اغلاق

الروبوتات تهدّد البشر.. الآلة سيدة العالم القادمة

أثارت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد انتباه أولئك الذين ما زالوا لا يصدّقون أن الروبوتات ستحل محل البشر في العديد من المجالات.وخلص الباحثون إلى أن 47٪ من فرص العمل


الصورة للتوضيح فقط

في الولايات المتحدة  معرضة لأن تصبح خاضعة للإعلام الآلي، أو لأن تتم الاستعاضة عنها بالروبوتات في غضون 20 عاما.
وقد شملت الدراسة 702 فرصة عمل. في كندا، وفي يوليو 2016، نشرت مجموعة BC Labour Market Solutions تقريرا يشير إلى أن الروبوتات ستستحوذ على 42٪ من فرص العمل في البلاد على مدى العشرين سنة القادمة.

المهن التي تملك أكثر من 75٪ من احتمالات اختفائها
 مهن مندوب مبيعات التجزئة، المحاسب، جابي الضرائب، سائق الشاحنة، سائق سيارة الأجرة والحافلات، العامل في مجال البناء، الصياد، مصفف الشعر، موظف المكتب، الحَكم الرياضي، الوكيل الوسيط العقاري، الخادم (النادل)، الطباخ، المحلل المالي، عون الأمن.

المهن التي لديها أقل من 2٪ من احتمالات الزوال
تشمل هذه المهن الأخصائي الاجتماعي، الأخصائي النفسي، الفيزيائي، طبيب الأسنان، ضابط الشرطة، المحقق، المعلم، مدير الموارد البشرية، محلل نظم الكمبيوتر، ومدرب اللياقة البدنية، الأنثروبولوجي، مرشد التأهيل، الصيدلي، عالم الأحياء الدقيقة، المعالج النفسي، المهندس، مدير المؤسسة.

أفضل من البشر
ظهر الذكاء الاصطناعي للروبوتات  خلال القرن الـ 20، ولكن التقدم السريع الأخير هو الذي يجعل الآلات أفضل من البشر.
يقول سيلفان كار، الخبير الكندي الذي عمل مستشارًا في مؤسسة تويتر، بكاليفورنيا، ويدر حاليا مؤسسة FounderFuel بمونتريال أن الذكاء الاصطناعي يشهد حاليا "ولادة جديدة".
وفي حديث مع صحيفة journaldequebe يوضح هذا الخبير أن الروبوتات لم تعد قادرة على التحليل فحسب، ولكنها صارت قادرة أيضا على التنبؤ، و "اتخاذ القرارات".
ويقول هذا الخبير الذي استثمر في مؤسسة تسعى للاستعاضة عن محامين بروبوتات "في الخطوة الأولى الروبوتات هي التي تعزز من قدرة البشر. وعند لحظة معينة تزداد ثقتنا بالروبوتات إلى الحد الذي يجعلنا نستغني عن اتخاذ القرارات".
ويوضح سيلفان كارل أن لهذا الميلاد الجديد صلة وثيقة مع عمل الباحث الشهير يوشيا بانجيو من جامعة مونتريال.
ويضيف سيلفان كارل أن التعرف البصري إذا كان عند الإنسان، على سبيل المثال، جيدا بنسبة 90٪، فقد كان بنسبة 70٪ عند الآلة. ولكن بفضل عمل الباحث يوشيا بانجيو انتقلت الآلة إلى 99٪، وهذا هو ما يحدث فعلا!
وفي المقابلة التي اجرتها معه الصحيفة أشار الباحث الشهير يوشيا بانجيو إلى أن "الرجل العادي ليس على دراية بما يمكن أن يحدث، من تغيير جذري في هيكل اقتصادات العالم".
أجهزة الكمبيوتر الآن تحتاج فقط إلى بضع ثوان للتعرف على أغنية، أو وجه، أو رائحة، وعلى الترجمة إلى أي لغة، والإجابة على أي سؤال. لأن الآلات تتحسن في كل ثانية.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق