اغلاق

الجبهة في نقابة المعلمين تستنكر ‘التحقيق مع مديرين عربيين‘

أصدرت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف) بيانًا وزعته على وسائل الاعلام استنكرت فيه "قيام الشرطة بالتحقيق مع مديرين عربيين من حيفا لأن طلاب مدرستهما


جانب من لقاء لكتبة الجبهة - (كتب وارسل الصور
 جادالله اغبارية)

تظاهروا ضد سياسية هدم البيوت العربية".
  ومن جهة أخرى تقدم النائب الجبهوي د. يوسف جبارين من القائمة المشاركة وعضو لجنة المعارف البرلمانية باستجوابين لوزيري المعارف والامن الداخلي محذرا من "خطورة تصرفات الشرطة التي تمس بالحريات السياسية والتربوية والثقافية".
 وقال النائب جبارين : "ان تدخل الشرطة هو تدخل سافر واستفزازي فالمظاهرة التي بادر اليها الطلاب عبرت عن مواقفهم الوطنية والسياسية تجاه سياسيات هدم البيوت العنصرية وتجاه تعامل الشرطة العدواني مع المواطنين العرب ".
 وأضاف :"ان دعوة مديري المدارس للتحقيق هو محاولة لترهيب المعلمين والطلاب وابعادهم عن العمل السياسي والاجتماعي وهو بطبيعة الحال يذكرنا بالسياسات الاسرائيلية في فترة الحكم العسكري....".

بيان كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف)
وعمت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين بيانا جاء فيه:" هل التحقيق مع رجال تربية وتعليم ....عوده للحكم العسكري البغيض؟!  استدعت الشرطة مؤخرًا للتحقيق مديرين عربيين من مدينة حيفا لأن طلاب  مدرستهم بادروا للتظاهر ضد سياسية هدم البيوت العربية، نحن في كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف) نرى في هذا التحقيق هو مس خطير بحرية التعبير ومحاولة لتكميم الافواه  بالاضافة الى الاستهتار بدور المعلم العربي في جهاز التربية والتعليم وعودة لسياسة العصا والترهيب ومحاولة لثني الطلاب من التظاهر من أجل حقهم وحق جماهيرنا العربية في المسكن كما نصت عليه جميع المواثيق الدولية .
في هذا السياق نحن في كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف) نوجه رسالتين :
الاولى للشرطة والمسؤولين عن جهاز التعليم العربي أن سياسية التخويف والترهيب قد ولّت الى غير رجعة  مع انتهاء الحكم العسكري البغيض ففي سنوات الخمسينات والستينات فصل ونفي الكثير من المعلمين العرب وقطعت لقمة عيشهم  لمواقفهم السياسية التي لم ترق للسلطة ،لكن في المقابل تبوأ هؤلاء مناصب ومراكز اجتماعية تليق بقامتهم المنتصبة وخير مثال: مؤسس كتلتنا في نقابة المعلمين المرحوم الرفيق والمربي نمر مرقس الذي نفي الى قرية برطعة في وادي عارة ومن ثم فصل من عمله لكن جماهير بلدته أوصلته الى رئاسة السلطة المحلية.
والرسالة الثانية موجه الى معلمينا وطلابنا ومدراء مدارسنا بأننا نؤكد أن المعلم والطالب العربي قد اختار طريق الكرامة وانتصاب القامه فمن حق طلابنا ومعلمينا  التظاهر ضد  سياسية هذه السلطة التي ارادت  لنا أن نكون "حطابين وسقاة ماء" ، فالطالب الذي تظاهر في حيفا فهو تظاهر ضد سياسة هدم البيوت العربية  في ام الحيران وفي الطيبة وفي ام الفحم وفي الناصرة وفي المغار وغيرها ،  وحصيلة حاصل فهو يدافع عن مستقبله وحقه  في التعبير والتعلم والمسكن والعمل بكرامة.
وأخيرًا نوجه سؤالًا للشرطة هل هكذا ستتصرف لو تظاهر طلاب معاليه أدوميم أو معلمي مدارس صفد ؟ !!!إن سياسية التمييز والكلين بمكيالين  والترهيب لن تردعنا في تحصيل حقوقنا اليومية والقومية ".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك