اغلاق

’الشعبية’ تشارك في تأبين ’الشهيد الزواري’ بغزة

شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري "كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى" في الحفل التأبيني "للشهيد التونسي المهندس الطيار محمد الزواري"،


جانب من حفل التأبين

الذي أقامته "حركة المقاومة الإسلامية حماس" وجناحها العسكري "كتائب عز الدين القسام" في قاعة مركز رشاد الشوا بمدينة غزة.
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئول فرعها في غزة جميل مزهر كلمة القوى الوطنية والإسلامية، استهلها "بتوجيه تحية الفخر والاكبار إلى شعب تونس العظيم، الذي أنجب الشهيد الزواري، وكذلك عائلته التي تتابع مباشرة هذا الحفل التأبيني، وهي التي قدّمت فلذة كبدها من أجل فلسطين".
وشدد مزهر على أن "الشهيد الزواري سيظل مفخرة للشعب الفلسطيني والتونسي وأمتنا العربية، وأحد الأبطال الذين نقشوا اسمهم بحروف من ذهب في لوحة شرف الثورة الفلسطينية"، مؤكداً "إن جريمة اغتياله لم ولن تذهب هدراً، وسيدفع الصهيوني عاجلاً أم آجلاً ثمن جريمته، ولن تزيدنا هذه الجريمة إلا اصراراً على استمرار النضال والمقاومة".
وأكد مزهر على أن "جريمة اغتيال المناضل الزواري تؤكد الطابع الاجرامي لهذا العدو الفاشي الذي لا يستهدف شعبنا الفلسطيني فقط بل الأمة العربية والإنسانية جمعاء"، مشيراً أنه "لا زال يواصل استباحة بلداننا العربية يمرح ويسرح ويجول فيها مستغلاً حالة الانشغال لأمتنا العربية في همومها الداخلية في ظل المخططات الأمريكية الصهيونية التي تستهدف تقسيمها، ليواصل ارتكاب جرائم واغتيالات تشابهت في الهدف والأسلوب والوسيلة".
واعتبر "أن  جريمة الاغتيال تعيدنا إلى حوادث مشابهة ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الكثير من فرسان المقاومة خارج فلسطين والذين قاوموا الاحتلال حتى تمكن العدو منهم وبطرق جبانة، نستذكر منهم القادة  محمود المبحوح، سمير القنطار، عماد وجهاد مغنية، فتحي الشقاقي، باسل الكبيسي، عمر النايف والذي تحدثت عنه صحيفة معاريف الصهيونية قبل أيام بأن اغتيال الشهيد الزواري وقبله عمر النايف يُسجل كإنجاز لرئيس الموساد الجديد، وقائمة طويلة من الشهداء القادة، وهناك الكثيرون من أبطال أمتنا العربية ما زالوا ملاحقين وعلى قائمة الاغتيال".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق