اغلاق

الجبهة الديمقراطية في لبنان تلتقي حزب الطليعة المغربي

استقبلت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان التي ضمت: علي فيصل، محمد خليل، فتحي كليب، سهيل الناطور وعلي محمود، وفدا من قيادة

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي ضم عضوي المكتب السياسي محمد رقيه ومحمد بو بكر. وتم عرض آخر التطورات السياسية، اضافة الى العلاقات الثنائية.
وفد الجبهة الديمقراطية قدر للشعب المغربي وجميع الشعوب العربية "تضحياتها من اجل القضية الفلسطينية" ودعا الى "مواصلة هذا الدعم بمختلف الاشكال في اطار التأكيد على عمق العلاقات المتينة بين القضية الفلسطينية وعمقها العربي"، معتبرا بأن "ليس هناك من دولة عربية بمنأى عن الاستهداف الامني وتهديد السيادة الوطنية في اطار مشروع تفتيت المنطقة العربية وسرقة ونهب ثرواتها وجعلها اسيرة الحروب والصراعات العبثية التي تجعل من العدو الاسرائيلي حليفا واحيانا شريكا فيما سمي الحرب على الارهاب فيما هي محور العدوان والارهاب اللذين يمارسان بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني".
واكد الوفد بأن "اهداف المشروع الامريكي والاسرائيلي باتت واضحة للجميع، ورغم ذلك فان الحركة الرسمية والشعبية العربية تحتاج الى استنهاض طاقاتها للدفاع عن امنها وسيادتها ومصالحها وافشال مشروع الهيمنة والتفتيت وايضا افشال المشروع الاسرائيلي الهادف الى فصل القضية الفلسطينية عن محيطها العربية واشغال الشعوب العربية بقضايا الداخلية بما يسهل الاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته لفرض حل تصفوي يشطب حقوقه الوطنية".
واستعرض وفد الجبهة الديمقراطية "ابرز التطورات الفلسطينية"، مؤكدا بأن "القضية الفلسطينية تمر في اخطر مراحلها بعد مرور اكثر من ربع قرت على مفاوضات عبثية لم تقدم للشعب الفلسطيني سوى الخيبات بعد ان حولتها اسرائيل الى غطاء لجميع سياساتها ومشاريعها"، داعيا الى "التوافق على سياسة وطنية جديدة ثابتها الانتفاضة والمقاومة في اطار التأسيس لإستراتيجية فلسطينية جديدة تعمل على تحصين الانتفاضة الشبابية وتطويرها والغاء اتفاقية اوسلو وملحقاتها خاصة الامنية والاقتصادية والسياسية وتفعيل عضوية فلسطين على المستوى الدولي القانوني والدبلوماسي لعزل اسرائيل ومقاطعتها على المستوى الدولي.. وايضا العمل على اعادة ترميم التضامن العربي والتأسيس لحالة عربية داعمة للشعب الفلسطيني".
كما تم استعراض "اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان"، حيث اعتبر وفد الجبهة بأن "هناك الكثير من الضغوط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والامنية على الشعب الفلسطيني في لبنان والتي هي غير مفصولة عن محاولات الاستهداف العام للقضية الفلسطينية وجميع مكوناتها"، داعيا الى "تعاون فلسطيني لبناني وفلسطيني فلسطيني للحفاظ على امن المخيمات واستقرارها وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان باقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية كاجراءات توفر مقومات الصمود"، مؤكدا على "ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان".
واشار الوفد الى ان "الصراعات الدولية والاقليمية تجعل شعوبنا مهددة بهويتها وحاضرها ومستقبلها ما يتطلب دورا اكبر لقوى اليسار العربي المطالبة بتعزيز قواها والتصاقها بالجماهير وبمطالبها المشروعة على طريق التغيير الشامل الذي يقود الى الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والتنمية في اطار مشروع وطني وقومي عربي يستعيد الدور العربي الغائب عن السياسات الدولية التي باتت تقرر مصير منطقتنا".
وقد اكد وفد حزب الطليعة المغربي بأن "الشعب المغربي سيبقى كما كان على الدوام يشكل حاضنة للشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية"، معتبرا ان "القضية الفلسطينية عنوان لوحدة جميع العرب فهي التي تجمعنا وبسبب ذلك نحن جميعنا مستهدفون بأمننا واستقرارنا"، مقدرين للجبهة الديمقراطية "دورها الوطني والوحدوي لجهة استعادة الوحدة الوطنية وايضا جهودها من اجل تعزيز دور قوى اليسار الفلسطيني والعربي".



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق