اغلاق

توما -سليمان:‘ميزانية وزارة التعليم للمساواة الجندرية صغيرة جدا‘

استمعت اللجنة البرلمانية للنهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية، التي تترأسها عضو الكنيست عايدة توما سليمان، الثلاثاء، إلى التحليل الجندري لميزانية وزارة التربية والتعليم.


عضوة الكنيست عايدة توما- سليمان

وجاء في بيان صادر عن اللجنة:" افتتحت رئيسة اللجنة الجلسة وقالت انه وفي ضوء أهمية التعليم في التغيير المجتمعي والجندري، في الحاضر والمستقبل، ترى أهمية كبيرة بالشكل الذي تحدد فيه وزارة التربية والتعليم سياستها، والميزانية هي بمثابة التنفيذ الفعلي لهذه السياسة.
وشرح موشيه ساغي، مدير الادارة المالية والميزانيات في وزارة التعليم، ان معظم ميزانية وزارة التعليم هي معيارية، وفق عدد الطلاب ودون تصنيف جندري، على سبيل المثال ساعات التعليم تشكل %72.4 من ميزانية الوزارة.  
بنحاس كلاين، مركز كبير في التحليل الاحصائي، والمسؤول في الوزارة عن الميزانية الجندرية، اضاف ان هنالك عدة امثلة مثل القروضات التي تأخذها الوزارة من أجل تمويل النشاطات.
وردت رئيسة اللجنة على المسؤولين ان لساعات التعليم ولباقي النشاطات يوجد مستفيدون، فتيان وفتيات، المعطيات قائمة ويجب ان يتم تحليلها في هذا الاطار.
عدم الوضوح المتعلق باستثمار وزارة التربية والتعليم في البرامج، التوزيع الجندري، طرح طيلة الجلسة، ميزانية البرامج التي تشغلها وحدة المساواة الجندرية في الوزارة تبلغ أقل من 4 مليون شيكل، وعندما احتجت رئيسة اللجنة على ذلك، قال لها المسؤولون في وزارة التعليم انه توجد عدة برامج تعزز المساواة لكنها ليست ضمن هذه الوحدة.

%84 من الذين يتعلمون التدريس هن طالبات
معطيات اضافية عرضت، ان النساء التي تعملن في التعليم متعلمات اكثر من الرجال في مجالات عدة في جميع مراحل التعليم، لكن الأجر بين الجنسين مشابه، بالاساس في ضوء الحقيقة ان الرجال يجمعون سنوات خدمة أكثر.
كما تبين من المعطيات ان %84 من الذين يتعلمون التدريس هن طالبات.
رئيسة اللجنة طلبت الحصول على معطيات تتعلق بالتوزيع الجندري على المستوى الإداري لكن الوزارة لم تجر هذا التحليل، وقالت ان هذا ليس معطى تطلبه الـ OECD للمقارنة الدولية في أجهزة التعليم، لذلك لا يفحصونه.
رئيسة اللجنة قالت في نهاية الجلسة: ‘لا يمكن ان نشير الى الفروقات في الأجور مثلا دون تفسير اسباب هذه الفروقات، هدف التحليل هو فهم الفوارق والاحتياجات، من اجل معرفة ان كان هنالك اجحاف وإصلاحه حسب الحاجة.. المعطيات الكثيرة التي مازالت ناقصة تصعب دراسة وعي وزارة التعليم بالحاجة الى التفكير بمنظور جندري‘ ". نهاية  البيان.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق