اغلاق

بتسيلم: ‘الجيش ينصب كمينا ويقبض على طفل بالسابعة‘

جاء في بيان صادر عن جمعية بتسيلم، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه: "يوم الجمعة، الموافق 23.12.16، قبضت مجموعة من الجنود على الطفل



مؤمن مراد محمود شتيوي، البالغ من العمر سبعة أعوام، وذلك خلال المظاهرة الأسبوعية في كفر قدوم. الحادثة موثّقة على شريط فيديو صوّره عبد الله قدومي المتطوع في منظمة بتسيلم".
ورد في البيان: "في حوالي الساعة 12:15 ظهرًا، خرجت مجموعة من المتظاهرين، سكّان القرية وناشطون إسرائيليون، باتّجاه حاجز سدّ الشارع في الجانب الشرقي من القرية. من الإفادات التي جمعتها منظمة بتسيلم يتّضح أنّ المتظاهرين وصلوا إلى البيت الواقع في الطرف الشرقي من القرية، ولم يلاحظوا وجود الجنود في المنطقة، ثمّ تقدّم عدد من الأولاد شرقًا منفصلين عن بقية المتظاهرين".

"ألقى أحد الأولاد حجرًا على كومة تراب مغطّاة بصفيح فخرج من تحته أشخاص ملثّمون"
تابع البيان: "كان شتيوي واحدًا من هؤلاء الأولاد، في إفادته لباحث بتسيلم الميداني عبد الكريم السعدي، وصف شتيوي ما حدث عندئذٍ كالاتي: ‘ألقى أحد الأولاد حجرًا على كومة تراب مغطّاة بصفيح، وبمجرّد أن أصاب الحجر الصفيح خرج من تحته أشخاص ملثّمون. بسبب الأقنعة والقفّازات السوداء التي كانوا يرتدونها، ظننت في البداية أنّهم متظاهرون. بقيّة الفتية والأولاد الذين كانوا من حولي هربوا على الفور‘.
‘أدركت أنهم جنود إسرائيليون، ولكن لأنني خفت وفوجئت بهم، لم أتمكّن من الهرب. أحد الجنود الملثمين أسقطني على الأرض وقبض عليّ، وتجمّع بعد ذلك جنود ملثّمون آخرون من حولي. بكيت وصرخت خوفًا من شكلهم. احتجزني الجنود نحو 10 دقائق، وأطلقوا النار على المتظاهرين وأنا إلى جانبهم‘".

"الحادثة موثقة بشريط فيديو"
وأضاف البيان: "شريط الفيديو الذي يوثّق الحادثة، يبيّن بوضوح كيف قبض الجنود على طفل صغير، لا لسبب سوى أنّه على ما يبدو لم يتمكّن من الهرب من كمين الجنود، مثل أصدقائه. لا تحتاج أن تكون مختصًّا في القانون لكي تعرف أنّ احتجاز الجنود طفلاً في السابعة من عمره وإطلاق النار على أصدقائه بينما يحتجزونه إلى جانبهم، هو أمر مرفوض وخطير جدًا وباطل من أساسه".

"سكان القرية يتظاهرون اسبوعيا منذ 2011"
أنهى البيان: "في شهر تموز عام 2011، بدأ سكان القرية بالتظاهر أسبوعيًّا، مطالبين بفتح الشارع المؤدّي إلى مدينة نابلس، والذي منعهم الجيش من الوصول إليه في أعقاب توسيع مستوطنة كدوميم عام 2003. يضطر السكان اليوم إلى السفر عبر شارع التفافي، ممّا أطال السفر إلى نابلس مدّة تتراوح بين ربع ساعة وحتى أربعين دقيقة تقريبًا. تخرج المظاهرات من أحد المساجد في القرية، وتتضمّن في الغالب مسيرة في اتجاه الحاجز المنصوب في الشارع وإلقاء الخطابات هناك. في هذه المظاهرات تقع عادةً مواجهات بين المتظاهرين فيرشق هؤلاء الجنودَ بالحجارة، ويطلق الجنود الرّصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع". كما جاء في البيان الصادر عن جمعية بتسيلم.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق