اغلاق

’الحملة الشعبية لوحدة الوطن’ تنظم مؤتمرا نسويا

نظمت الحملة الشعبية لوحدة الوطن المؤتمر الشعبي النسوي الأول "لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة"، تحت شعار "نساء فلسطين لوحدة الشعب والارض"،


جانب من فعاليات المؤتمر


في قاعة البادية بمدينة غزة، وبمشاركة عدد كبير من الحضور ولفيف من الشخصيات الوطنية والقيادات النسوية والشعبية والفاعلات المجتمعيات ومن جميع القوى الوطنية والاسلامية من كافة محافظات قطاع غزة. وافتتحت المؤتمر الاستاذة شيماء مقداد بالترحيب بالنساء المشاركات، مؤكدةً "على دور المرأة الفلسطينية في الوحدة الفلسطينية".
وبدأ المؤتمر بقراءة القرآن والوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء.
ومن جانبها، قالت منسقة العمل النسوي للحملة الشعبية لوحدة الوطن الأستاذة فاتن حرب في كلمتها "ان المؤتمر جاء انسجاما لبرنامج الحملة المتواصل في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لاستعادة الوحدة الوطنية، وان هذا المؤتمر جاء نتاج سلسلة لقاءات وفعاليات وانشطة وطنية ونسوية وشعبية لتحقيق اهداف الحملة، وخصت الحملة هذا المؤتمر الاول كمؤتمر شعبي تعبر فيها النساء من كافة المحافظات عن دورها وتعلى صوتها وحقها فى المشاركة السياسية وجزء هام من الضغط الشعبي والجماهيري على صانعي القرار".

"تطبيق المصالحة"
وشددت حرب على ان "الحملة التقت بكل من الرئيس عباس في رام الله في وقت سابق والسيد اسماعيل هنية في غزة ونقلنا رسائل متبادلة باسم الحملة، ونحن اليوم هنا لنذكرهم بما قمنا به وتوصلنا معهم على تفاهمات لتطبيق المصالحة ووحدة الوطن وحماية المشروع الوطني ومواجهة الاحتلال والتي لقت ترحيب كبير منهم".
وفي ورقة عمل بعنوان "المصالحة الفلسطينية ضرورية وطنية للأسرة الفلسطينية"، قالت  د.أمال جودة  "أن العلاقات الاجتماعية تأثرت من جراء هذا الانقسام، حيث أصيبت الأسرة الفلسطينية بحالة من الانشطار بسبب اختلاف الانتماءات الحزبية والتعصب الفصائلي بين أفرادها".
وذكرت جودة  "أن الأسرة كانت ولا تزال بيئة خصبه لاحتضان الانقسام من خلال ما تقوم به من عمليات التنشئة السياسية لأبنائها والتي من خلالها تزرع فيهم ثقافة الحزب الواحد، وتجذر الانقسام".

"الوحدة الوطنية"
ومن جانبها، أكدت أسمهان عبد العال في ورقتها بان "الوحدة الوطنية مطلب اسلامي ووطني الوحدة تساعد المجتمع على مواجهة التحديات والانعتاق من براثن العدو وتساعد على صياغة مجتمعية حقيقية وصحيحة من اجل الإبداع الحضاري وان توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هي الدعامة الوحيدة لبقاء الأمة ودوام قوتها ونجاحها".
بدورها، قالت الناشطة الحقوقية المحامية فاطمة عاشور في ورقة العمل المقدمة "إن العمل مع النساء اللواتي نجحن في الانتخابات، ومساعدتهن على تطوير أدائهن الشعبي والاستمرار بالتواصل مع المؤسسات الشعبية؛ لتوطيد ثقة المجتمع بهن وبجدارتهن في تولي المواقع القيادية، سواء في المجالس المحلية أو في البرلمان. والاهتمام ببرامج التوعية، وقيام المؤسسات الأهلية بدورها في تقديم المساعدات في استخراج الأوراق الرسمية والقيد والجداول، ومساندة المرشحات والتواصل في تدريب المرشحات والقيادات النسائية على مهارات الانتخاب، والممارسة البرلمانية ممثلة في المجالس المحلية".

توصيات المؤتمر
وفي نهاية المؤتمر، تلت مقداد توصيات المؤتمر التي دعت إلى "اعتبار الوحدة الوطنية واستعادة اللحمة كأساس لمواصلة معركة إنهاء الاحتلال، وكذلك باعتبارها الطريق الأقصر لإعادة إعمار قطاع غزة وكسر الحصار الإسرائيلي، و تمكين حكومة التوافق الوطني للعمل في قطاع غزة، وإزالة العقبات التي تعترض طريقها".
واوصت المشاركات "بضرورة تشكيل اكبر جبهة نسوية شعبية ضاغطة على الفصائل لتسريع تنفيذ اتفاقيات المصالحة لما لحجم الضرر الواقع على المرأة الفلسطينية من منظومة الانقسام".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق