اغلاق

الكلية الاكاديمية العربية بحيفا تكرّم 15 من الكتاب والمبدعين

"بتكريمنا هذه الكوكبة من المبدعين والكتاب والمثقفين العرب واليهود، على اختلاف مجالات تخصصهم وابداعهم وعطائهم، انما نواصل حمل راية العيش المشترك


صور من الحفل

والاحترام المتبادل على قدم المساواة بين كافة أطياف المجتمع الإسرائيلي وانتماءاته آملين تقتدي الحكومة على كافة وزاراتها وهيئاتها بما نفعله في الكلية الاكاديمية العربية للتربية في اسرائيل – حيفا، وذلك ضماناً للمساواة التامة في هذه البلاد"، هذا ما قاله المحامي زكي كمال، رئيس الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا في مستهل كلمة افتتح بها حفل تكريم 15 من الكتاب والمبدعين العرب واليهود الذي نظمته الكلية، بحضور وزيرة المساواة الاجتماعية غيلا غمليئيل التي منحت اعلى الاوسمة الاكاديمية في الكلية الاكاديمية HONORIS CAUSA ، الدكتوراة الفخرية ومشاركة المئات من جميع أطياف المجتمع العربي واليهودي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها.
واضاف المحامي زكي كمال :" حفل التكريم هذا على تنوع وامتياز المكرمين خلاله يحمل رسالتين أساسيتين اردنا تأكيدهما مرة أخرى، الأولى مفادها ان الشعوب اذا ما ارادت الحياة الكريمة عليها دعم التوجهات الاكاديمية وطلب العلم من المهد الى اللحد باعتباره عاملاً يزيد من مستوى ثقافة هذه الأمم جماعة وافراداً ويكسر الحواجز والقيود ويفتح آفاق العمل والتشغيل ويضمن الازدهار والاكتفاء الاقتصادي ، اما الثانية فمفادها ايضاً ان الحكومة مطالبة ، كواجب عليها وليس منة او  حسنة منها ان توفر لمواطنيها العرب المساواة التامة عملاً وفعلاً وليس قولاً وتصريحاً فقط ، وان تضمن لهم المساواة كمواطنين كاملي الحقوق في هذه البلاد بغض النظر عن طوائفهم ومعتقداتهم  العرقية وانتماءاتهم ومواقفهم السياسية  ، مساواة تبدأ بتوفير فرص متكافئة في التعليم الاكاديمي واستثمار الموارد في جهاز التربية والتعليم وتوفيرمسطحات كافية لبناء المنازل بشكل قانوني وإيجاد  أماكن العمل والتشغيل وضمان تكافؤ الفرص كي يشعر المواطن انه جزء لا يتجزأ من دولة تعتبره جزءً لا يتجزا من حضارتها وحاضرها ومستقبلها وعاملاً اساسياً في تطورها وذخراً انسانياً واقتصادياً واكاديمياً وليس عبئاً او غير مرغوب فيه".
وقال المحامي كمال ايضاً :" في هذه الكلية من الاكاديميين والباحثين أصحاب القدرات والمؤهلات ما يجعلها في صف واحد مع ابرز الجامعات والكليات في البلاد والعالم ، لكن ذلك كما يبدو لم يصل اسماع صناع القرار ، وإلا كيف نفسر ان مسؤولين في وزارة  الخارجية فوجئوا خلال زيارتهم للكلية مؤخراً بالإطلاع على مستواها وانجازاتها العلمية والأكاديمية خلال السنوات الأخيرة، وابدوا الاعجاب الى جانب الدهشة ليقرروا بداية التعاون مع الكلية في كافة القضايا الاكاديمية والعلمية والبحثية.. هذه الكلية تواصل شق طريقها الذي رسمناه لها كي تصبح جامعة للتربية وهذا انجاز نؤكد اننا نستحقه بجهود مضنية وحثيثة ".

غملئيل: نقشت على رايتي مساواة الوسط العربي
من جهتها أكدت وزيرة المساواة الاجتماعية غيلا غمليئيل انها استجابت ببالغ السرور لدعوة رئيس الكلية المحامي زكي كمال للمشاركة في حفل التكريم انطلاقاً من ايمانها بأهمية وبروز وكبر الدور الذي تلعبه الكلية في مجالات الاكاديميا الراقية تأهيل المعلمين والبحث الاكاديمي وتوفير فرص الدراسة الاكاديمية امام آلاف الطالبات والطلاب من الوسط العربي يشكلون عتاداً ومخزوناً لمستقبل أفضل لجهاز التعليم فيه .
واضافت الوزيرة غمليئيل:"  منذ يومي الأول في وزارة المساواة الاجتماعية نقشت على رايتي مساواة الوسط العربي عبر المبادرة الى وضع خطط مدروسة تمخضت عن قرارات بتخصيص 15 مليار شيكل لمصلحة هذا الوسط وخطط وميزانيات لدعم القرى البدوية وغيرها .لم افعل ذلك عبثاً بل ايماناً مني ومنذ بداية نشاطي الجماهيري رئيسة لاتحاد الطلاب الجامعيين في البلاد ان المساواة التامة وغير المشروطة هي حق للمواطن وواجب على الدولة وان توفير أماكن العمل في الوسط العربي وزيادة انخراط الرجال والنساء فيه يصب في مصلحة الدولة أولا ويزيد من انتاجها ويعني دمج المواطنين العرب بشكل كامل في حياة الدولة اكاديمياً واقتصادياً وفكرياً ".
وأضافت قائلة :" تفتقر دولتنا الى الكنوز الطبيعية لكنها تملك ثروة إنسانية وعلمية عظيمة عربية ويهودية ولذلك أؤكد هنا ان الاستثمار في مجالات التربية والاكاديميا هو الأساس لضمان متانة وتقدم وكيان الدولة والحفاظ عليها".
واختتمت الوزيرة قائلة وبعد حصولها على الشهادة الفخرية من الكلية:" مشاغلي الجماهيرية ومنصبي منعاني من إتمام دراستي لقب الجامعي الثالث..هذه الشهادة اليوم هي مصدر فخر واعتزاز فهي اكمال لدائرة اكاديمية من جهة لكنها إضافة الى ذلك تقدير يحملني الكثير من المسؤولية في دعم هذه الكلية والوسط العربي".
يذكر انه تخلل الحفل منح الشهادة الفخرية HONORIS CAUSA ، إضافة الى الوزيرة غمليئيل ، لكل من : البروفيسور سيناي دويتش ، الإعلامية والشاعرة فيدا مشعور، البروفيسور تيسير الياس والقاضي والإعلامي المتقاعد يوسف إسماعيل ، وشهادات التكريم( عزيز الكلية) للكتاب والمبدعين:  الشاعر روني سومك ، الكاتبة دوريت ربينيان، الشاعرة  سمدار شير، الصحفي والكاتب نظيرمجلي ، الإعلامية غادة زعبي ، الكاتب والمربي رياض كبها ، الكاتبة نادية صالح، الكاتب والصحفي سميح غنادري،الباحث والمحاضر د. جوني منصور والكاتب هادي زاهر.
هذه وحضر الحفل مئات من الضيوف والمدعوين وتولت عرافته الاذاعية والإعلامية سماح حسنين – بكرية.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
اغلاق