اغلاق

’شعب بلد العيون والزيتون’ للمؤلف علي الخطيب

صدر مؤخرا كتاب تحت عنوان "شعب بلد العيون والزيتون" للمؤلف والمربي علي ظاهر الخطيب ابن قرية شعب. ويقع الكتاب في 473 صفحة من الحجم الكبير، وقسّم المؤلف


غلاف الكتاب

الكتاب الى 16 فصلا، تحدث من خلاله عن: نظرة عامة على بلادنا فلسطين قضاء عكا الجليل، التسمية ومصادر الاسم، الملامح الجغرافية للقرية، شعب الموقع، الاسم، الملامح التاريخية، الآثار في القرية، شعب في كتب الرحالة – فكتور جرين- المؤرخ يوسف متتياهو- روجز – روبنسون، السكان ومصادر المعيشة قبل عام 1948، سجل الإحصاء في قرية شعب زمن العثمانيين عام 1908، الزواج من خارج القرية قبل عام 1948، الحجاج والمجندون قبل العام 1948، أراضي قرية شعب أسماء مواقع الأرض ومعانيها، شعب ابان ثورة القسام 1935- 1939، شعب واحداث 1947- 1948، من طرائف وحكايات النكبة عام 1948، شعب بعد النكبة عام 1948 وقيام دولة إسرائيل، مؤسسات القرية، الأجداد فخر الأحفاد – منارات شعبية، اعلام معاصرة من بلدي.
وكتب المؤلف الاهداء التالي: الى والدي اللذين علماني فاحسنا تعلمي وادباني فاحسنا تأديبي، الى أرواح الشهداء الذين جادوا بارواحهم في سبيل شعب وفلسطين، فلقد استشهدوا لنحيا فهم احياء، الى ابطال حامية شعب وقائدها أبو اسعاف الذين شهد لهم العدو قبل الصديق في استبسالهم دفاعا عن شعب والقرى المجاورة، الى كل من خط كلمة او نظم قصيدة او وضع كتابا عن شعب، الى جميع أهالي شعب في الوطن والشتات، الى محبي التاريخ والتراث اهدي كتابي.
اما في بطاقة الكاتب فكتب: الذين يولدون في العاصفة لا يهابون الريح، واستأنف تعريف نفسه قائلا: ولد في قرية شعب عام 1948 نزح وعائلته الى قرية مجد الكروم، درس في ابتدائيتها وانتقل الى مدرسة الرامة الثانوية الزراعية، التحق في سلك التعليم حيث درس بالنقب ومن ثم الى البعنة وبعدها درس في قريته شعب.
التحق في جامعة حيفا حيث حصل على لقب B.A  اللقب الأول في اللغة العربية وادابها والعلوم السياسية، ثم حصل على دبلوم من جامعة حيفا في موضوع الصحافة والاتصالات، وانهى دورة مرشد للغة العربية في جامعة حيفا، عمل مدرسا لموضوع اللغة العربية ثلاثة عقود كاملة بعدها خرج للتقاعد، عمل مراسلا لجريدة الاتحاد ثم محررا في ملحق الجريدة الأسبوع الرياضي، كتب المقالات الأدبية والسياسية في صحف الاتحاد وكل العرب ومجلة عبير، ناشط سياسي واجتماعي ومتفاعل مع قضايا مجتمعه وشعبه.
في مقدمة الكتاب قال: "ان امة لا تعرف تاريخها لا يمكن لها ان تعرف حاضرها وتخطط لمستقبلها".
اما بالنسبة للمنهجية التي اتبعها المؤلف في جمع كل هذه المعلومات القيمة عن قريته تعود الى أربعة أسس وهي:
أولا - التاريخ الشفاهي وهو ما جمعه من قصص وروايات ومعلومات التي نقلها من افواه كبار السن ومن افواه الجيل الأخير الذي عاصر النكبة.
ثانيا – التاريخ المادي وهو ما تشهد عليه الاثار والأماكن التاريخية في القرية مثل المساجد القديمة والكنائس والخرب وغيرها.
ثالثا – الوثائق التاريخية التي تعود تاريخها الى مئات السنين.
رابعا – المصادر العلمية وبطون الكتب والارشيفات المختلفة.
 كما اعتمد الكاتب على العديد العديد من الصور منها الأسود والأبيض ومنها الملون لتوثيق احاديثه ووصفه إضافة الى صور قديمة لشخصيات من البلدة وسندات ووثائق قديمة.
بقي ان نذكر ان صورة الغلاف هي لوحة جميلة جدا للرسامة الفنانة ختام حسن هيبي وعنوان الكتاب للخطاط ريحان تيتي وإنتاج دار الأركان للإنتاج والنشر م.ض. (وافتنا بالخبر الصحفية ركاز فاعور).







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق