اغلاق

بيان لجبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى 52 للانطلاقة

هنأت جبهة التحرير الفلسطينية "الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني



(فتح)".
وقالت الجبهة  في بيان لها، "إن احتفاء شعبنا في الوطن وفي مختلف أماكن اللجوء والشتات، بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، للتعبير عن وفائه لدماء الشهداء قادة ومناضلين وعلى رأسهم مفجر الثورة الشهيد الخالد الرئيس ياسر عرفات، ورفاقه القادة الشهداء أبو جهاد وأبو إياد والحكيم وأبو العباس وأبو علي مصطفى وغوشة والنجاب وعبد الرحيم احمد والياسين والشقاقي والقافلة الطويلة.. اللذين رووا بدمائهم الزكية ارض فلسطين الطاهرة، ورسموا وعبدوا الطريق الذي سارت عليه الأجيال، نحو تحقيق اهداف شعبنا الوطنية في الحرية والعودة واقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، تحت راية ولواء منظمة التحرير الفلسطينية كيان شعبنا المعنوي، واداته الكفاحية، وممثله الشرعي والوحيد".
واضافت الجبهة "ان الاحتفاء بهذه المناسبة المجيدة، من واقع الالتزام بالمبادئ التي انطلقت من اجلها الثورة وحركة فتح، وتاكيدا على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، والحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني، والدفاع عن المشروع الوطني، وصيانة مكتسبات شعبنا الوطنية، ومواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري، ومقاومته الوطنية الباسلة بكافة أشكالها المشروعة والمتاحة، حتى تحقيق الهزيمة الكاملة للمشروع الصهيوني، القائم على الاستعمار الاستيطاني التوسعي، واغتصاب الحقوق على ارض فلسطين ومحيطها العربي".
واكدت جبهة التحرير الى ان "الذكرى الثانية والخمسين للانطلاقة، تحل هذا العام وشعبنا يواصل مقاومته الشعبية الباسلة وانتفاضته وهو اكثر عزيمة واصرارا على مواجهة سياسات الاحتلال العدوانية المتواصلة، وجرائمه واجراءاته الفاشية والعنصرية، وممارسات جيشه وقطعان مستوطنيه الارهابيين.. مقدما التضحيات العظيمة التي اثمرت الى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية للقيادة الوطنية وعلى راسها الرئيس (ابو مازن)، اضافة الى تحقيق انتصارات هامة على الساحة الدولية، وفي اروقة مؤسسات الشرعية الدولية، التي كان اخرها قرار مجلس الامن الدولي 3224 الذي ادان الاستيطان الاستعماري باجماع دولي ساحق، وطالب بوقفة وانهائه عن الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وكان قد سبقه قرار "اليونسكو "باعتبار المسجد الأقصى مكان مقدس للمسلمين، ومعلم تاريخي وتراثي وديني وحضاري اسلامي، عوضا عما تحقق من مكاسب وانتصارات لحملة مقاطعة الاحتلال ال (BDS)  على المستوى الدولي، واتساع مساحة التاييد والاسناد للحق الفلسطيني في عديد من برلمانات دول العالم، التي طالبت دولها وحكوماتها للاعتراف بالدولة الفلسطينية".
وشددت جبهة التحرير"أن الطريق المجرب للشعوب التي انتزعت حريتها واستقلالها هو طريق الكفاح والتضحيات، طريق المقاومة الشعبية بأشكالها، حيث يثبت شعب فلسطين وشبابه المنتفض انه يقدم نموذج  الناجع، مما ستطلب منا ان نكون على قدر المسؤولية الوطنية التي يفرضها استعداد شعبنا وتضحياته الغالية وطاقاته الجبارة وعطائه منقطع النظير ومخزونه الكفاحي الذي لا ينضب، من خلال توجيه الجهود والطاقات والإمكانات الوطنية من اجل انهاء الانقسام المدمر وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق