اغلاق

همسات وومضات رومانسية.. بقلم: أسماء الياس من البعنة

الحب أعطاني الثقة... عندما أعطاني وسام الجمال... وعندما ارتديته وجدت نفسي أميرة الأميرات.... وعندما نزعته بقي عطره


الصورة للتوضيح فقط

عالق بثيابي بشعري وفي روحي... وعندما قررت اهدائه لصديقاتي... اكتشفت بأني أهديهم شيئا من شخصيتي....
 
حبيبي أنت السماء والهناء والصفاء... وكل شيء منك فيه هناء.... حبيبي يا قطعة من روحي فيها بقاء... فقد الزمني حبك أن أتوسد كل هذا النقاء.... الذي مصدره روحك التي فيها كل الشفاء.... فكيف احتار وأنا قد اخترتك دون كل الاحباء.... الذين التفوا حولي مثل النحل على زهور الحناء..... أحبك يا كل الهناء......

والحب إذا زار القلب أنعشه... وإذا دخل بيت وفقه.... وإن عشعش بين الناس جعل حياتهم سلام ووئام.... والحب إذا طاف البلدان وسلم على كل ماشي وراكب وجالس وعالم ومثقف ومتعلم وفلاح وعامل.... جعل من حياتهم هناء ووئام ووسلام واحترام.... وبعد ذلك تبادل زيارات وتبادل خبرات.... عندها تنتعش البلدان بالتطور والعلم الذي يطرد الجهل ويقضي على الارهاب.... ولا نعود نسمع عن حوادث قتل أو اغتصاب أو سرقات.... الحب سماءه واسعة.... وبحوره عميقة وشاسعة.... نجومه ساطعة.... فلماذا لا نعقد معه اتفاقات راسخة.... دعونا نذهب له لكي ندعوه حتى يكون لنا رفقة دائمة.......
 
الحب لا يخضع لقانون البشر... ولا يتأثر بالطقس ولا بالرياح العاصفة... الحب مثل النسيم الذي ينعش الروح ويبعث فيها الراحة.... فكم من المرات حاولت أن أكتب لعيونك أحلى الكلام... وأصيغ لك أجمل الكلمات المنمقة التي أحضرتها لك من أعالي الجبال... حيث يسكن الحب بين تجاويف الصخور الصامدة... حيث تسكن الأرواح التي تبحث عن السلام... في ذلك المكان تعودت أن أهرب إليه كلما ضاقت في الحياة... وعندما لا أعود أتحمل ضيق المكان... أجد نفسي هنا حرة كأني أسبح في عالم خصص لي وحدي... ولم يبقى لدي إلا أن أجيء بك حتى تكون بجانبي... نقطف النجوم نسهر تحت ضوء القمر نتسامر ونتحاور... ونغوص معاً في تفاصيل الحياة.... كأن الحياة ثوباً ونحن نزركشه بطيب احساسنا وطيب كلامنا ومحبتنا... تغيب الشمس ويبدأ كل شيء بالكون يتحضر للنوم..... ونبقى أنا وأنت وحدنا يرافقنا القمر النعسان.... نشعر كأن الكون خلق لنا وحدنا... ما أجملها من لحظات يكون الحب رفيقنا وصديقنا الأبدي..... بحبك يا من تكون بالنسبة لي الروح والقلب وكل شيء....
 
عندما تتبلور الحكايات في خيالي... لا بد أن ترافقني همساتي... تلك الهمسات التي كثيراُ ما أرسلتها حتى عليك تنادي... تتكون الحكايات عندما أرى منك تلك الاشارات التي تجبرني على التحرك مثل البحر عندما يفاجئه اعصار تسونامي... أجيء نحوك متخذة طريقاً مختصرة لكي أصل بالسرعة والوقت المناسب حتى أكون بين الأيادي... فقد عشقتك حتى سألوني أصحابي... لمن تكتبين كل هذا العشق الناري.... لم أجب لأني إذا أجبت ستكون اجابتي صدمة لكل من قرأ كلماتي... لذلك آثرت الصمت والصمت يكون أحياناً أبلغ عندما يكون من أجل أغلى أحبابي... لذلك سيبقى هناك سؤالاً ينتظر اجابة مني لكن الزمن ولا المكان يستطيع أن يجعلني اتراجع عن قراراتي... التي اعلنته يوم عشقتك يا من تكون بالنسبة لي اغلى من حياتي.....

عشقي لك مثل عشقي للطيران للحرية للسماء الصافية للبحار... عشقي لك تجاوز المدى... تجاوز الأقمار والنجوم والفضاء... عشقي وهل أستطيع ان أعبر لك عنه بالكلمات... فالكلمات قليلة بحقه صغيرة عندما تقف بجانبه... لا تستطيع ان تجاريه ولا أن تعطيه حقه... عشقي لك يا حبيبي لو قسم أجزاء لكان العالم أصبح يعمه السلام... لو عصر وشربه كل الناس لكانت قلوبهم عامره بالحب والحنان... كيف أوصف لك حبي وأنت الأعلم بعشقي... كيف أقول لك بحبك وأنت الذي جعلت تلك الكلمة تخرج من فمي.... أحبك يا من أعطاني سعادة ووهبني فرحاً لا يقاس.... أقول لك وبكل صراحة أنا أعشقك وأعشق مبسمك وأعشق تكوينك وتفاصيلك... لأنك انت وليس أحداً آخر....
 
طيور السعادة....
عندما تحلق طيور الفرح من حولي.... وعندما تعانقني تلك الذكريات... وعندما أجد نفسي سارحة أعانق الأجواء مبتسمة فرحة بلقاء أعز الأحباب... لا بد لي أن أكون من فضلتهم الطبيعة بأن يكونوا من أسعد الناس... فالشكر كل الشكر لمن أعطاني هذا الفرح وهذا الحب للحياة ولنفسي... بأن أكون طيراً يحلق بالأجواء حراً فارداً جناحيه.... فكم نحن بحاجة بأن ننطلق نحو سماء لا تحجبها غيوم.... ولا ارض تطوقها أسوار ولا أسلاك... نحن بحاجة للحرية للسلام للحب للعناق....

هل تعلم بأن عشقي لك قد طاف البلاد من مشرقها لمغربها... وهل تعلم بأني دائمة البحث عن تلك التفاصيل الصغيرة التي تركتها يوما ما وراء ظهرك... وأني كلما نظرت نحو السماء أشعر بأن هناك اشارة آتية من صوبك... ربما تكون هي تلك العلامة التي انتظرتها يوم تركتني وذهبت حيث تبحث عن رزقك.... لم أكن أعلم يومها لماذا سافرت وتركت عيون تدمع خلفك... حتى انك لم تسألني ولم تبعث رسالة وأنا انتظرت ردك... هل لأنك كنت تعتقد بأني عالمة كل ما يحدث معك... وكيف لي أن أعرف ما هي أخبارك... وكيف هي أحوالك... لقد درست كل العلوم وتفحصت كل النفوس لأجلك... وبحثت عن الفواصل والسكون ... ولكن شيئاً واحداً لم أدرسه ولم أبحث عن خفاياه ... ألا وهو كيف لم أدرس علم النجوم... تلك النجوم التي تسبح بالكون... وتعلم أين تكون وعلى أي أرض تدوس....

اكتب لعيونك... أكتب حتى يقرأ كلامي كل فارس وكل حارس... لن أكتب كلام لا يقرأه عاشق... ستكون لكتاباتي عطراً إذا اشتمه عاشق انتشى... وإذا قرأه قال يا سلام على هذه الأنغام... التي لا يعزفها إلا فنان... لن يكون بعدها تساؤلات لأن كلماتي تفرض نفسها على المكان وعلى السكان... سوف أرتبها حسب الأوزان.. لن يختلط حابلها بنابلها... لأنها مرتبة حسب الأولوية والمكان... هل تريد أن تعلم من أين هذا العطر الذي عبق فيه المكان؟... أقول لك وبكل صراحة كلماتي منشأها روحي... فهي تولد بكل مكان أكون متواجده فيه... قد أكون جالسة بجانب نهر جاري.... وأحياناً أكون بنزهة جبلية حيث السماء الصافيه والأشجار العالية... ربما تأتي برأسي فكرة أكتبها بالحال... حتى لا تذهب مني وتقول لي باي باي... لن أدعها تذهب دون ان تشاركني الساحة والميدان... فالقلم هو سيفي والورق هو ميداني.... هيا نتبارز حتى نرى من يفوز بالرهان.... هل علمت الآن من اين تأتي الأنغام... هي نغمات الروح القلب الذي لا يكتب إلا ما يشعر فيه بالحال......
 
تهمس في أذني كلام يعجز عنه أهم الشعراء... تقول لي بحبك وحبك شاغل البال... أهمس لك في أذنك أحبك يا فنان... بعد ذلك أكتب لك أحلى ما قيل في العشق والغرام... وفي الليل تأتي متسللاً بين الصحو والمنام... لا أستطيع النوم وأنت تتفنن بطيب الكلام... وعندما تغفو عيوني للحظات تأتي وتطرق الباب... تجلس قبالتي كأنك حارس يريد أن يشاطرني المكان... أطردك برفق وأقول لك أريد أن أنام... أعطيني برهة حتى أرتاح من تعب النهار... كأن قلبي يعاتبني ويقول لي لماذا هذا الجفاء... أقول له هذا ليس بجفاء... إنما أدعوه حتى يكون رفيقي بالأحلام.....

أحب دائما أن أكتب عنك... ولكن عندما يسألونني لمن تكتبين... أصمت حتى لا يزل لساني بشيء عنك... فأنت يا حبيبي سري الصغير الذي أخفيته عن الجميع... فكيف أقول اسمك أو أوصف رسمك.... أو أقول لهم عنك.... لا أستطيع أن أخبر أحدا عنك... حتى لا يأتي أحد ويخطفك.... ويجعلني أعيش كمن فقد الروح ومات غريق.... بحبك وسيبقى هذا القلب ينبض من أجلك... وستبقى روحي تشتاق لوجودك لحضورك... لكلماتك لمحبتك لعطرك..... بحبك حتى أن روحي تهيم فيك عشقا....

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق