اغلاق

أحمد عبد الهادي رئيسا للإتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية

أعلن الإتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية عن نتائج قرارات إجتماع القاهرة الذى عقد مؤخرا والتى جاء فى مقدمتها إختيار الدكتور أحمد عبد الهادي رئيسا للإتحاد حتى


الدكتور أحمد عبد الهادى

أول إنعقاد للجمعية العمومية للإتحاد فى كانون ثاني 2020.
وكان الإتحاد الدولي قد عقد إجتماعه بالقاهرة بحضور اللجنة الرئاسية التى تم تشكيلها مؤقتا لإدارة أعماله. وقد إستهدف الإجتماع مناقشة عدد من الملفات الإستراتيجية والهامة المتعلقة بتحركاته خلال المرحلة القادمة. وطالب قيادات اللجنة بسرعة إنهاء تدشين الإتحاد فى مرحلته الجديدة وفتح باب العضوية على المستوى المصري والعربي والدولي وقامت بتكليف الدكتور أحمد عبد الهادي ببحث الصياغة النهائية لشروط العضوية ومعايير القبول بها وتشكيل اللجان الرئاسية للإتحاد .
وقال بيان صادر عن الإتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية "أن أحد أهم أسباب إختيار عبد الهادي رئيسا للإتحاد أنه أحد أهم وأبرز رواد الصحافة الإلكترونية فى العالم وأحد الذين أرسوا دعائمها منذ سنوات طويلة قبل أن يعرف العالم بأثر هذا النوع من الصحافة وكان له تاريخ طويل فى دعمها فى مصر والعالم عبر عشرات المؤتمرات والندوات وورش العمل التى ناقشت مستقبلها فى وقت كان العالم يعيش حالة من الجهل والتخلف فى هذا المجال. وهو مؤسس الإتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية عام 2000 وأحد الذين أسسوا وحدة الصحافة الإلكترونية بنقابة الصحفيين المصريين وترأسها  فى بدايات عام 2002 لتعتبر بذلك أول كيان رسمي للصحافة الإلكترونية داخل نقابة مهنية فى العالم".

"انهاء معايير شروط العضوية"
وخلال الإجتماع الذي عقد بالقاهرة، أعلن الدكتور أحمد عبد الهادي "عن إنهاء معايير شروط العضوية والصياغة النهائية للائحة الداخلية للإتحاد خلال هذا الأسبوع ووضع أسس ومعايير إجراء إنتخابات الإتحاد على المستوى الدولي"، مشيرا إلى أن  "إختياره رئيسا للإتحاد الدولي للصحافة الإلكترنية فى دورة عمل جديدة يأتي إستكمالا لشوطا قطعه الإتحاد فى سنوات سابقة حيث تم الإعلان عن تأسيس الإتحاد فى الخامس من شباط عام 2005م خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب السابع والثلاثون وبعد تحركات إستمرت عدة سنوات وخلال ندوة تم تنظيمها من داخل المعرض تناقش مستقبل الصحافة الورقية فى ظل تنامي دور الصحافة الإلكترونية ووسط حشد إعلامي من رموز النشر الإلكتروني والورقي كان فى مقدمتهم الدكتور عاطف الحطيبي أستاذ الصحافة الإلكترونية بالجامعة الأمريكية واللواء محمود أبوالبشير والكاتب الصحفي سليمان الحكم وحضور جماهيري غفير، مشيرا إلى أن الإتحاد تم إعلان قيامه وقتها ككيان إفتراضي على الإنترنت لايخضع لسلطة أي من حكومات العالم، ليبدأ الإتحاد بعدها عمله ويحدث ضجة عالمية وقتها. وإنضم لعضويته أكثر من 300 ألف عضو ونجح الإتحاد فى تأسيس مقار له فى دول مثل فلسطين والعراق والمغرب والمانيا ونيويورك .. والكويت .. وغيرها من دول العالم آنذاك.

"أهداف الاتحاد"
الجدير بالذكر أنه قد تم تسجيل فكرة الإتحاد على المستوى المصري الرسمي لتظل الفكرة محفوظة لمؤسسيها خاصة وأن الإتحاد الدولي بدأ عمله فى البدايات قبل أن ينتبه العالم بأثره للصحافة الإلكترونية.
ويستهدف الإتحاد الدفاع عن العاملين فى مجال الصحافة الإلكترونية ومساندة الصحف والمواقع والمدونات الإلكترونية التي تمارس دور إعلامي مهني هادف ليتم تشكيل لوبي ضاغط منها جميعا هي وجميع الصحفيين العاملين بها على كافة حكومات العالم دفاعا عن حقهم فى أداء إعلامي جيد وتمهيد البيئة المحيطة بهم بما يمكنهم من أداء دورهم بفاعلية، بالإضافة إلى عدد كبير من الأهداف التى قام الإتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية من أجلها والتى يأتي من بينها مساعدة حكومات العالم فى وضع التشريعات التى تساهم فى دعم والحفاظ على دور الصحافة الإلكترونية وتطورها وتطويرها وإعداد الأبحاث والدراسات والحلقات النقاشية والمؤتمرات الداعمة للصحافة الإلكترونية وإصدار (كرنية) عالمي موحد معترف به من كل حكومات العالم يحمله أعضاء الإتحاد العاملين فى مجال الصحافة الإلكترونية يعمل على تسهيل وأداء عملهم بالطريقة اللائقة التى تحافظ على كرامتهم ومهنتهم. وإصدار تقارير تقييم أداء دورية للصحف الإلكترونية بما يمكنها من تقويم أدائها ويجعلها تضطلع بدورها فى تقديم خدمة إعلامية جيدة. والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية والمالية للأعضاء.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق