اغلاق

’التربية’ تطلق المرحلة الرابعة من برنامج تطوير القيادة

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال معهدها الوطني للتدريب التربوي، الثلاثاء، المرحلة الرابعة من برنامج تطوير القيادة والمعلمين، والذي تموله الوكالة الأمريكية


جانب من الحفل

للتنمية الدولية، ودول سلة التمويل المشترك "JFA" (فنلندا، وإيرلندا، وألمانيا، وبلجيكا، والنرويج)، وتنفذه الوزارة بالتعاون مع مؤسسة الأمديست، وذلك بمشاركة رسمية وتربوية وأكاديمية واسعة.
وشارك في مراسم إطلاق البرنامج وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم, والقائم بأعمال رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جوناثان كامين، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، ومدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين  في الأمديست د. سعيد عساف، ومسؤولة دائرة الدعم في مكتب ممثلية فنلندا، ممثلة دول سلة التمويل المشترك "JFA"  كاريتا لايسي، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني صادق الخضور، وعدد من كبار المسؤولين والمديرين العامين في الوزارة ومديري التربية.

صيدم يؤكد أهمية البرنامج
من جانبه، أكد صيدم "أهمية هذا البرنامج النوعي الذي يأتي في إطار التطوير الشمولي للمدرسة والتركيز على إعداد مديري المدارس والمعلمين بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة في تعزيز كفاءة الفئات المستهدفة".
كما تطرق "إلى قرار مجلس الوزراء المتمثل في تحويل التعليم ما قبل المدرسي إلى تعليم إلزامي الأمر الذي سيسهم في استقطاب الأطفال وضمان التحاقهم برياض الأطفال"، لافتاً أيضاً "إلى برنامج التعافي الذي يهدف إلى القضاء على سياسة الترفيع التلقائي في المدارس".
وأعرب عن شكره وتقديره للوكالة الأمريكة للتنمية ومؤسسة الأمديست ولشركاء الوزارة من خلال سلة التمويل المشترك JFA على دعمهم السخي وتمويل مثل هذه البرامج النوعية والمساهمة في تعزيز الشراكة لخدمة المنظومة التربوية بشكل شمولي.
كما أشار صيدم في كلمته "إلى توجه الوزارة لإضافة حصة مدرسية تحمل اسم النشاط الحر وهي مدفوعة الأجر ستعمل على تفعيل النشاطات اللامنهجية في مدارسنا".

"حجر الزاوية"
بدوره، شدد كامين "على دور التعليم"؛ واصفاً إياه "بحجر الزاوية، نظراً لما يمثله هذا القطاع من أهمية في دعم العملية التنموية وتدعيم ركائز الدولة الفلسطينية"، داعياً "إلى التركيز على تعليم قائم على التفكير الناقد والتحليلي والابتعاد عن الأنماط التقليدية".
وبين أن البرنامج من خلال هذا المرحلة سيستهدف 150 مدرسة جديدة، لافتاً إلى عديد النجاحات والانجازات التي تحققت خلال دوراته السابقة، معتبراً هذا البرنامج من الأولويات الرئيسة لدى الوكالة الأمريكية والأمديست.
وأعرب عن افتخاره للمساهمة في دعم أولويات الوزارة وسياساتها التطويرية؛ لتحسين جودة التعليم للفلسطينيين، لافتاً "إلى أن البرنامج يعمل على تحسين كفاءات الآلاف من المعلمين ومديري المدارس من خلال التدريب الذي يعزز المنهاج المتمحور حول الطالب في التعليم والتعلم".
من جهتها، أكدت لايسي "على الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية في مجال تنفيذ مثل هذه البرامج والخطط التطويرية"، مشددةً "على دور البرنامج وغيره في تحسين جودة التعليم وخدمة العملية التعليمية التعلمية بشكل شمولي".
وأشارت "إلى مساهمة الدول الشريكة عبر ما يعرف بسلة التمويل المشترك JFA"، موضحةً "أن التعليم يعكس روح التعاون البناء ويبرهن على معنى الشراكة الراسخة وتوفير جميع الظروف لبناء الدولة  الفلسطينية".

"التقويم التربوي الشامل"
بدوره، شدد صالح "على ضرورة مساهمة النظام التربوي في الوصول إلى طالب قادر على تمثل بلده في كافة المحافل بصورة مشرفة والقدرة على التنافس في المجالات التعليمية المختلفة"، داعياً "إلى المضي قدماً في البناء على الانجازات التربوية المتراكمة ومجابهة التحديات والتحلي بالمسؤولية والإصرار على تحقيق الغايات المنشودة".
وتطرق صالح في كلمته "إلى أهمية التقويم التربوي الشامل وتجسيد الإبداع والتميز في المؤسسة التربوية"، مؤكداً في الوقت ذاته "على أهمية تفعيل الشراكات مع الداعمين للقطاع التربوي"، معرباً عن تقديره لكافة الداعمين ومساهماتهم الكبيرة في مجال إحداث نقلة نوعية في المجال التعليمي عبر تنفيذ مثل هذه البرامج الرائدة.
من جانبه، تحدث عساف "عن برنامج تطوير القيادة والمعلمين وفلسفته"، منوهاً إلى أن "البرنامج لم يتم تصميمه بشكل عشوائي بل ارتكز على مفهومي القيادة والمعلمين نظراً لارتباطهما الوثيق في تطوير المهارات التي تحتاج بالمقابل إلى تطوير في النظام".
وتطرق عساف "إلى المدرسة بوصفها وحدة التطوير الرئيسة والتي تتمثل بالمدير والمعلم والطالب"، مؤكداً "على أهمية تكريس التكاملية من خلال إشراك المجتمع المحلي في دعم الجهود التطويرية"، متمنياً لجميع المشاركين في هذا البرنامج التوفيق والاستفادة من مكوناته.

"ركيزة من ركائز التطوير التربوي"
من جهته، أوضح الخضور "أهمية البرنامج وشموليته"، معتبراً إياه "ركيزة من ركائز التطوير التربوي"، مشيداً بما يتضمنه محورا تدريب المديرين وتأهلي المعلمين من محاور تتقاطع والوصول إلى المدرسة الفلسطينية الفاعلة.
يذكر أن البرنامج تمكن خلال السنوات الأربع الماضية من تحقيق انجازات نوعية في المدارس المستهدف، حيث تضمنت الإنجازات الأخيرة استهداف 150 مدرسة حكومية جديدة؛ وبذلك يرتفع عدد المدارس التي يدعمها البرنامج 511 مدرسة، وسيتم تزويد المدراس الجديدة بشبكات انترنت داخلية لاسلكية، ومعدات تكنولوجيا المعلومات لدمج التكنولوجيا في التعليم في المدارس، وتدريب المعلمين على أساليب التدريس الحديثة في المواد الخمس الرئيسة (الرياضيات، واللغة الإنجليزية، والعلوم والتكنولوجيا، واللغة العربية)، وتدريب مديري المدارس ضمن برنامج دبلوم القيادة، وتزويد المعلمين والمديرين المشاركين بأجهزة حاسوب محمول.



























لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق