اغلاق

مركز مسار الثقافي ينظم مجموعة نشاطات ثقافية بالقدس

من أجل عقد نشاطات تثقيفية ترفيهية، ومن أجل الحفاظ على الهوية الثقافية في مدينة القدس بين صفوف الشباب، قامت المقدسيتان أسماء شويكي وعبير دويك بتأسيس


مجموعة صور من نشاطات المركز، الصور من مركز مسار

مركز ثقافي يحمل اسمه معنى المستقبل، وأصبح معروف بمركز مسار الثقافي.
هذا المركز الذي يعد مركزا شبابيا تتنوع نشاطاته بين الدورات والبرامج، والمخيمات الصيفية، والفعاليات المتعددة اللامنهجية، التي تلائم جميع شرائح المجتمع، فتقول أسماء أن "مركز مسار أسس بمبادرة شبابية"، وتوضح: "أسس المركز بسبب ما لمسناه من نقص لدى المجتمع المقدسي في النشاطات اللامنهجية، وجمود العملية التعليمية المحصورة بلوح وقلم ودفتر، ومن خلال نشاطاته يطمح المركز لجعل التعليم تفاعليا، مليئا بالتسلية، ويصل المفهوم للطالب بعيدا عن جو المدرسة".

مجموعة فعاليات ابتكرتها المقدسيتان من الواقع الذي تعيشه المدينة
مهرجان "القدس عيد" الذي أعاد للقدس بهجة العيد، ودورة "الصحافة تفاصيل مقدسية" التي يتدرب فيها الشباب ليكونوا صحفيين في القدس، أمسيات ثقافية بمشاركات شبابية فاعلة، وغيرها من النشاطات هي كلها فعاليات ابتكرتها المقدسيتان من الواقع الذي تعيشه المدينة، وحسب احتياجاتها واحتياجات شبابها، فتحدثنا عبير عن البرامج التي تم تطبيقها وتقول: "يقوم مركز مسار بتطبيق نشاطات لمختلف فئات المجتمع منها "طاقات صغيرة"، "الصحافة تفاصيل مقدسي"، "برنامج وتر للفتيات"، "توجيهي احنا معك"، "خطوات مقدسية"، "معرض عالمي للطفل المقدسي"، "خلصنا توجيهي"، وجميع هذه النشاطات تصب في صقل مهارات الطالب وتطوير قدراته وجعله قادرعلى تحديد أهدافه ورؤية مستقبله بشكل أفضل."

"الرغبة الشديدة في خلق نخبة متنوعة من النماذج المقدسية الفاعلة في المجتمع، أحد أهداف المركز"
"الهدف الرئيسي الذي تسعى له إدارة المركز هو جذب المقدسيين للعمل والفرح والتطوع من أجل القدس، وذلك لشح الاماكن التي يمكن أن يتوجه إليها الشباب المقدسي، والرغبة الشديدة في خلق نخبة متنوعة من النماذج المقدسية الفاعلة في المجتمع، ليتركوا بصمة على أرض المدينة المقدسة، من خلال نجاحاتهم وتجاربهم، ففعاليات الشتاء وفعاليات الصيف، فعاليات ترفيهية، ومخيمات تعليمية في شتى النواحي مثل الهندسة والصحافة والكيمياء والتاريخ أيضا"، وتؤكد أسماء وتقول: "لوحظ إقبالا كبيرا على الفعاليات التي يقوم بها المركز بسبب نوعيتها، التي تلبي حاجات غير موجودة لدى المجتمع، مثل تطوير قدرات أطفاله وعيش تجارب شيقة ومفيدة، وملئ وقت الفراغ بفعاليات تجمع ما بين التسلية والتعلم".
"
بث الروح القيادية والانتماء للدين والوطن في الشباب المقدسي، وجعله جيل بنّاء"، كانت رسالة المركز الذي يطمح من خلال فعالياته بالوصول إلى رسالته وهي "بناء جيل واع وقادر على تحقيق رؤية تعود بالنفع للوطن والمجتمع من حوله".













بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق