اغلاق

الأسيران أبو فارة وشديد ينهيان اضرابهما عن الطعام

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية في قرارها اليوم التماس أحمد أبو فارة وأنس شديد المضربين عن الطعام منذ 90 يوماً، وجاء في قرارها "أنه رغم الوضع الصحي الخطير


النائب يوسف جبارين يزور أحد الاسرى في المستشفى

للاسيرين، فالمحكمة لا يمكنها إصدار قرار بإلغاء الإعتقال الإداري"، مشيرةً "أن الخطورة المستقبلية منهما لا تزال موجودة". ونوّهت المحكمة "أنه طالما لم يدخل الاسيران في غيبوبة ولم تنجم أضرار دائمة لهما تجعلهما غير قادرين على تشكيل خطر مستقبلي لأمن الإحتلال، فإنها غير مستعدة لإصدار قرار بإلغاء الإعتقال الإداري" .
وقالت المحامية احلام حداد التي ترافعت عن الأسيرين انه "وفي ظل خطورة الوضع الصحي لأحمد وأنس، وبعد صدور هذا القرار، أعادت النيابة العسكرية طرح عرضها بتجديد الإعتقال الإداري لمرة واحدة ولمدة أربعة أشهر، مع الحفاظ على الحق بالمرافعة والإعتراض على هذا التمديد، كل ذلك مقابل أن يتوقف أحمد وأنس عن إضرابهما عن الطعام. وعليه وفي ظل هذه الأجواء والوضع الصحي الخطير لأحمد وأنس وبعد استشارة أهليهما، وللمحافظة على سلامة وحياة أحمد وأنس من مكر السجّان وقساوته، فإنهما يعلنان قبول العرض ويعلنان وقف الإضراب عن الطعام" .
وقالت حداد: "لقد سطّر أحمد وأنس إضراباً بطولياً أسطورياً، ومنهما تعلمنا معنىً آخر للإصرار والتحدي، معنىً للثبات ومقاومة السجّان بكل أشكاله. نوجّه الشكر لكل من رفع وأوصل قضية أحمد وأنس العادله للملأ، لكل من تضامن وعلا صوته منادياً: لا للإعتقال الإداري، والحريه لكل الأسرى البواسل".
وكان النواب د. احمد طيبي ود. يوسف جبارين واسامة سعدي ود. عبد الله معروف قد زاروا ابو فارة وشديد في المستشفى وتواجدوا مع المحامين والعائلات في المحاكم حول قضيته.
ودعا النائب جبارين الى "تكثيف النضال ضد الاعتقالات الادارية التي تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وتناقض ابسط حقوق المتهمين الذين لا يعرفون ما التهم الموجهة اليهم ولا يستطيعون الدفاع عن براءتهم" .



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق