اغلاق

النائبان جبارين وتوما يشاركان بمظاهرة العاملين الاجتماعيين

دعمًا لحقوق العاملين الاجتماعيين واحتجاجًا على ظواهر العنف الموجه ضدهم، والتي كان آخرها اطلاق النار على مكتب الخدمات الاجتماعية في بلدية الفحم، نظّم العاملون


جبارين وتوما في مظاهرة العاملين الاجتماعيين، تصوير: مكتب النائب يوسف جبارين

الاجتماعيون في البلاد وطلاب موضوع الخدمة الاجتماعية تظاهرة حاشدة أمام مبنى الكنيست، حيث طالب المتظاهرون الوزارات المختلفة بتوفير الأمن والأمان للعاملين الاجتماعيين أثناء تأديتهم لوظائفهم، بالاضافة الى المطلب بتحسين ظروف عملهم.
وشارك بالمظارة النائبان د. يوسف جبارين وعايدة توما-سليمان من القائمة المشتركة، بالاضافة الى النواب مئير كوهين وزهافا جلؤون وايلان جيلون.
ويشار إلى أنَّ العشرات من العاملين الاجتماعيين من أم الفحم شاركوا في التظاهرة، استنكارًا لحادث الاعتداء الأخير على مكتب الرّفاه الاجتماعي في البلدية وعلى التهديدات ضد العاملين بقسم الرفاة.

"هناك ارتفاع ملحوظ بعدد العائلات العربية الفقيرة"
وبحسب بيان صادر عن مكتب النائب يوسف جبارين، تحدث أمام المتظاهرين النّائبان جبارين وتوما-سليمان مؤكديْن في في كلمتيهما على "تضامنهما الكامل مع العاملين الاجتماعيين، وعلى أنه لا يمكن التغاضي عن حوادث العنف التي يتعرض لها العاملون الاجتماعيون بشكلٍ مُتكرِّر في الأونة الأخيرة". وطالب جبارين وتوما-سليمان الشرطة "بالقيام بواجبها والاسراع في القبض على الجناة، خاصة وأنَّ أقسام الرَّفاه تساعد تحديدًا العائلات المستضعفة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وتوفِّر لها الخدمات الاجتماعية والنفسية".
وأضاف جبارين وتوما-سليمان ان "تقرير الفقر الأخير يشير بوضوح إلى أن هناك ارتفاعًا ملحوظًا بعدد العائلات العربية الفقيرة، الأمر الذي يتطلب من أقسام الرفاه الاجتماعي في المجالس المحلية العمل مع عدد عائلات أكبر نسبيًا، إلَّا أن الحكومة لا توفِّر الميزانيات والقوى العاملة الكافية، الأمر الذي يزيد العبىء على أقسام الرّفاه".  كما وقالا أن "الكثير من أعضاء الكنيست يتغنون بأنهم اجتماعيون، ولكن لحظة الامتحان الحقيقي هي عندما يُصوِّت أعضاء الكنيست من الائتلاف الحكومي على ميزانية الدولة التي تمس بالشرائح المستضعفة ولا تحمل أية بُشرى اجتماعية".

"المشكلة تكمن في سُلَّم أولويات الحكومة"
وأكد جبارين وتوما-سليمان في البيان، على "استمرار القائمة المشتركة بمتابعة قضايا العاملين الاجتماعيين أمام الوزارات المختلفة، والمطالبة بتوفير الأمان لهم، بالإضافة إلى توفير الميزانيات والموارد الكافية لتوفير الخدمات اللازمة للعائلات والى تحسين ظروف عمل العاملين الاجتماعيين". وأضافا أن "الميزانيات متوفرة، إلَّا أن المشكلة تكمن في سُلَّم أولويات الحكومة التي تُفضِّل تخفيض الضرائب على الشركات التجارية وخسارة الملياردات من المدخولات، بدل استثمار هذه الميزانيات في الرفاه الاجتماعي والتربية والتعليم".
هذا وبادر النائب جبارين الى عقد جلسة مشتركة للجنة الرفاة والعمل ولجنة مكانة المرأة البرلمانيتين لبحث التهديدات ضد العاملين الاجتماعيين وذلك في بداية الاسبوع القادم. ويتواصل جبارين وتوما-سليمان مع ممثلي العاملين الاجتماعيين لتنظيم مشاركتهم وطرح مطالبهم.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق