اغلاق

الحركة الاسلامية تدين هجوم اسطنبول وتنعى ليان

أصدرت الحركة الاسلامية في البلاد بيانا، مساء الاثنين، ادانت فيه عملية القتل الجماعي في مدينة إسطنبول. وجاء في البيان:"قد أودت هذه العملية الاجرامية الإرهابية بحياة


الشابة المرحومة ليان زاهر ناصر ( 19 عاما )  من الطيرة 

عشرات القتلى والجرحى من عدة بلدان، من بينهم ابنة شعبنا الفلسطيني وابنة مدينة الطيرة ليان ناصر، التي قضت نحبها قتلا على يد شقي هالك يتبع لتنظيم داعش الإرهابي الذي خرج على جماعة المسلمين وبغى عليهم، ووصل عدوانه وبغيه وعبثيته للعديد من أقطار الدنيا".
أضاف البيان:" " بهذا المصاب الاليم نعزي انفسنا واهلنا في الطيرة وخاصة أسرة الفقيدة ليان ناصر رحمها الله تعالى، سائلين الله تعالى ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وان يسكنها فسيح جناته وان يلهم اهلها الصبر وحسن العزاء. لقد وقف ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل بكل اطيافهم وفئاتهم صفا واحدا في هذا المصاب ، فأدانوا الجريمة وتألموا لفقدان ابنتنا ليان وواسوا الأهل بكلماتهم الصادقة، ولن نلتف الى ثلة قليلة جدا شذت عن موقفنا الوحدوي الوطني والانساني والشرعي ، لجهلها بقواعد الدين ومكارم الأخلاق وصون الأعراض ومروءة الرجال.
كما اكدت الحركة الاسلامية في بيانها "موقفها الراسخ والقاطع في ادانة كل اعمال الاجرام والارهاب أيا كان فاعلها ومصدرها سواء كانت تنظيمات وجماعات مارقة او حكومات وانظمة عدوانية جائرة تجاه شعوبها وشعوب الارض كافة، ومهما تنوعت هوياتها وغاياتها وأهدافها، فلن يقبل كتبرير لهذه الجرائم المنكرة في الشرع الحنيف".
واضافت الحركة الاسلامية في بيانها : "ان الجرائم التي توجه ضد الأبرياء من الناس الامنين في اي بقعة من الارض او
بلد من البلدان او محل من المحال العامة والخاصة، مدانة بحكم الشرع وبقواعد الانسانية. ان الارهاب فعل اجرامي عبثي لا يسعى لرد العدوان ولا الى بناء الانسان والعمران والقيام بين الناس بالعدل والقسط، وانما هو تفريغ لشحنات الكراهية والحقد والتكفير والتخوين، جهلا بالدِّين وعدوانا على الناس، فضلا عن الشبهات المتواترة حول توظيف هذه الجماعات الباغية والانظمة الجائرة، لتفتيت نسيج الامة بأسرها وشعوب المنطقة الى طوائف ودويلات متناحرة متناثرة".

"آن الاوان ان تعود الامة الى رشدها وان تحقن دماء أبنائها"
وأضاف البيان: "لقد آن الاوان ان تعود الامة الى رشدها ، وان تحقن دماء ابنائها ، وان تصلح ذات بينها على قاعدة العدل والقسط والتصالح والتسامح والتغافر والعفو والإحسان.
لقد آن اوان سوريا والعراق واليمن وليبيا وكل بلد منكوب ان ينعتق من الفتنة الدهماء التي دخلت كل بيت فلم تتركه الا مصابا مكلوما محزونا.
لقد آن لدول الاستكبار العالمي شرقا وغربا ان ترفع أيديها عن دولنا، وآن لدول المنطقة المتنفذة في بلادنا ان تكف عن مخططاتها للنيل من شعوبنا ومجتمعاتنا التي تبحث عن الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد".


مجموعة صور من مكان الهجوم في اسطنبول  - تصوير AFP



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق