اغلاق

ادانة الجندي ازاريا بقتل الشهيد في الخليل ومواجهات واعتقالات امام المحكمة في تل ابيب

بعد 8 أشهر على عملية إطلاق النار من قبل الجندي الإسرائيلي اليؤور ازاريا باتجاه الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، في أعقاب تنفيذه عملية طعن
تصوير: كوبي ريختر - اسنات ميدان
Loading the player...
عائلة الشهيد تتابع مجريات محاكمة الجندي- تصوير رائد الشريف
Loading the player...

وهو ملقى على الأرض ومصاب الأمر الذي أدى إلى استشهاده، اصدرت المحكمة العسكرية في تل أبيب صباح اليوم قرارها الاخير في هذه القضية التي أثارت جدلا كبيرا في الشارع الإسرائيلي. وقررت ادانة الجندي. واليكم تسلسل الاحداث منذ الصباح:

عشرات المتطرفين يتظاهرون دعما للجندي ازاريا
العشرات من المتضامين مع الجندي تظاهروا امام المحكمة، مطالبين بإطلاق سراحه. وأصروا على البقاء رغم الأجواء الماطرة.
ومن بين المتضامين انصار منظمة "لاهافا" المتطرفة ومنظمة "لافاميليا" التي تمثل المجموعات الأكثر تطرفا من مشجعي فريق بيتار القدس.

المحكمة ترفض ادعاءات ازاريا ..اطلق النار بعكس التعليمات
المحكمة اكدت ان الجندي ازاريا اطلق النار على الشهيد عبد الفتاح الشريف بعكس تعليمات اطلاق النار لأنه لم يشكل أي خطر، وبالتالي رفضت ادعاءات ازاريا في هذا السياق.

مواجهات امام المحكمة بين المتظاهرين الداعمين للجندي ازاريا والشرطة   
  
افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، ان مواجهات وقت بين المتظاهرين المؤدين للجندي وبين عناصر الشرطة،
امام المحكمة بعد ان اصبح شبه مؤكد، ان المحكمة ستدين الجندي بقتل الشاب عبد الفتاح الشريف، حيث ان "الفحوصات التي أجريت اكدت ان الشريف توفي نتيجة الرصاصة التي اطلقت من سلاح الجندي وليس من عملية اطلاق النار الأولى عليه".  
 

 
 المواجهات تشتد واعضاء منظمة ‘لافاميليا‘ يعتدون على صحفيين 
اشتدت المواجهات امام المحكمة في تل ابيب. وقام أعضاء من منظمة مشجعي فريق بيتار القدس المتطرفة المعروفة باسم "لافاميليا"  بالاعتداء على صحافيين. واتسعت رقعة المواجهات في محيط المحكمة وامتدت الى شارع بيغين .  كما تم تنفيذ اعتقالات في صفوف المتظاهرين الين شاركوا في الاعتداءات.

اغلاق شوارع مركزية في تل ابيب وعرقلة حركة السير
    يشار أيضا الى ان مجموعات من المتظاهرين، قاموا بإغلاق عدة شوارع، من بينها شارع "السلام"، احد الشوارع المركزية في تل ابيب، مما تسبب بازدحامات مرورية كبيرة في المنطقة.  
من جانبها عممت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري بيانا جاء فيه:" على ضوء الاحتجاج الذي تم تنظيمه  قبل ظهيرة اليوم الاربعاء بتل ابيب قرب مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ( هكرياة) وذلك على خلفية ترقب اصدار الحكم في المحكمة العسكرية هناك على الجندي اليئور عزاريا، الا وهو الضالع في ملف قضية مقتل الفلسطيني عبد الفتاح الشريف بالخليل يوم 24.03 من العام المنصرم 2016 , قام المشاركون في سد عرض شارع كبلان المجاور هناك مع قيام الشرطة باعتقال 2 مشتبهين بالاخلال بالنظام واعادة المحتجين المشاركين للرصيف وكل ذلك وسط دعوتنا الجميع  الحرص على النظام وتوضيحنا على اننا نسمح بالاحتجاج ما دام تحت راية القانون والنظام فقط".

الشرطة: "لن نسمح بالإخلال بالنظام"
وعممت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري بيانا آخر لاحقا جاء فيه:" نؤكد على انه وبالرغم من ان الاحتجاج والتظاهرة غير مرخصة، افسحت الشرطة المجال امام قيامها وتغاضت، وذلك عودة الى الرغبة في السماح بحرية ابداء الرأي والتعبير والاحتجاج الا ان الشرطة ومن الناحية الأخرى لن تسمح للمشاركين بالإخلال بالنظام وكذلك لن تسمح بأي من مظاهر العنف وتؤكد عملها بشدة وصرامة بالغة ضد كل من قد تسول له نفسة محاولة القيام بأي من مثل ذلك ومن دون اي محاباة  والى كل ذلك نواصل دعوتنا عموم الجمهور في توخي المسؤولية وكذلك ابتعاد الفضوليين من التوجه الى المكان وبحيث تواصل الشرطة المنتشرة هناك في اعمالها  حفاظا على النظام ومجريات الحياة الاعتيادية العامة".
وذكرت السمري في بيان لاحق بعد ان كانت هناك عدة اعتقالات:" لاحقا اعتقلت الشرطة مشتبهين اثنين إضافيين بالضلوع في اعمال الاخلال بالنظام خلال الاحتجاج بشارع كبلان مقابل ‘الكرياة‘ وكذلك بالاعتداء على افراد الشرطة الذين يواصلون الحضور هناك حفاظا على النظام والسلامة العامة".

النائب عودة: حكام إسرائيل هم مجرمو الاحتلال الذي أنتج قتلة أمثال أزاريا
 من جانبه عمم مكتب النائب ايمن عودة بيانا جاء فيه:" في تعقيبه على محاكمة الجندي اليؤور أزاريا قال النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة: إن الفرق الأساسي في هذه القضية هو وجود الكاميرا التي وثّقت الجريمة وذلك بفضل جمعية "بيتسلم"، ولكن توجد مئات الجرائم المشابهة، وكل هذه الجرائم هي بنات شرعية للجريمة الأكبر، الاحتلال.
 وقال عودة: حكام إسرائيل هم مجرمو الاحتلال الذي أنتج قتلة أمثال أزاريا. قرار إدانة الجندي هو إدانة لنتنياهو ووزرائه الذين دعموا الجندي القاتل طيلة سير المحكمة. وأكد عودة أن الجندي القاتل يجب أن يعاقب أقسى أنواع العقاب، ولكن المسؤولية العميقة تقع على حكام إسرائيل الذين يواصلون حكمًا عسكريًا على شعب كامل".

ادانة الجندي ازاريا بقتل الشهيد الشريف "بدافع الانتقام"
بعد ساعات من قراءة القاضية لتفاصيل وملابسات ما حدث، ورفضها ادعاءات الجندي، وتأكيدها ان الشاب لم يشكل أي خطر، وانه لم يكن هناك ما يبرر اطلاق النار عليه، قامت بإدانة الجندي ازاريا بقتل الشاب عبد الفتاح الشريف.
وجاء في ملخص القاضية مايا هيلر ان اطلاق النار من قبل الجندي كان ممنوعا، وانه لم يطلق النار بسبب خطورة الموقف وانما بدافع الانتقام ولأنه قرر ان الشاب يجب ان يموت.

زحالقة: "مكان جرائم الحرب الإسرائيلية في هاج وليس في تل ابيب"
 عقب عضو الكنيست جمال زحالقة، النائب عن التجمع في القائمة المشتركة على قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية بإدانة الجندي اليئور أزاريا بالقول: "إدانة الجندي إليئور أزاريا في محكمة عسكرية إسرائيلية بقتل فلسطيني اعزل وخرق التعليمات الرسمية أمام الكاميرات ليست أكثر من مثال على جرائم مماثلة وأخطر ارتكبها آلاف الجنود بأوامر رسمية وغير رسمية.  لكن السؤال الأهم متى نرى نتنياهو ويعالون وليبرمان وبقية مجرمي الحرب الإسرائيليين في محكمة الجنايات الدولية. أزاريا حوكم لأنه قتل شخصًا، فمتى يدفع مجرمو الحرب، الذين قتلوا 2200 فلسطيني في غزة عام 2014، وقتلوا الآلاف غيرهم في عدوان اجرامي متواصل. متى تصل جرائم الحرب الإسرائيلية الرسمية الى محكمة هاج. واجبنا الإنساني والوطني والسياسي أن نعجّل في ذلك."

الخارجية الفلسطينية: "نرفض مهزلة المحاكمة الصورية للجندي الاسرائيلي المجرم قاتل الشهيد الشريف"
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صادر عنها تعقيبا على محاكمة الجندي الإسرائيلي: "منذ اللحظة الاولى لانتشار الفيديو المصور الذي يوثق جريمة اعدام الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، تحاول الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة السياسية والعسكرية والقضائية، امتصاص ردود الفعل الدولية على هذه الجريمة البشعة، عبر مسرحية الاحتجاز الشكلي للجندي القاتل (ازرية) ومحاكمته صورياً، وذلك للتحايل على المحاكم الدولية والهروب من المساءلة القانونية. وباستثناء بعض الأصوات التي حاولت الدفاع عن ما تسميه بـ (أخلاقيات) مزعومة لجيش الاحتلال، انبرى غالبية المسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولفيف من وزرائه للدفاع عن القاتل (ازرية)، وتجندت عديد الجمعيات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة في اسرائيل وبمساندة من جمهور اليمين واليمين المتطرف الحاكم في اسرائيل، لجمع الأموال لتمويل حملة الدفاع عنه والمطالبة بتبرئته، هذا بالإضافة الى فتاوى الحاخامات المتطرفين التي أجازت ما قام به القاتل (ازرية)، وشرعت عمليات قتل الفلسطينيين وشجعتها".
وأضاف البيان: "واستكمالا لهذه (المسرحية القضائية) وتأكيدا على عنصرية الاحتلال في تعامله مع الفلسطينيين، شاهدنا اليوم (الفصل الأخير) من (محاكمة) القاتل (ازرية) وأجوائها العائلية والشعبية، والطريقة التي دخل فيها ضاحكاً الى (قاعة المحكمة) ليأخذ مكانه الى جانب ذويه، في دليل واضح على عدم الجدية والاستهتار بحجم الجريمة التي ارتكبها. وفي محاولة لإظهار الجريمة وكأنها تصرف فردي، غاب عن (المحاكمة) القادة والمسؤولين السياسيين والعسكريين الذين حرضوا على قتل الفلسطينيين وأصدروا التعليمات بتسهيل عمليات إطلاق النار عليهم، دون أن يشكلوا أي خطر أو تهديد على جنود الاحتلال. وهو الأمر الذي أكدت عليه منظمة (هيومان رايتس ووتش) في تقريرها الأخير، والذي أكد على أن كبار المسؤولين الاسرائيليين يشجعون الجنود والشرطة الاسرائيلية على قتل الفلسطينيين فقط لمجرد الاشتباه بهم، وأكد التقرير على وجود مئات الحالات المشابهة التي ارتكب فيها جرائم قتل واعدام ميداني بحق الفلسطينيين دون أية مساءلة أو تحقيق. كما أكدت منظمة (يش دين) الحقوقية الاسرائيلية، على أن غالبية عمليات التحقيق التي شرعت بها شرطة التحقيقات العسكرية الاسرائيلية عام 2015 تم اغلاقها بما فيها الحالات التي انتهت بإعدام مدنيين فلسطينيين".
وختمت الوزارة بيانها: "تؤكد الوزارة أن المطلوب ليس فقط محاكمة وادانة القاتل (ازرية) بل محاكمة المنظومة الاحتلالية برمتها التي تتسابق وتتكامل في التحريض على قتل الفلسطينيين، وترتكب يوميا عشرات الجرائم بحقهم، ضاربة بعرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية. كما تدعو الوزارة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الدولية التعامل بجدية مع هذه المحاكمة الصورية، والوقوف بحزم أمام الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين بما فيها القتل خارج القانون، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية حيال جرائم الاحتلال". الى هنا نص البيان الصادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية.

عضو الكنيست تمار زاندبرغ : " قرار هام للمحكمة على الرغم من محاولات اليمين "
في أعقاب الحكم الذي صدر في قضيّة الجندي أزاريا صباح اليوم قالت عضو الكنيست تمار زاندبرغ من حزب ميرتس : "قضيّة اليئور أزاريا هزت المجتمع الإسرائيلي لأنها وضعت مرآة غير سارّة مقابل الواقع الذي يفضل الكثيرون قمعه: السيطرة العسكرية في مناطق الضفة وخاصّة في الخليل وسيطرة المستوطنين على الجيش".
وأضافت زاندبرغ : " الحكم الهام الذي صدر هذا الصباح يبيّن أولاً قدرة دولة القانون في فرض القوانين والقواعد، أيضا العسكريّة دون أن يكون لأي أحد إعفاء أو حصانة من هذه القوانين والقواعد ".
وتابعت : " بالرغم من محاولة اليمين , ابتداء من رئيس الوزراء ووزير الدفاع لجعل أزاريا بطلا، أثبت القضاة أنهم يستطيعون النظر في الوقائع الجافة والحكم منفصلين عن رقص الأشباح السياسي وإعطاء قرار حكم فقط حسب الحقائق الواضحة".

عضو الكنيست  شيلح: "المحكمة أصدرت قرارها ويجب علينا الدفاع عن الجيش وعن رئيس الأركان "
في أعقاب الحكم الذي صدر في قضيّة الجندي أزاريا صباح اليوم قال عضو الكنيست عوفر شيلح : " المحكمة أصدرت قرارها ، وأدانت اليئور أزاريا . والمحكمة تتعامل مع الوقائع والأدلة ، وليس مع القيم. ويجب أن نحترم قرار المحكمة على الرغم من أنه بالطبع حق الاستئناف محفوظ للدفاع  . ولكن يجب علينا أن لا نغالط أنفسنا فأيضا قرار حكم موضوعي جدا لن يستطيع أن يهدئ العاصفة لأن من يقف وراءها لا يمس بأي صلة بالمسائل القانونية لتوقيت وفاة الفلسطيني أو الشعور بخطر أليئور قبل اطلاقه النار".
  وأضاف عوفر شيلح: " الجندي أزاريا أصبح بمثابة فأس للحفر به لمصلحة السياسيين الذين يسعون للحصول على شعبيّة رخيصة وللمتطرفين الذين يهدّدون بتقويض القيم الأساسية التي يتربّع عليها الجيش وقدرة القادة على قيادة القوات في المهمّات".
وتابع :" أنا واثق ان الشرطة ستعالج بيد من حديد كل من يحرّض ضد رئيس الأركان وواجب علينا أن نحمي القيم الواضحة والأساسية التي مثّلها ايزنكوت على مدار هذه القضية المؤلمة".

الجيش الإسرائيلي: :" نحترم قرار المحكمة العسكرية"
من جانبه عمم الجيش الإسرائيلي بيانا ننشره حرفيا كما وردنا :""يحترم جيش الدفاع قرار المحكمة العسكرية وسيقوم بدراستها وانعكاساتها بشكل معمق. خلال مرحلة النقاش القضائي حرص جيش الدفاع على الفصل المطلق بين المحور القيادي والقضائي. المؤسسة القضائية في جيش الدفاع ستواصل العمل لكشف الحقيقة بشكل مستقل وحسب الاعتبارات المهنية في كل حادث قد يطرح شكوك عن تعامل جيش الدفاع .
سيرافق قادة الؤور أزرية  وسيقدمون الدعم المطلوب للجندي وعائلته. سيواصل جيش الدفاع تفعيل القوة وفق الحاجة مع الحفاظ على قيم ومبادئ جيش الدفاع ودعم المقاتلين من أجل حماية مولطني دولة إسرائيل".

الحكومة الفلسطينية: "نطالب بتحقيق دولي بالجرائم التي اقترفها الاحتلال"
قالت الحكومة الفلسطينية "بأنها تجدد مطالبتها بفتح تحقيق دولي بشأن الجرائم والإعدامات الميدانية التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وذلك على ضوء محاكمة الجندي ليئور أزاريا، الذي اقترف جريمة إعدام المواطن عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل في شهر آذار الماضي".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان اليوم الأربعاء، "إن إدانة الجندي الذي أعدم المواطن الشريف من قبل محكمة إسرائيلية، جاء بسبب توثيق الجريمة بالصورة وبثها تلفزيونيا تحت سمع العالم وبصره، وهذا دليل على أن هذه الجريمة تمثل واحدة من أصل مئات الجرائم التي اقترفها جنود الاحتلال وتم خلالها إعدام مواطنين عزل".
واضاف المتحدث الرسمي "أن مسؤولين حكوميين إسرائيليين كبارا، جاهروا بدعمهم ووقوفهم إلى جانب القاتل منذ اللحظة الأولى، وتحت سمع وبصر العالم أيضا، الأمر الذي يدل على مدى عمق التحريض الذي تصر عليه جهات حكومية إسرائيلية، وانعكس ذلك على مشاهد التأييد للقاتل خلال المحكمة".
وأوضح "أن كافة نتائج التحقيق في جريمة إعدام الشريف، والتي أقرت بها إسرائيل، أثبتت صدق الرواية الفلسطينية وأكاذيب الرواية الإسرائيلية، وأظهرت مدى الانتهاكات الصارخة لكافة المواثيق والشرائع الدولية، الأمر الذي يستوجب تحركا دوليا فاعلا وفوريا، بعيدا عن الإدانات والشجب، ويتمثل بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في كافة الجرائم والإعدامات الميدانية التي طالت مواطنين أبرياء يعيشون في وطنهم".
وأكد المتحدث الرسمي "أن الشعب الفلسطيني ممثلا بقيادته، لن ينسى دماء الشهداء، بل سيعمل على ملاحقة المجرمين والمسؤولين عن هذه الجرائم في كافة المحافل الدولية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية".

رئيس لجنة الخارجيّة والأمن النائب أفي ديختير: "الجندي لم يطلق النار على انسان بريء" 
رئيس لجنة الخارجيّة والأمن عضو الكنيست أفي ديختير عقّب على قرار الحكم في قضّية أزاريا بالقول : " الجندي اليئور عزاريا أدين بالتسبب بمقتل شخص بإطلاقه النار عليه وهو قام بفعلته هذه كونه جنديّا في الخدمة الاجبارية وأطلق النار على مخرّب بعد أن قام الأخير بعمل ولم يطلق النار على انسان بريء  ومن الواجب أن تأخذ هذه الوقائع بعين الاعتبار لمصلحته خلال تحديد العقوبة وبعد تحديدها ".

النائب
الطيبي : "إدانة الجندي ازاريا بالقتل غير العمد هي تضليل وتشويه"
عقب النائب أحمد الطيبي ، رئيس العربية للتغيير – القائمة المشتركة ، على القرار بشأن الجندي الئور أزاريه قائلاً:  "ادانة الجندي ازاريه بالقتل غير العمد هي تضليل وتشويه للوضع القائم الذي قام فيه عشرات الضباط والجنود بقتل فلسطينيين بدم بارد دون ادانة واحيانا تم ترقيتهم كما حدث مع الضابط شومير الذي قتل الشهيد محمد الكسبة .
ولكن هذه الإدانة هي عمليا ادانة للمجتمع الإسرائيلي الذي وقف الى جانب ازاريه بعد جريمة قتل الشهيد عبد الفتاح الشريف بل ان البعض من اليمين( الوزيرة ميري ريغف) واليسار( شيلي يحيموفتش) طالبا فورا بإصدار عفو عنه".
وأضاف الطيبي : "بعد خمسين عاماً من الاحتلال ادانة واحدة لا تلغي الإدانة الكبرى للاحتلال والظلم والتقتيل بحق شعب بأكمله". 

عائلة الشهيد الشريف: "سنذهب للجنايات الدولية"
قال المتحدث باسم عائلة الشهيد عبد الفتاح الشريف ان "العائلة ستتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الجندي الإسرائيلي، الذي قتله بدم بارد". واضاف:" ردنا كعائلة على المحاكمة الصورية لقاتل ابننا، هي محاكمة هزلية، كبقية محاكمات الجرائم التي ارتكبها جنود الاحتلال ومستوطنوه بحق أبنائنا، منذ ساعات الصباح واليمين المتطرف الإسرائيلي يحشد نفسه للدفاع عن هذا الجندي".
وتابع قائلاً:" سنسير خلف قيادتنا السياسية ونحمل ملف الشهيد عبد الفتاح الشريف الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الجندي الإسرائيلي الحاقد، وسنلاحقه في كافة المحافل الحقوقية الدولية".
وكان ممثلون عن القوى والفعاليات السياسية في الخليل، قد شاركوا الى جانب عائلة الشريف في اعتصام وسط المدينة تزامنا مع محاكمة الجندي الإسرائيلي الذي أطلق الرصاص على الشهيد عبد الفتاح الشريف.

عماد ابو شمسية الذي وثق بالفيديو عملية إطلاق النار: "تلقيت مئات التهديدات" 
بدوره، قال عماد ابو شمسية والذي وثق بالفيديو عملية إطلاق النار على الشريف في حي تل ارميدة وسط الخليل، "لقد تلقيت المئات من رسائل التهديد والوعيد من قبل مستوطنين إسرائيليين، بالإضافة الى محاولاتهم تقديم الرشوة المالية لي حتى اتراجع عن شهادتي امام المحكمة واغير في اقوالي بخصوص عملية توثيق اعدام الشريف من قبل الجندي الإسرائيلي".
وأضاف: "تجمع المدافعون عن حقوق الانسان هو تجمع فلسطيني، يقوم بتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مناطق التماس، لقد تحدثنا وقلنا مرارا وتكراراً بأنه يتم اعدام شبابنا وفتياتنا على الحواجز العسكرية الإسرائيلية بدم بارد".
وتابع:" بتوفيق من الله عز وجل، قمنا بتوثيق عملية اعدام رمزي القصراوي وعبد الفتاح الشريف، والذي اثبت للعالم اجمع ان الاحتلال وجنوده المجرمين، وسياستهم بتصفية اي فلسطيني يمر عبر مناطق تل ارميدة وشارع الشهداء، لقد كان الشهيد عبد الفتاح الشريف حياً يرزق قبل ان يطلق عليه الجندي الحاقد الرصاصة الأخيرة والتي تسببت في قتله".
وأردف قائلاً:" قبل عدة أيام حاولت عائلة الجندي اقتحام بيتي، وطلبوا مني الذهاب للمحكمة وتغيير اقوالي وهذا مثبت بالفيديو، ومنذ ساعات الصباح قامت قوات الاحتلال بمحاصرة منزلي ومنعت أي أحد من الاقتراب منه او الدخول اليه وخاصة وسائل الاعلام، واكراماً لدماء الشهداء ستظهر كاميرات تجمع المدافعون عن حقوق الانسان بشاعة هذا الاحتلال".

النائب عيساوي فريج: محكمة ازاريا لم تنته بالإدانة فقط وانما كشفت عن وجه الحكومة البشع
عقب النائب عيساوي فريج على قرار المحكمة ادانة الجندي اليئور ازاريا بقتل الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، بالقول: "قرار المحكمة مهم وصائب، هذه المحكمة التي لم تسمح لنفسها الإنجرار وراء الحملات السياسية المغرضة ولم ترضخ للسياسيين على اختلاف احزابهم" .
وتابع النائب فريج يقول :" لم ينتظر جماعة ريجف وبينت ثانية واحدة وبدأوا على الفور بالتحريض ضد المحكمة وركوب امواج الكراهية والعنف" .
واضاف النائب فريج يقول :" لا استغرب ان رئيس الحكومة نتنياهو لم يغرد بعد، وينتظر ما سيكتبه غريمه بينت حتى يظهر انه اكثر تطرفاً منه".
واضاف :" محكمة ازاريا لم تنته بالإدانة فقط وانما كشفت بشكل واضح وبشع حقيقة ان لدينا حكومة هزيلة، بدلا من ان تعمل على تهدئة الأجواء، تحرض وتشعلها".
واسترسل النائب فريج يقول: "حكومة( لا فاميليا) يتزعمها قليل الهيبة وتأخذ الدولة بأكملها الى الهاوية والهلاك".
وانهى النائب فريج تعقيبه قائلاً:" اما على مستوى حزب العمل فإنه من المؤسف ان نجد النائبة شيلي يحيموفيتش تنضم الى جوقة المطالبين بالعفو عن الجندي ازاريا قاتل الفلسطيني عبد الفتاح الشريف".



تصوير AFP










































مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما



































تصوير دور ميمون


تصوير موطي قمحي




تصوير: كوبي ريختر - اسنات ميدان






















المرحوم عبد الفتاح الشريف

اقرأ في هذا السياق:
قائد الجندي المتهم بقتل الشهيد الشريف في الخليل: الجندي قال لي ‘يجب ان يموت‘
مصادر فلسطينية:استشهاد شابين بالخليل،مصادر اسرائيلية:طعنا جنديا
الإعلام: إطلاق قاتل الشهيد الشريف استهتار بالدم الفلسطيني




لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق