اغلاق

الخليل: ’تحالف السلام’ ينظم ورشة عمل شبابية

نظم تحالف السلام الفلسطيني، وبالتعاون مع جمعية ومركز الاستقلال للإعلام والتنمية، وبدعم من مؤسسة أولف بالمة السويدية، ورشة عمل بعنوان "توصيات للحد من


جانب من الورشة

تأثير الإرهاب على الشباب العربي"، وبمشاركة (55) مشارك ومشاركة ممثلين من المؤسسات الرسمية والمجتمعية وقيادات من المجتمع الوطني والفلسطيني المحلي، وممثلين من وسائل الإعلام المحلية، وبحضور أعضاء مجلس إدارة جمعية مركز الاستقلال.
افتتح اللقاء، بكلمة ترحيبية من رئيس مجلس إدارة جمعية مركز الاستقلال للإعلام والتنمية د. رفيق الجعبري، رحب خلالها بالحضور، وقال: "اليوم تم تسليم جثامين أربع شهداء من محافظة الخليل وجلهم من الأطفال والتي كانت محتجزة جثامينهم لدى الاحتلال الإسرائيلي وكما تشهد فلسطين كما الدول العربية للعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، والتي من شأنها أن تهدد أمن وسلامة المجتمع الفلسطيني بكل فئاته وسيما شريحة الشباب، ومن هذا المنطلق علينا جميعاً العمل سوياً من أجل حماية المجتمعات من آفات عديدة وأحد أشكالها العنف الذي يهدد المجتمعات والسلم الأهلي وأيضاً العالمي".

"الارهاب من الناحية القانونية"
ومن جانبها، تحدثت المحامية راوية عمرو "حول الإرهاب من الناحية القانونية ومنظومة القوانين الفلسطينية والتي هي الضمان لحماية حقوق الإنسان وبأن كافة ما يمارس ضد الإنسان من انتهاك لحقوقه الإنسانية وأولها الحق بالحياة وما يتعرض له من عنف هو إرهاب"، وقالت "بان حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ملزمة وواجبة الاحترام".
وأشار المتحدثون، "بأن هناك العديد من القوانين الإسرائيلية التي يعمل الاحتلال عليها وتنتهك القانون الدولي والإنساني مثل قانون منع رفع الأذان، وقانون سجن الأطفال الفلسطينيين تحت سن 12 عام وحبسهم في سجون ليست مخصصة للأحداث".
وأضاف المتحدثون، "بأن هناك نوعين من الارهاب سياسي وبحكم وجود الاستيطان بالخليل، والإرهاب الثاني الفتنة وخطرها على المجتمع الفلسطيني".

"الارشاد التربوي"
وتحدث عاطف الجمل مدير التربية والتعليم بالخليل، "عن العديد من الأنشطة المدرسية وعبر كافة المراحل العمرية، وبأن هناك الإرشاد التربوي في المدارس"، مطالباً "بعدم الخجل في التعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة، وسيما في ظل توفر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي".
كما قال القيادي في حركة فتح عيسى أبو مياله عضو إقليم وسط الخليل "بأن الاستهداف كان منذ البداية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، وبدأ في قطاع غزة، ومن ثم انتقل إلى البلاد العربية المجاورة، وان السيد الرئيس محمود عباس يدين الإرهاب وكما الشعب الفلسطيني يرفض كافة أنواع الإرهاب ويدينه، وبأن الاحتلال يمارس كافة أشكال العنف ضد أبناء شعبنا، ومن هنا علينا التوجه إلى المحاكم الدولية ومواجهة الإرهاب الذي يحصل".
وطالب المتحدثون "العمل سوياً للبناء والعمل وبدون أفق ضيقة للخروج بتوصيات حول آلية مساهمة المؤسسات الرسمية والمجتمعية وسيما دور وسائل الإعلام بتعزيز دور الشباب ودمجه في مكان صنع القرار ورسم السياسات".

التوصيات

وأجمع المشاركون والمشاركات على العديد من التوصيات أهمها: "تحديد مفهوم الإرهاب وأشكاله المتعددة والتركيز على فئة الاطفال والشباب والمرأة لأنهم الأكثر تعرضاً للإرهاب، ولخلق جيل واع بمسؤولياته العمل على دورات للحديث حول تنوع الإرهاب سواء الإرهاب الاجتماعي والنظرة المجتمعية للمرأة في عدة قضايا مثل الميراث والطلاق والزواج، والإرهاب الفكري والتطرف الفكري وغياب التربية الأخلاقية للشباب واحترام الثقافات الأخرى، والإرهاب الاقتصادي، والإرهاب الديني، والإرهاب السياسي. والتأكيد على دور الإعلام في تناول ومعالجة قضايا الإرهاب، وعمل برامج متخصصة مع التربية والتعليم لتعريف وتوضيح مفهوم الإرهاب والقمع والعنف والحد من انتشار هذه الظاهرة والمفهوم الخاطئ، والمطالبة بتوعية نوعية فكرية بمستويات مختلفة للأسرة وبعيداً عن نمطية التربية وبعدم تعميم افكار غريبة عن مجتمعنا".
وفي الختام، شكر: د. بشار فراشات جمعية ومركز الاستقلال للإعلام والتنمية "على جهودهم"، وكما أعرب "عن استعداده لعقد المزيد من اللقاءات وبما يحقق الأهداف التي تعزز من السلم المجتمعي في المجتمع الفلسطيني الفلسطيني".







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق