اغلاق

الكنيست تناقش آليات التعامل مع طلبات ذوي الاعاقة بشأن السياقة

ناقشت لجنة رقابة الدولة في الكنيست، الثلاثاء، التعامل الاداري للمعهد الطبي للأمان على الطرقات في وزارة الصحة، المسؤول عن فحص أهلية القيادة للأشخاص من ذوي


عضوة الكنيست كارين الهرار

الإعاقات، ومنح الاستحقاق للمركبات المناسبة للمعاقين. ووفق اقوال رئيس اللجنة، عضو الكنيست كارين الهرار (يش عتيد) "يحصل آباء الأولاد على مركبات غير ملائمة لهم، ولا توجد امكانية لمعالجة الابن خلال السفر، اذا اصيب بنوبة صرع - انما اذا اوقفوا المركبة بجانب الطريق وعرضوا انفسهم لخطر حادث طرق، بالاضافة الى فترة الانتظار الطويلة (45 يوما) لفحص اهلية المعاقين لامتحانات القيادة".
هدار راز ديكل، مدير المعهد منذ نحو عام قال: "قسم من الادعاءات صحيح، عدد التوجهات في السنة هو حوالي 40 الف ووفق تقديراتنا هؤلاء فقط حوالي %50 من الذين تراجعوا في اهلية القيادة، لكن الاطباء لا يبلغون بسبب فترة الانتظار الطويلة. لدينا فقط 45 موظفا، من بينهم فقط حوالي 30  في تل ابيب". وأشار الى ان ابناء السبعين عاما فما فوق يتوجب عليهم الوصول الى طبيب العائلة، واذا اشار انه لا توجد مشكلة فلا حاجة لفحص المعهد. "توجد معارضة لادخال التكنولوجيا في خدمات الدولة - وطالما استمر المعهد بالعمل على الورق، لن يستطيع تحقيق النجاعة". وشدد على ان المعهد يوصي بتعليق الرخص، لكن يجب الفصل بين اسباب طبية وإدارية.

نقص في المعايير
ليمور لوريا، مديرة قسم في مؤسسة التأمين الوطني، اشارت الى النقص في المعايير الواضحة لملاءمة المركبة. وفق معلومات حصلوا عليها، %20 من الاشخاص الذين يحصلون على مخصصات التنقل - لا يقودون. قسم كبير من الناس لا يشترون المركبة التي حددها المعهد لهم. لذلك ربما من المناسب اعطاء المال للشخص وهو يستعين بالمركبة المناسبة له، وفق اختياره".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق