اغلاق

قصيدة عروبتي ، بقلم : د. أسامة مصاروة

بقنابلٍ تتسابقُ... ونيازكٍ تتطايرُقصفَ الشقيقُ عروبتي... فإذا بها تتناثرُ


د. اسامة مصاروة

وإذا الفؤادُ يودِّعُ... زمنًا بهِ يتفاخرُ
زمنًا سما بنبوغهِ... وعلى المدى يتحاورُ
وبلوعةٍ يتحسّرُ... ومع الأسى يتسامرُ
أَمِن الْخيالِ أتى الهوى... والى الخيال يسافرُ
فهلِ الخيالُ عروبتي... وهلِ الفؤادُ يقامرُ
بجبالِها وسهولِها... فإذا طغتْ هوَ صابرُ
بعروبتي وقلوبِها... وعقولِها أنا حائرُ
لِمَ يا عروبة عهدِنا... هجرتْ بنيكِ ضمائِرُ
لِمَ صرتِ بعدَ توهُّجٍ... لذوي النّفاقِ منابرُ
لِمَ غادرتْ مُقَلَ القلوبِ... مشاعرٌ وبصائرُ
ذهبَ الضياءُ وللْفسادِ... مناسكٌ وشعائرُ
بعيونها وسمائها... وبحبّها سأثابرُ
لتكونَ خيرَ حبيبةٍ... ولأجلها سأبادرُ
فأنا فداءُ عيونِها... وأنا لذلكَ حاضرُ
وأنا بنورِ ربيعها متفائِلٌ وَمُناصِرُ



لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

اغلاق