اغلاق

جبهة التحرير: ’القنطار شكّل باستشهاده بوصلة النضال’

أكدت جبهة التحرير الفلسطينية "ان ذكرى استشهاد القائد سمير القنطار تأتي في ظل أوضاع بالغة الخطوة تمر بها امتنا العربية وقضيتنا الفلسطينية". ورأى محمد السودي



عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية "ان سمير القنطار شكّل باستشهاده بوصلة النضال، حيث شكّل الشهيد مثلاً في الوفاء والتضحية، فأخذ مكانته عن جدارة في جبهتنا وقلوب وضمائر شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية، وإخوانه ورفاقه في كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الذين عاشوا معه في سجون الاحتلال".
ودعا إلى "توحيد جهودنا في جبهة شعبية عربية شاملة موحدة، تدعم  نضال شعبنا وانتفاضته ومقاومته بمواجهة الاحتلال والاستيطان، وحتى تكون قاعدة المقاومة الشاملة حتى تستعيد حركة التحرر العربي حيويتها، وأن تبقى أمينة للأهداف الوطنية والقومية التي آمن بها الشهيد القائد سمير القنطار وناضل من أجلها، أهداف التحرر والانعتاق والعودة والاستقلال والوحدة والتقدم والعدالة والمساواة".
وقال "ان الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد العربي الوفي لقضية فلسطين سمير القنطار، الذي امتطى صهوة جواده مبكراً وقد ضبط بوصلته إلى فلسطين، ورغم الإصابة في عملية نهاريا البطولية التي قادها ورفاقه والاعتقال لسنوات طويلة إلا أنه ظل مناضلاً صلباً وعتياً متسلحاً بالإرادة والعزيمة والإصرار، مؤمناً بالمقاومة فكراً وقولاً وعملاً، وبحتمية الانتصار، وفياً لمبادئه التي سار على دربها بعد تحرره".
واكد "ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد ان المقاومة فقدت قامة هامة ستظل في الذاكرة، فقد افتقدته ميادين وساحات النضال الوطني والقومي، وافتقدت بندقيته التي طالما كان معتزاً بها، وافتقده كل اخوانه ورفاقه في الميدان".
وأضاف: "اليوم تنتصر الحركة الاسيرة مرة اخرى، من خلال انتصار الأسيرين أحمد ابو فارة وأنس شديد على الاحتلال في معركة الامعاء الخاوية"، مؤكدا "أن هذا الانتصار المشرف يضاف إلى سجل انتصارات الحركة الأسيرة في معركة الصمود والمواجهة مع ادارة مصلحة السجون، ومخابرات الاحتلال التي تستهدف الأسرى والأسيرات".
ولفت السودي "ان المخزون النضالي العظيم الذي ينبض به روح الشعب الفلسطيني وهو يقاوم الاحتلال ويتحدى أعتى آلة عسكرية والذي يتجسد في الأسرى وأبطال معارك الارادات ما هو إلا مثالاً حياً على أن الشعب الفلسطيني سينتصر ويستعيد حقوقه الوطنيه بالحرية والاستقلال والعودة مهما طال الزمان، فهذه الحقيقة ستبقى راسخة في قلب ووجدان كل من آمن وناضل وضحى في سبيل حرية الأوطان".
وشدد السودي "بأن هذه الانتصارات التي سجلها الأسيرين شديد وأبو فارة ومن قبلهم سمير القنطار واخوانه ورفاقه ستبقى مبعث فخر واعتزاز لكل أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم، وستبقى هذه الانتصارات منارة لكل الأحرار في كل مكان بانتصار الكف على المخرز وبانتصارالإرادة الفلسطينية على إرهاب الدولة المنظم وبانتصار الشعب الفلسطيني على الاحتلال".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق