اغلاق

بعد قرار مجلس الأمن: نتنياهو يستدعي سفراء لمحادثة توبيخ

ذكرت وسائل اعلام عبرية "ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو امر باستدعاء سفراء الدول اعضاء مجلس الامن التي صوتت يوم امس الى جانب قرار 2334 ضد المستوطنات


تصوير AFP

المقامة في الضفة الغربية على الاراضي المحتلة عام 1967 واعتبارها انتهاكا للقانون الدولي، لمحادثة توبيخ، على ان يتم استدعاء السفراء اليوم الاحد الى وزارة الخارجية رغم انها باجازة عيد الميلاد ، ويتم بذلك استدعاء سفراء دول اعضاء مجلس الامن بمن فيهم الاعضاء الدائمون من بينهم الدول العظمى اضافة لنيوزيلاند ، السنغال ، ماليزيا ومصر ، واستثني من الاستدعاء الاسرائيلي السفير الامريكي الذي امتنعت دولته عن التصويت الى جانب القرار" .

نتنياهو: " إدارة أوباما بادرت إلى تمرير هذا القرار ووقفت وراءه "
وفي سياق متصل، عقدت الحكومة الاسرائيلية جلسة لها صباح اليوم، قال رئيس الوزراء نتنياهو فيها بحسب ما جاء في بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي:" أشاطر مشاعر أعضاء الحكومة بالغصب والإحباط حيال قرار غير متوازن ومعادي جدا لدولة إسرائيل تم تبنيه بشكل غير لائق في مجلس الأمن. بناء على المعلومات المتوفرة لدينا، لا شك لدينا بأن إدارة أوباما قد بادرت إلى تمرير هذا القرار ووقفت وراءه ونسقت صيغه وطالبت بتمريره. ويأتي هذا في خلاف صارخ للسياسة الأمريكية التقليدية التي التزمت بأنها لن تحاول فرض شروط للتسوية النهائية وأي موضوع يتعلق بها في مجلس الأمن. وكان هناك أيضا التزام واضح من قبل الرئيس أوباما نفسه في عام 2011 بالامتناع عن اتخاذ مثل هذه الخطوات" .

" سنعمل كل ما يلزم كي تتجنب إسرائيل أضرار هذا القرار المشين "
واضاف نتنياهو: "سنعمل كل ما يلزم كي تتجنب إسرائيل أضرار هذا القرار المشين وأقول للوزراء إنه يجب التصرف بشكل يتحلى بالرشد وبالمسؤولية وبرباطة الجأش, في الأفعال وفي الأقوال على حد سواء. أطلب من الوزراء التصرف بشكل يتحلى بالمسؤولية وفقا للتعليمات التي ستصدر اليوم في جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية التي ستعقد مباشرة بعد ختام جلسة الحكومة. طلبت أيضا من وزارة الخارجية إعداد خطة عمل حيال الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى سيتم طرحها أمام المجلس الوزاري المصغر في غضون شهر وحتى هذا الحين سنبحث اتخاذ خطوات أخرى" .
واردف بالقول :" على مر عقود كان هناك اختلاف بالرأي بين الإدارات الأمريكية والحكومات الإسرائيلية بشأن المستوطنات. ومع ذلك, اتفقنا دائما على أن مجلس الأمن ليس المكان لتسوية هذه القضية. علمنا أن التوجه إلى مجلس الأمن سيجعل المفاوضات أكثر تعقيدا وسيبعد السلام أكثر عنّا. وكما قلت لجون كيري يوم الخميس, الأصدقاء لا يأخذون الأصدقاء إلى مجلس الأمن. أستمد التشجيع من التصريحات التي أدلى بها أصدقاءنا في الولايات المتحدة, جمهوريين وديمقراطيين على حد سواء. إنهم يدركون أن هذا القرار الأممي هو قرار غير مسؤول ومدمر وأن حائط المبكى ليس أرضا محتلة. أتطلع إلى العمل مع هؤلاء الأصدقاء ومع الإدارة الجديدة التي ستبدأ ولايتها الشهر القادم.
أنتهز هذه الفرصة لأتمنى لمواطنينا المسيحيين ولأصدقائنا المسيحيين في كل أنحاء العالم عيد ميلاد مجيد وكل عام وأنتم بخير".







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق