اغلاق

اسرائيل تصادق على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة، والفلسطينيون يحذرون من العواقب

أعلنت إسرائيل، الثلاثاء عن خطة لبناء 2500 وحدة استيطانية، في مستوطنات بالضفة الغربية، في ثاني إعلان لأعمال بناء جديدة في الأراضي المحتلة منذ تولي الرئيس


بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية - تصوير afp

الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه.
وقالت وزارة الأمن الاسرائيلية، في بيان إن الخطط التي صرح بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن أفيجدور ليبرمان تهدف إلى تنفيذ مطالب بإسكان جديد، "للحفاظ على الحياة اليومية العادية".
وقال البيان إن 100 وحدة ستقام في مستوطنة بيت إيل التي حصلت وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية على تمويل من أسرة زوج ابنة ترامب جاريد كوشنر.
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قال بعد اصدار القرار:" نحن نبني وسنستمر في البناء".
واكد  ليبرمان ان توزيع الوحدات في المستوطنات سيكون على النحو التالي:"899 في اريئيل، 652 في جفعات زئيف، 260 في تسوفيم، 154 في اورنيت، 104 في معاليه ادوميم،87 في بيتار عيليت، 86 في كوخاف يعكوف، 81 في عيتس افراييم، 78 في الفي مناشي، 21 في افرات، 20 في بيت ايل، 18 في الكانا، 6 في شعاري تكفا و 4 في هر جيلا".  
الى ذلك سيطرح ليبرمان على الكابنيت، مبادرة لاقامة منطقة صناعية للفلسطينيين، قرب بلدة ترقوميا.

مجلس المستوطنات يعرب عن خيبة امله :"هذا العدد لا يكفي"   
 في مجلس المستوطنات، المعروف باسم "ييشاع"، اعربوا عن خيبة أملهم، معتبرين ان عدد الوحدات الجديدة "قليل جدا ولا يلبي الاحتياجات"، على حد تعبيرهم. وأضافوا:" بعد سنوات من التجميد المطلق في البناء، فإن هذا القرار لا يلبي الاحتياجات الكبيرة للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية. للأسف، هذا خداع وكأن هناك مصادقة على البناء بشكل واسع، ولكن في الواقع، كما في السابق ستبنى فقط بضع مئات من الوحدات، والباقي يبقى فقط قيد التخطيط".
يشار الى ان هذا القرار، يضاف الى اعلان لجنة التخطيط والبناء في القدس، مطلع الأسبوع، عن بناء 671 وحدة استيطانية، خارج الخط الأخضر، يشمل احياء رمات شلومو، بيسجات زئيف، موردوت جيلا وراموت.
هذه المخططات كانت قد جُمّدت في فترة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، لكن تمت المصادقة عليها بعد دخول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الأبيض.

 أبو ردينة: القرار استخفاف بالمجتمع الدولي وسيعزز التطرف
من جانه قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن "قرار المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة، تحد واستخفاف بالمجتمع الدولي، وعمل مدان ومرفوض، وستكون له عواقب".
وأضاف أبو ردينة في تصريحات مساء اليوم الثلاثاء، "ان القرار سيعيق أية محاولة لإعادة الامن والاستقرار، وسيعزز التطرف والارهاب، وسيضع العراقيل امام أي جهد يبذل من اية جهة لخلق مسيرة سلمية تؤدي إلى الامن والسلام".
وأكد أن "القرار يشكل تحديا واستفزازا واستخفافا بالعالم العربي والمجتمع الدولي، والمطلوب الآن وقفة حقيقية وجدية لمراجعة هذا التحدي".

عريقات: المواقف الإسرائيلية تدمر خيار الدولتين
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات أن "ابقاء مبدأ الدولتين على حدود 1967، يتطلب من المجتمع الدولي مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية وليس مكافأتها على احتلالها واستيطانها ومخالفاتها الفاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية".
جاء ذلك خلال لقائه مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام فرناندو جنتليني، والسفير الروسي حيدر اغانيين، والقنصل البريطاني العام السيتر ماكفيل، وممثل المانيا بيتر بير فيرت، والقنصل الأميركي العام دونالد بلوم، وممثل اليابان  تيكيشي  أوكوبو، كل على حدة.
وشدد على أن "طرح عطاءات لبناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية إضافة إلى (566) وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، يعتبر رد الحكومة الإسرائيلية الرسمي على قرار مجلس الأمن (2334) لعام 2016، وبيان مؤتمر باريس الدولي في كانون ثاني 2017، وان هذه المواقف الإسرائيلية تدمر خيار الدولتين، واستبداله بمبدأ الدولة بنظامين، اي (الأبرتهايد)، وابقاء الأوضاع على ما هي عليه، ما يعني دفع المنطقة وشعوبها إلى المزيد من دوامات العنف والتطرف وإراقة الدماء".
وقال عريقات: "على العالم أن يدرك أن الانتصار على التطرف والإرهاب وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، يبدأ ويرتكز على تجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي، وبما يضمن إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، وبعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، بما فيها اللاجئين والأسرى استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة".


افيجدور ليبرمان ، تصوير: Getty Images




بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
اغلاق