اغلاق

النائب حاج يحيى:رفع الغرامات لا يمنع حوادث الطرق

ما أن بدا عام 2017 حتى بدأ تسجيل ارتفاع بعدد الضحايا على الشوارع بحوادث الطرق ، وذكرت مصادر اعلامية " أن شخصا واحدا باليوم يلقى مصرعه بحادث طرق ،
Loading the player...

بالمعدل منذ بداية العام في البلاد " .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بعضو الكنيست عبد الحكيم حاج يحيى الذي قال " أن هذه معطيات كارثية فعلاً ".
وأضاف حاج يحيى : " نسبة كبيرة من المصابين والقتلى في حوادث الطرق هي من الوسط العربي للاسف الشديد ، هذا الوضع له اسباب كثيرة جداً ، منها البنية التحتية التي اهملتها الحكومات المتعاقبة ، وبناءً عليه كان لنا جهد في تسريع القيام في مشاريع بالوسط العربي ، وقسم كبير كان تطبيق له ، وقسم اخر سيطبق عن قريب . طبيعي ان اسباب حوادث الطرق جزء كبير منها هي من اخطاء السائق ، واخطاء السائق الاخر ، او المشاة ، او مخالفات السير وعبور الاشارات الضوئية بالاحمر ، فعلاً هذه ارقام كارثية جداً ، نحن نشكل 14% تقريباً من السائقين ، ونسبتنا في المشاركة بالحوادث الثلث من العدد السنوي ، هذا الامر بحاجة الى عمل كثيف وطويل ، قمنا في كثير من الاشياء ، مثل استجوابات من على منبر الكنيست ، حيث كان لنا استجواب حول سائقي الشاحنات الذين يعملون ساعات طويلة وكثيرة في اليوم ، قمنا بتقديم استجواب للتسهيل بان يبدا السائق بدوره لتخفيف من حوادث الطرق " .

" الغرامات لا تمنع استعمال الهاتف بالمركبة "
ومضى حاج يحيى قائلا :" في الفترة الاخيرة تم رفع نسبة الغرامات ضد السائقين ، انا كنت مع رفض هذا الاقتراح ، لانه ليس هذا الحل ، على سبيل المثال لقد رفعوا الغرامة على من يتحدث في التلفون النقال ، لكن الكثيرون ما زالوا يستعلمونه خلال السفر ، فلم تكن رفع الغرامة رادعا . الدولة قامت بنصب كاميرات لمراقبة السرعة على مفارق الطرق المختلفة سواءً في الشمال أو الجنوب ، وقد تبين انه بناءً على تقرير مراقب الدولة ان هذه الكاميرات صورية وشكلية فقط ، والكثير الكثير ممن خالفوا قوانين السير عملياً لم يقدموا للمحاكم ولم يغرموا ، بحجة انه لا توجد قوى عاملة كافية في الشرطة لمتابعة هذه القضايا ، ايضا من جهة اخرى ان هناك ازمة في المحاكم  ".

" يجب نشر التوعية على وسائل الاعلام بالوسط العربي "
واستطرد حاج يحيى قائلا : " كان لا بد لنا ان ندخل في موضوع الاعلام ، فانا قدمت استجوابا في الكنيست حول الاعلام والشرح والتوعية باللغة العربية ، لان ذلك مهم جداً لوسطنا العربي ، فلذلك قدمت طلبا بانه يجب علينا ان نعرف قيمة الميزانية المخصصة للوسط العربي للاعلام ، وسائل الاعلام العربية لم تاخذ نصيبها من ميزانية الدولة المخصصة للتوعية ، بناءً عليه ما زلنا نطالب ونضغط في هذه القضية ، ما زلت انتظر الجواب حول ما هي الميزانية التي صرفت في سنة 2016 على الاعلام العربي من اجل منع حوادث الطرق للغة العربية ، وما هي الخطة لسنة 2017 ولسنة 2018 ، هذا الامر سيبحث في عدة جلسات قادمة " .


عضو الكنيست عبد الحكيم حاج يحيى

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

اغلاق