اغلاق

اللجنة الشعبية: ‘تحرير حلب منعطف حاد وكبير نحو الانتصار‘

جاء في بيان صادر عن "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية"، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه: "النصر في حلب صنعته دماء شهداء


صور من حلب، تصوير AFP 

الجيش العربي السوري، وحلفائه، على مدار السنوات الماضية، للشهداء منا كل العرفان والتقدير والإجلال، فذكراهم خالدة في قلوب الشعب السوري والشعوب العربية واحرار العالم".                  
وتابع البيان: "كما نرسل بأسمى آيات التهنئة للجيش العربي السوري العظيم وقيادته الوطنية الشجاعة الحكيمة قائدة الانتصار، والى حلفائهم الابطال لتحرير حلب. الثلاثي الدنس الذي مني بهزيمة مشروعه، إسقاط القيادة السورية وتنصيب عملائه، وبالتالي احتواء سورية ضعيفة ممزقة فاقدة لسيادتها واستقلالها، عمد على تفتيتها واحتلال اجزاء منها بغية مقايضتها بتنازلات على مستوى سيادتها، استقلالها، وحدتها وطبيعة نظامها".
 
"تحرير حلب ضربة عظيمة لمشروع تمزيق سورية"
ورد في البيان أيضًا: "في هذا السياق يأتي تحرير حلب، بمثابة ضربة قوية عظيمة لهذا المشروع، ضربة قوية لأطماع دول العدوان في سورية، لمشروع تمزيق سورية ولمشروع ابتزاز القيادة الوطنية السورية على جميع المستويات المذكورة".
وأضاف البيان: "حاولت قوى الغي المدعومة من الثلاثي الدنس ان تفوت الفرحة بتحرير حلب عن طريق اعادة احتلال تدمر، مع الاسى والغضب على عودة داعش لتدمر، الا ان لنصر حلب العظيم ابعاد استراتيجية، لموقعها وحجمها اولا ولكونها العاصمة الاقتصادية ثانيا، كما ان لا عودة لإعادة اللحمة للوطن بدون حلب اولا".  
وأردف: "لا يمكن النفاذ الى عمق سورية دون التمعن في عينيها حلب ودمشق، ومن هاتين تعرف حقيقة سورية، أهوائها، وجهتها وطموحها، ومنذ بداية الازمة كانت العينان تكذبان انهيار الدولة، وترفضان المؤامرة، لذلك لا غرابة ان اتى الانتقام من حلب العروبة، حلب الوحدة والوطن والدولة قاسيا مؤلمًا".            
ذكر البيان أيضًا: "العلم السوري ان كان يرمز لوحدة القطرين السوري والمصري، الا انه في خضم الازمة اصبح يشير الى عيني سورية، وهما الاجمل على الإطلاق، خضراوان، يعلوهما جبين احمر في وجه الاعادي. من استطاع تحرير حلب لن يعجز عن تحرير تدمر وكل قطعة من الارض السورية". 

"انتصار حلب داس على جبروت الامبريالية واثبت ان الانتصار عليها ممكنا"
جاء في البيان أيضًا: "انتصار حلب، منعطف حاد نحو الانتصار على العدوان وإفشال أهدافه، ونحو انتصار الإرادة السورية المستقلة. انتصار لاستقلال سورية ووحدة شعبها ووحدة الوطن السوري. انتصار لقوى الشعب السوري الوطنية التقدمية النيرة الحرة على القوى الظلامية. انتصار لنهج محور المقاومة. وانتصار لقوى الإرادة المستقلة الحرة الرافضة للخضوع للإمبريالية وعملائها في وطننا العربي والعالم. انتصار حلب داس على جبروت الامبريالية واثبت ان الانتصار عليها ممكنا، واسقط  مشروعها لتقسيم سورية طائفيا".
ووفق البيان "انتصار حلب، رسالة تنويه للشعب الفلسطيني بان زمن اليقظة قد هل، ومن يترك سورية تواجه الثلاثي الدنس لوحدها، يجني على الشعب الفلسطيني ومستقبله. انتصار حلب، دعوة لكل اليسار والقوى الوطنية والقومية التقدمية في العالم العربي مع احرار العالم للوحدة في النضال لمواجهة الامبريالية واتباعها".
وينهي البيان: "المجد للشعب السوري الجبار، المجد للجيش السوري البطل وحلفائه الاشاوس، المجد للقيادة السورية الوطنية الحكيمة، قدما نحو هزم الثلاثي الدنس". بحسب ما جاء في البيان الصادر عن "
اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية- حيفا".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق