اغلاق

د. واصل ابو يوسف يهنئ فتح بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية

عمم الدكتور واصل ابو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بيانا صحافيا، وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة

 
الدكتور واصل ابو يوسف

عنه، هنأ عبره حركة فتح، قيادة وكوادر واعضاء، وفي مقدمتهم الرئيس (أبو مازن)، بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، مستذكرا "شهدائها الابرار وعلى رأسهم المؤسس ومفجر الثورة الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات، واعضاء لجنتها المركزية، والالاف من مناضليها اللذين قضوا في ساحات المواجهة دفاعا عن المشروع الوطني، وحقوق شعبنا وثوابته الوطنية، واسراها البواسل في سجون الاحتلال وعلى راسهم المناضل مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة"، كما جاء في البيان.

"حركة فتح ستبقى العمود الفقري للثورة الفلسطينية"
أكد أبو يوسف في بيانه على ان "حركة فتح ستبقى العمود الفقري للثورة الفلسطينية، وفي مقدمة قوى الشعب وفصائله وأحزابه الوطنية، لمواصلة مسيرة الكفاح لانهاء الاحتلال، وتحقيق اماني وطموحات الشعب الوطنية".
واعتبر ابو يوسف ان "ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح، تشكل محطة نضالية بارزة وهامة، يتوجب الوقوف امامها بمزيد من المسؤولية الوطنية، واجراء التقييمات السياسية والكفاحية، وصياغة استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على التمسك بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية، وتعزيز خيار المقاومة الشعبية، وانهاء حالة الانقسام البغيض وتحصين اوضاعنا الداخلية، واستعادة الوحدة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى اساس برنامجها السياسي، خاصة بعد انتهاء اعمال المؤتمر السابع لحركة فتح، وانجاز اعماله بنجاح كبير، وما تحقق من مكاسب وانتصارات سياسية لقضية شعبنا العادلة على المستوى الدولي، وآخرها في مجلس الامن، الذي اجمع على ادانة الاستيطان، والمطالبة بانهائه عبر القرار 3224". 

"على الامم المتحدة ومجلس الامن الوقوف امام مسؤولياتهم لتنفيذ القرار 3224"
وشدد ابو يوسف، في بيانه، على "اهمية تجسيد القرار 3224 على الارض الفلسطينية، الامر الذي يستدعي مواصلة المقاومة الشعبية وتعزيز صمود شعبنا، ومواصلة حشد المزيد من التاييد والدعم الدولي لحقوق شعبنا".
وقد طالب امين عام جبهة التحرير المجتمع الدولي، عبر الامم المتحدة ومجلس الامن "الوقوف امام مسؤولياته المباشرة بوضع الاليات العملية لتنفيذ هذا القرار الاممي، وتحويله الى حقيقة واقعة على الارض، وذلك عبر وضعه تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة، والزام حكومة الاحتلال بازالة استيطانها الاستعماري، وانهاء وجودها بالكامل عن الارض الفلسطينة المحتلة عام 1967"، مشددا على "مسؤولية المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا الذي يعاني من جرائم الاحتلال اليومية المتواصلة، وتمكين شعبنا اللاجئ من تحقيق عودته الى ارضه ودياره تنفيذا للقرار الاممي ( 194 )".
وفي نهاية البيان جدد ابو يوسف الدعوة لعقد مؤتمر دولي باشراف الامم المتحدة بعيدا عن الهيمنة الامريكية، "لانهاء قضية الصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، واسترجاع حقوق شعبنا، بتحقيق حريته، وعودته، وممارسة حقه بتقرير المصير، واقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق