اغلاق

العربية للتربية تستضيف وفدا من كبار القضائيين من دولة عربية

"لا وجود لاي شعب او اية مجموعة في العالم اذا لم تحكمها الشروط والتعليمات القانونية، ولا دوام لاي حكم اذا لم تكن اسسه العدل والتعليم والاكتفاء الاقتصادي، وقبل


المحامي زكي كمال


كل ذلك حرية الانسان الفكرية والسياسية والدينية، وضمان قدسية حياته باعتبارها، أي حياة الانسان ، اغلى ما نملك وليس ارخص ما نملك"... هذا ما قاله المحامي زكي كمال، رئيس الكلية ألأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا، خلال استقبال وفد من كبار رجال القضاء والقانون والمحاماة من دولة عربية زار الكلية الاكاديمية هذا الأسبوع.
    
كمال: "العلم والاقتصاد هما عماد المجتمع السليم"
وأضاف المحامي كمال: "القيم، سابقة الذكر، هي الضمان الوحيد لخلق شعب منتج ومفكر ومبتكر ومخترع، ينظر الى المستقبل بعين ثاقبة، ويرى فيه بشائر الخير والنجاح، شعب يريد الحياة ويقدسها، ويعمل من اجل الغد الافضل عبر تعزيز التوجهات الاكاديمية، والتوجه الى البحث العلمي وتعزيز دور الجهاز التعليمي وصيانة دور المربي. هنا في هذه الكلية  نعمل، ومنذ تاسيسها، على تنشئة أجيال من المثقفين الذين ينافسون افضل خريجي الكليات والجامعات في البلاد والعالم، وعلى قدم المساواة، انطلاقاً من ايماننا العميق ان العلم والاقتصاد هما عماد المجتمع السليم الذي يسعى الى الحياة الكريمة، والبحث العلمي، ومجاراة الشعوب الرائدة في العالم،عبر مجتمع تسوده سيادة القانون وتضمن فيه حرية الفكر والراي، وتتوفر فيه إمكانيات العمل والدراسة الاكاديمية، وفرص العمل وحرية العبادات دون اكراه واصولية، ودون ان تستباح الدماء والاجساد والحريات بغياب الحسيب والرقيب والوازع الضميري".
 
أعضاء الوفد: "العربية للتربية أفضل اثبات على أن العيش المشترك قرارا حرا تتخذه الشعوب"
من جهتهم، أشار أعضاء الوفد إلى اعجابهم بما شاهدوه خلال زيارتهم للكلية الاكاديمية العربية للتربية، مؤكدين انها "تمثل افضل اثبات على ان العيش المشترك ليس قدرا، بل قرارا حرا تتخذه الشعوب، ويجري تنفيذه بانصع صورة، وبشكل يومي في الكلية، عبر طاقم من المحاضرين والاداريين من مختلف فئات ومجموعات هذه البلاد، وعلى قدم المساواة"، وأضافوا ان "هذه الزيارة تغرس فيهم التفاؤل بان السلام يبدأ من الداخل، وان السلام سيسود هذه المنطقة اذا توفرت سيادة القانون، وسادت العدالة، وتغلبت لغة العقل والمنطق والعلم على مظاهر الظلامية والجهل والاقصاء الديني والسياسي والاجتماعي".

الوفد يقترح على كمال الانضمام لطاقم المؤسسين لمركز التحكيم الدولي
هذا واقترح أعضاء الوفد على المحامي زكي كمال ان يكون احد المؤسسين لمركز التحكيم الدولي، الذي يشكل مساراً لحل القضايا العالقة في العالم العربي والعالم عامة، ويكون معظم محكميه ومحاميه من العرب في الدول العربية.
اجاب المحامي كمال بانه "يعتبر إقامة هذا المركز  للتحكيم القانوني خطوة بالغة ألأهمية، على ضوء ما يجري من نزاعات يتم عرضها على انها دينية، لكنها ليست كذلك، بل نزاعات اقتصادية. خاصة، على ضوء ما وصلت اليه جرائم وحروب "الهاكرز"( القراصنة)، خاصة وان هناك قضايا عالقة بين الدول والشركات العالمية والمحلية".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

اغلاق