اغلاق

مع اشتداد البرد.. ما هي المدافئ التي يفضلها المقدسيون؟

مع قدوم المنخفض الجوي " زكريا " الذي يزور البلاد في مربعانية الشتاء لهذا العام، يتسلل البرد الى البيوت والمحال والزقاق والحارات، وترافقه الأمطار الباردة،


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

مما يدفع المقدسيين للبحث عن وسائل للتدفئة لمواجهة برد هذا الشتاء القارس، حسبما يوافق امكانياتهم واحتياجاتهم، ويختارون ما يدخل الدفء الى قلوبهم وبيوتهم.

المدافىء بأنواعها وأسعارها
لا يمكنك ان تدخل منزلا من منازل القدس دون ان ترى نوعا من انواع المدافىء، او تمر بمتجر للأدوات المنزلية او الكهربائية ولا تجده يعج بالمدافىء بأنواعها، ففي محل " جراند هوم" مدافىء كهربائية ومدافىء كاز وغاز بأنواع مختلفة وأسعار مختلفة... فيحدثنا صاحب المتجر السيد علاء عسيلة ويقول: "هنالك اقبال كبير على المدافىء خاصة مع قدوم المنخفضات المتتالية، والإقبال متنوع على المدافىء بأنواعها حسب حاجة الناس ووضعهم المادي، فهنا تتراوح الأسعار من 60 شيكل حتى 120 شيكل بالنسبة لمدافىء الكهرباء، اما بالنسبة لمدافىء الغاز والكاز فالإقبال عليها أكثر بسبب انقطاع التيار الكهربائي كثيراً في بعض المناطق، وتتراوح أسعارها من 300 شيكل حتى 1400 شيكل، ويعتمد السعر على الجودة والنوعية ونسبة الأمان" .
 
العبء الاقتصادي
وسائل التدفئة التي تعتبرها بعض العوائل المقدسية عبئا اقتصاديا، ويحاول بعضهم اختيار الاوفر ويعتمد بعضهم الاخر على وسائل التدفئة التقليدية كإشعال الحطب والنار... فتقول السيدة ام محمد وأولادها أنهم اختاروا مدفأة الغاز لأن الغاز يعد أوفر من الكهرباء بكثير . وتقول :" على الرغم من أن جرة الغاز يصل سعرها في أيام الشتاء إلى 200 شيكل، إلا أنها أوفر من فواتير الكهرباء التي أثقلت كاهلنا"، كما وتعتبر أن مدفأة الغاز أكثر أماناً على أطفالها الصغار.

مدافىء الكهرباء الأكثر رواجاً
التدفئة المركزية ومدافىء الحطب الداخلية لا تعد رائجة في مدينة القدس، واختيار المقدسيين للمدافىء بات يعتمد على الأوفر حسب اسعار الوقود او الغاز او الكهرباء، فبعض العائلات المقدسية تفضل استخدام مدفأة الكهرباء كعائلة السيدة أميرة ياسين التي ترى ان المدافىء الكهربائية أسهل ولا تتطلب منا التعبئة المستمرة : " على الرغم من مساوئ هذه المدفاة كانقطاع التيار الكهربائي إلا انها تبقى المفضلة لدينا... فأنا أشعر أن مدفأتنا كما ترون تملأ البيت دفئا في كل مكان ولا تحيجنا الى الالتصاق بها، كما أننا نستخدمها في تسخين الخبز أو الكستناء أو حتى تدفئة الغسيل الرطب" .
ومع مثل هذه الدرجات المتوقعة، يُعتبر استخدام وسائل التدفئة المختلفة في المنزل ومكان العمل لازما وضروريا مهما اختلف نوعها وشكلها وسعرها، لتدخل الدفء لكل مكان ويتسلل الدفء أيضا إلى قلب مدينتهم الباردة ..

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق