اغلاق

في مؤتمر بغزة: المطالبة بتوحيد المجلس التشريعي

طالب ممثلو منظمات أهلية وحقوقيون واعلاميون وبرلمانيون بالعمل الجاد على توحيد المجلس التشريعي الفلسطيني وإخراجه من دائرة التجاذبات السياسية من أجل تفعيل


صور من المؤتمر

دوره الرقابي على أداء السلطتين التنفيذية والقضائية، وسن القوانين والتشريعات الناظمة لحياة المواطنين والحافظة لحقوقهم.
وشددوا على "أهمية استقلال وتحييد وسائل الإعلام المحلية، وأخذ دورها في المطالبة بالوحدة التشريعي والقانونية، وفضح انتهاكات حقوق الإنسان سواء كان على الصعيد المحلي، أو على الصعيد الوطني من قبل سلطات الاحتلال التي أمعنت في القتل والاعتقال والاستيطان وهدم المنازل وتهويد القدس" .
ودعوا أصحاب القرار السياسي  إلى "ضمان مشاركة منظمات المجتمع المدني في اتخاذ أي قرارات تهم الصالح الفلسطيني العام وذلك بهدف تحمل المسئولية الجماعية، كما دعوا إلى وقف اصدار التشريعات والقرارات بقانون الانقسامية ومراجعة وإعادة النظر في كافة القرارات بقانون البالغ عددها 157 قراراً التي أُقرت من قبل الرئيس محمود عباس خلال فترة الانقسام، والقوانين التي تم تشريعها من قبل كتلة "حماس" البرلمانية في غزة والبالغ عددها نحو 60 قانوناً، بما يراعي الحقوق وتحقيق العدالة من خلال مجلس تشريعي موحد" .
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية في مدينة غزة، تحت عنوان "تداعيات تعطل المجلس التشريعي ودور المنظمات الأهلية في توحيده وتفعيله"، وذلك ضمن مشروع تعزيز دور المنظمات الاهلية تجاه تحقيق نظام قانوني عادل في الاراضي الفلسطينية بالشراكة مع برنامج سواسية البرنامج المشترك لبرنامج الامم المتحدة الانمائي وهيئة الامم المتحدة للمراة برنامج تعزيز سيادة القانون العدالة والامن للشعب الفلسطيني.
وبدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية تحدث فيها عضو الهيئة التنسيقية للشبكة الدكتور عائد ياغي عن مدى التأثير الحاصل للانقسام السياسي الذي طال أمده على كافة مناحي الحياة، قائلاً "وما أزمة الكهرباء، وتشكيل المحكمة الدستورية، ورفع الحصانة عن النواب، والتعدي على حقوق الإنسان، وتشديد الحصار، وزيادة حجم البطالة والفقر وغيرها الكثير، إلا تجليات لهذا الانقسام الذي يحتاج منا جميعاً رفع الصوت عالياً لوقف حالة التدهور الحاصلة".
وأوضح ياغي أن شبكة المنظمات الاهلية تؤمن بأن الوحدة الوطنية المبنية على الديمقراطية والشراكة بعيدا عن آليات الاقصاء والتهميش شرطا رئيسيا على استثمار الانجازات الدبلوماسية، مؤكدا ان الوحدة والصمود والديمقراطية مرتكزات هامة تري الشبكة أهمية الاستناد لها في مسيرتنا باتجاه الحرية والمساواة والعدالة.
وأعرب ياغي عن أمله في أن تخرج اجتماعات اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في العاصمة اللبنانية "بيروت"، بقرارات تساهم بشكل جدي في إنهاء الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني.
من جهتها قدمت مدير مشروع سواسية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة وفاء الكفارنة، شكرها للشبكة على عقدها للمؤتمر لمناقشة جملة التعقيدات التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حصار وانقسام وفقر وبطالة، وعدم قدرته على الوصول لاحتياجاته الأساسية في ظل سلطات ثلاث معطلة لا تعمل إلا لخدمة أجندتها وأجندة الحزب الحاكم.







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق