اغلاق

أهال من البطوف حول الهدم بقلنسوة: الاضراب وحده لا يكفي

شهد الوسط العربي اضرابا شاملا، الاربعاء، تضامنا مع هدم 11 منزلا في قلنسوة وتماشيا مع قرار لجنة المتابعة للجماهير العربية بإعلان الاضراب، احتجاجا على هذه


زكي شواهنة

 الخطوة من قبل الحكومة ، في هذا التقرير نستعرض اراء عدد من المواطنين حول قرار الاضراب وحول سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب في قضايا الأرض والمسكن .

" يجب الضغط على الحكومة بجميع الوسائل المسموحة والممكنة "
من جانبه يقول الشاب محمد بدارنة :" حسب رأيي الأضراب لا يكفي لوحده، يجب ان يتبعه خطوات احتجاجية اخرى مثلأ تجند اعضاء الكنيست لاثارة القضية عالميا او الاستقالة الجماعية ليكن صدى واسع للقضية حيث سيقترن سبب الاستقالة وهو هدم البيوت العربية وعدم السماح بالبناء للمواطنين العرب على اراضيهم وتوضيح انه لا يوجد مقارنة بين بناء العرب بأراضيهم وبناء المستوطنين على اراض لا تتبع لهم ، هنالك من يقول انه يجب تصعيد المواجهات مع السلطة وانا ضد هذا الشيء لأننا رأينا ماذا حدث في اكتوبر 2000 من قتل ابنائنا الثلاثة عشر ، يجب الضغط على الحكومة بجميع الوسائل المسموحة والممكنة. عندما يتم الهدم نغضب ليوم او يومين وننسى كل شيء ويبقى المتضرر الاول والأخير من لا يجد مأوى يأويه بكرامة من هدم بيته ، ادعو الجميع للوقوف صفا واحدا من اجل ايجاد حل لهذه القضية الشائكة لنمنع الهدم القادم ويجب ان نقف ماديا ومعنويا مع من هدم بيته".

" جريمة مثيرة للقلق وفيها تصعيد لسياسة حكومة اسرائيل "
اما الشاب زكي شواهنة فيقول :" كجماهير عربية، تاريخياً تعودنا على الظروف الطارئة والمفاجئة، وهذا ما قد حدث البارحة حيث تم هدم ١١ منزلا في قلنسوة بأمر شخصي من نتنياهو ، ومعه قتلت احلام ١١ عائلة بالاستقرار. هذه جريمة مثيرة للقلق وفيها تصعيد لسياسة حكومة اسرائيل التي تتسارع فاشيتها وعنصريتها ضد الجماهير العربية بشكل مخيف. مهم جداً ان نؤكد ان المشكلة هي تضيق الخناق على المدن والبلدات العربية وعدم السماح لها بالتوسع وليس كما تصور الحكومة بانها مشكلة تنظيم وبناء. لذلك نظمنا اليوم مع باقي الحركات الطلابية وقفة احتجاجية عبارة عن جدار بشري وكانت هناك مشاركة مشرفة لطلابنا وطالباتنا ، حيث شارك اكثر من ٢٠٠ طالب وطالبة عرباً ويهوداً منددين بسياسة الحكومة ضد الجماهير العربية وهدم البيوت".

" الاضراب هو اقل واجب نقدمه على التصرفات العنصرية بحق اخواننا في قلنسوة "
اما نهاد زعير من قرية شعب، قائم باعمال رئيس مجلس شعب فقد قال :" هذا الاضراب هو اقل واجب نقدمه على التصرفات العنصرية بحق اخواننا في قلنسوة .. ليس هذا العمل الاول الذي نصادفه من قبل هذه الحكومة ضد قرانا ومدننا العربية ، وجاء الوقت لنكون متكاتفين يدا بيد ونكون حازمين ضد هذا التصرف . نحن في شعب تضامنا وأيدنا الاضراب واليوم كان اضراب عام في كل مؤسسات شعب بضمن المدارس . وكلي امل من قيادة الوسط العربي العليا ان لا تكتفي فقط بالاضراب وان تاخذ قرارات حازمة والكل يتبعها .. كما بودي ان اشكر كل من تفاعل وايد هذا الاضراب في بلدي شعب من رئيس واعضاء وموظفين مجلس ومدراء مدارس وتجار"


نهاد زعير


محمد بدارنة


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

اغلاق