اغلاق

مؤتمر صحفي في القدس لإطلاق مشروع ‘قصص بكرة الأفلام‘

في متحف التراث الفلسطيني في مدرسة دار الطفل التي تتوسط مدينة القدس ، أقيم مؤتمر صحفي اليوم لإطلاق مشروع " قصص بكرة الأفلام " ،


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بحضور ممثلين من القنصلية الاميريكية في القدس وإدارة مدرسة دار الطفل العربي.
هذا المشروع الذي يستهدف خمسة عشر طالبة من المدرسة ويهدف الى تنمية مواهبهن ودعم مستقبلهن بمنحة من مشروع " تشبيك المتاحف" مع المتحف الوطني العربي الأمريكي ، حيث قالت منسقة المشروع تالا صندوقة أن المشروع يتضمن تعليم الطالبات فنون صناعة الأفلام وتدريبهن على تطوير مهارة الكتابة لديهن ككاتبات ومنتجات ومخرجات من خلال التعاون مع مدربين محترفين لإنتاج فيلم سيتم عرضه في المتحف في الربيع المقبل. وأكملت :" التنسيق لمثل هذه المشاريع يتم من خلال التشبيك مع مؤسسات دولية خارجية من أجل بناء جسر بين الثقافات المختلفة وبهدف تمكين الطالبات في القدس وتعزيز ثقتهن بأنفسهن وزيادة ثقافتهن حول أمور المرأة" .
" لو كانت رئيسة فلسطين"، " عسلية وهوية خضراء"،  " بيوم وليلة" هي أسماء الأفلام الثلاثة التي ستعمل عليها الطالبات، والتي تم اختيارها على أسس مدى قربها من حياتهن فتقول الطالبة نور محمود صاحبة فكرة فيلم " عسلية وهوية خضراء" أن الموضوع ملامس لحياتها الشخصية في بيتها، فمنذ ١٦ عاما لم تحصل امها على لم شمل مع عائلتها في القدس . وتضيف:" أردت أن أتعلم شيء جديد ومختلف وممتع، فالجميع صوت لفكرتي وأنا سعيدة بذلك بدوري كمنتجة لهذا الفيلم الذي سأكون فخورة به بالتأكيد" .
أما الطالبة تالا عواد والتي شاركت بفيلم " بيوم وليلة" فتقول :" أن الفكرة جديدة وهي فرصة كبيرة لي لأصبح يوما ما كما اتمنى" . وتضيف: "لقد حسن هذا المشروع من طريقة تفكيرها وغيرها، أشعر أن نظرتي للأمور في الحياة تغيرت، خاصة بأمور المرأة، فقد ساعدني المدربون على ذلك، أما بالنسبة للفيلم وموضوعه فهو الآخر يلامس حياتنا كفتيات، وكيف تتغير حياتنا بيوم منذ كوني طفلة وأصبح امرأة بنظر المجتمع" .
وعرض خلال المؤتمر فيلمان قصيران يتحدثان عن مشروع سابق ضمن مشروع " تشبيك المتاحف "، والذي هو مبادرة من دائرة التربية والثقافة في وزارة الخارجية الأمريكي، وتتمحور فكرته حول شراكة بين متحف أمريكي وآخر خارج الولايات المتحدة، فيؤكد مدير متحف التراث الفلسطيني السيد خالد الخطيب "أن الهدف الرئيس للمتحغ هو المساهمة بالحفاظ على التراث الفلسطيني والهوية الفلسطينية والترويج لها" . ويقول: "تم اختيارنا كمتحف مشارك ضمن مسابقة صعبة يتم فيها تقديم المقترحات والأفكار، ونحن نشارك بالأساس حتى نخدم أهداف ورؤية المتحف ونقدم الدعم للطالبات اللواتي أظهرن حبهن وطموحهن لمثل هذه المشاريع" .
وفي نهاية المشروع ستقوم المشاركات الأمريكيات بزيارة القدس من أجل مشاهدة عرض الأفلام، وتقوم الطالبات الفلسطينيات أيضا بزيارة الولايات المتحدة من أجل مشاهدة عرض مشابه من باب تبادل الثقافات وبناء الجسور بين الحضارتين.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق