اغلاق

بيت لحم: التعليم البيئي يختتم أنشطة 2016 بأجواء احتفالية

اختتم مركز التعليم البيئي - الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأُردن والأراضي المُقدسة تحت رعاية المطران د. مُنيب يونان مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، ورئيس الاتحاد


صور من الاحتفال

اللوثري العالمي أنشطته لعام 2016.
واستضاف مسرح العمل الكاثوليك فعالية الاختتام بمشاركة 200 من طلبة الأندية البيئية، وبرنامج الهوية الوطنية، يمثلون 13 مدرسة، بحضور مشرفي الأندية البيئية ومدراء: بنات بيت ساحور الثانوية، وطاليتا قومي، ودار الكلمة، ولوثرية بيت ساحور، وبنات بيت جالا الثانوية، والحلبي، والجرمق، والروم الكاثوليك، وبنات بيت جالا المختلطة، وتراسنطة، والكلية الأهلية، والراعي الصالح، وبنات مريم العذراء.

"الاحتفال يحمل رسالة تشجيعية لطلبة الأندية والهوية الوطنية لاستكمال المسيرة الخضراء"
رحبت المُشرفة التربوية في المركز جوان عيّاد بالمشاركين، وأثنت على المدارس الشريكة خلال عام 2016 ، وأشارت إلى أن الاحتفال "يحمل رسالة تشجيعية لطلبة الأندية والهوية الوطنية لاستكمال المسيرة الخضراء لعام 2017".
وقالت عريفة الحفل الطالبة زينة كامل من النادي البيئي لمدرسة طاليتا قومي "إن ‘التعليم البيئي‘ الذي بدأ بالعمل مع الأطفال والطلبة، وانتقل لفئات أخرى، يعيد اليوم تكريم الأجيال الصاعدة، ويشجعها على الارتباط بالقضايا البيئية، والتمسك بمكونات هويتنا الوطنية".
وعرض شريط صور فوتوغرافية، لخص سيرة المركز ومسيرته منذ عام 1986 وحتى 2016 ، وعرّف ببرامجه وأطره وأبرز إنجازاته على المستويين المحلي والإقليمي، وانضمامه إلى أطر دولية بيئية.

الروم الكاثوليك في المكان الأول في منافسات شجرة الصمود
تم خلال الحفل توزيع الشهادات على القادة الشبان من الطلبة المنتسبين إلى برنامج الهُوية الوطنية، والمشاركين في تدريب القادة البيئيين الذي عُقدَ في قرية الشباب في كفر نعمة المجاورة لرام الله.
وسلّم المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض الشهادات، بمُشاركة مدراء المدارس ومشرفي الأندية، فيما عبر الطلبة عن أهمية المشاركة في الأنشطة البيئية والتدريبات العملية، التي دمجت بين البيئة وعناصرها والمحافظة عليها، ومكونات الهوية الوطنية.
وأعلن "التعليم البيئي" عن الفائزين في مسابقتي: النظافة لطلبة الأندية البيئية، وشجرة الصمود لطلبة برنامج الهُوية الوطنية. وانتزعت "بنات مريم العذراء" المركز الأول في منافسات النظافة، فيما حلت "الروم الكاثوليك" في المكان الأول لمنافسات شجرة الصمود.
شارك في المُسابقة 16 مدرسة من المدارس الحكومية والأهلية والوكالة من محافظتي بيت لحم ورام الله، واشترطت المنافسات أن يكون الفيلم مبنيًا على سيناريو وفكرة تساهم في تقديم عمل هادف  من إعداد وإنتاج الطلبة وإبداعاتهم. وضمت لجنة التحكيم: المصور في وكالة وفا أحمد مزهر، والمخرج يوسف درباس، والمصور والمُنتج في تلفزيون بيت لحم سيف صبيح.

"طالبات الجرمق ترجمن المهارات النظرية حول حماية البيئة إلى مفاهيم تطبيقية"
قدّم مسرح ديار مسرحية ميلادية حملت عنوان ( سانتا كلور)، أدخلت الطلبة بأجواء الميلاد، وحملت رسالة عودة  اللاجئين إلى بلادهم في الأعياد الميلادية ليحتفلوا بالعيد بين أهلهم وذويهم.
وانتهى الاحتفال بتوزيع "مطرات مياه صحية" على المُشاركين؛ بهدف تقليل استخدام العبوات البلاستيكية في المدارس وترشيد استهلاك المياه، وعبّر الطلبة عن إعجابهم بفكرة المطرة البيئية.
وأجمع طلبة الأندية البيئية والهُوية الوطنية على "أهمية المسرحية الميلادية"، وناقشوا الأفكار التي حملتها، وبخاصة أبرز ما سلطت عليه الضوء حول حق العودة اللاجئين إلى ديارهم، التي طردوا منها.
وأكدّ عوض "أن احتفالات هذا العام تتزامن مع انطلاقة المركز قبل ثلاثين سنة، والذي بدأ من بيت لحم ببرنامج (أطفال لأجل حماية الطبيعة) ليصل اليوم إلى معظم المحافظات، ولينشر الوعي البيئي بين الطلبة والنساء وشرائح المجتمع المختلفة".
قالت مديرة مدرسة الجرمق هيام أبو مفرح "إن طالبات المدرسة انخرطن في الأنشطة البيئية التي نفذها المركز، وترجمن المهارات النظرية حول حماية البيئة إلى مفاهيم تطبيقية، من خلال المشاركة في منافسة الأفلام البيئية عن فئة النظافة.
وذكرت الطالبة لونا حسين قائدة النادي البيئي في مدرسة الكلية الأهلية برام الله أن برنامج عام 2016 كان حافلاً بما اشتمل عليه من أنشطة وفعاليات، واستطاع تعزيز الكثير من المفاهيم البيئية والوطنية، وشجع المشاركين على تعزيز روح المبادرة".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق