اغلاق

دار الندوة تحتفل ‘بالذكرى 52 لانطلاق الثورة الفلسطينية‘

ضمن نشاطات الاحتفال بالذكرى 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية في 1/1/1965، وتوجيه "تحية شكر لدول فنزويلا ونيوزيلندا والسنغال وماليزيا التي كانت وراء دعم ودفع قرار


جانب من اللقاء


 مجلس الامن 2334 لوقف الاستيطان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة"، انعقد في دار الندوة بدعوة من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة لقاء موسع حضره شخصيات سياسية وممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية، وقد تحدث فيه عدد من الحاضرين.

"المناسبتان، انطلاقة الثورة وقرار مجلس الامن رقم 2334، هما في الحقيقة مناسبة واحدة متواصلة"
تولى ادارة اللقاء الاستاذ معن بشور الذي دعا الحضور إلى دقيقة صمت اجلالا لروح العلامة المجاهد الشيخ عبد الناصري جبري امين عام حركة الأمة "الذي امضى حياته دفاعا عن فلسطين وكل القضايا العادلة ، كما على روح المجاهد العربي السوري ابن الجولان الشيخ اسعد الولي الذي استشهد بالامس في سجون الاحتلال يؤكد على وحدة النضال العربي الذي كانت سوريا على الدوام من قواعده المتقدمة".
بعد ذلك قال  بشور ان "المناسبتان اللتان نلتقي في ظلهما اليوم انطلاقة الثورة وقرار مجلس الامن رقم 2334، هما في الحقيقة مناسبة واحدة متواصلة، فلولا الرصاصات الاولى التي اطلقتها فتح في 1/1/1965 لما كان ممكنا ان تنقشع غيوم التضليل الصهيونية كما نرى اليوم في اتساع حركة المقاطعة والتنديد بسياسة الاستيطان العنصرية التي ينفذها الكيان الصهيوني، ولكن المؤلم ان نرى فلسطين تنتفض، وشبابها وشاباتها بين شهيد واسير والعالم يتضامن ويقاطع العدو بينما النظام الرسمي العربي واقع بين جزع وعجز يجعلناه اسير تخاذل معيب ومريب ولا يمت بشيء لاصالة هذه الأمة. وهذا ما رايناه  في زيارات التطبيع  التي قامت وفود صهيونية إلى البحرين والى دول عربية أخرى".

"هذا القرار يضع فلسطين مرة أخرى على الخارطة الدولية"
وتحدث الوزير السابق بشارة مرهج، الذي رأى أن "أهمية هذا القرار انه وضع فلسطين مرة أخرى على الخارطة الدولية حيث  برز التضامن الدولي مع قضيتها العادلة. كما ان هذا القرار ساهم إلى درجة ما في تفكيك الجبهة المعادية للشعب الفلسطيني والتي ساندت العدوان الصهيوني على مدى العقود الماضية،  ووصولا إلى الاشتباك السياسي القائم حاليا بين واشنطن وتل أبيب".

"القرار قد يكون مبررا للتحقيق ضد اسرائيل بموضوع الاستيطان"
أما سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، فقد ذكر في كلمته ان "هذا القرار، في هذا التوقيت، من شأنه التأثير على الفحص الأولي وان يشكل مبرراً للمدعية من اجل فتح التحقيق ضد "اسرائيل" حول موضوع البناء في المستوطنات".

"تحية من القدس"
وفي كلمة أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي ابو العردات، قال: "ننقل لكم تحيات اهلكم في القدس الشريف الذين قدموا 72 شهيدا، وانقل اليكم تحيات الاسرى والمعتقلين واهالي الشهداء".

مجموعة أخرى من المتحدثين
يذكر أنه قد توالي بعد ذلك على الحديث كل من المحامي عمر زين، ابو عماد رامز، سمير شركس، عباس الجمعة، هناء حميدان، احمد غنيم، ابراهيم ياسين، علي فيصل، عمر المصري، ابو جمال وهبه، كمال حديد،
كما حيا الشيخ عطا الله حمود باسم حزب الله المقاومة الفلسطينية مؤكدا "ان تحرير الارض لا يتم الا من خلال المقاومة"، منتقدا "تخاذل الانظمة والحكومات العربية في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
وتلا الدكتور ناصر حيدر برقية من سفيرة فنزويلا سعاد كرم تشكر فيها الحملة الاهلية على اقامتها هذا اللقاء.





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق