اغلاق

الاحتفال بافتتاح مبنى جديد لمدرسة الغزالية بالطيبة

أقيم صباح اليوم الخميس حفل بهيج بافتتاح مبنى المدرسة الغزالية الابتدائية الجديدة في مدينة الطيبة ، حيث اقيم الحفل في باحة المدرسة .
Loading the player...

وقد شارك في الحفل ، طلاب المدرسة ، رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور ، ونائباه مالك عازم وعبد الرازق عبد القادر ، واعضاء البلدية ، ومدراء المدارس الاعدادية والابتدائية ، ومعلمو المدرسة .

فقرات شعبية وفنية من تقديم الطلاب
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنه تولت عرافة الاحتفال الطالبة المتالقة والمتميزة نوال عمرور ، وقد افتتح الاحتفال بانشودة هادفة تقديم جوقة المدرسة ، ثم تم تقديم حوار شيق وهادف بين احد خريجي المدرسة واحد طلابها ، والذي اوضح "اهمية المدرسة ودورها المميز في حياتنا وبناء مستقبلنا"، من تقديم الطالبة رواء نصيرات ، والطالب طاهر زيد . ثم تم الانتقال الى تقديم عرض دبكة شعبية فنية قدمها طلاب المدرسة . كما وتخلل الحفل تقديم موسيقى الراب من قبل الطالبين علي مصاروة وكرم مصاروة، اضافة الى عرض موسيقي لاغنية من تقديم طالبات الصف السادس والصفوف الثالثة في المدرسة، مسرحية كوميدية من تقديم طلاب الصفوف الخامسة .

رئيس بلدية الطيبة :" 60% من ميزانية بلدية الطيبة مخصصة فقط للتربية والتعليم"
وقال رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور خلال الاحتفال :" هذا المبنى كلف عدة ملايين ونحن سعيدون بهذه اللحظة . لا شك ان موضوع التربية والتعليم هو الاساس في المجتمعات ونحو نصبوا ان نرتقي في هذا الموضوع الى اعلى الدرجات ، اذا تحدثنا عن ميزانية الطيبة ، فلاول مرة منذ تاريخ البلد والاقلية العربية ان البلدية تاخذ على عاتقها ان يكون الحيز الاكبر من ميزانية البلدية للتربية والتعليم بقدر 60% من ميزانية بلدية الطيبة مخصصة فقط للتربية والتعليم" .
 
رئيس لجنة اولياء امور الطلاب :" هذا حدث تاريخي تسطره الطيبة بطيات صفحاتها "
وقال رئيس لجنة اولياء امور الطلاب في المدرسة نبيل عمشة :" كلنا فخر واعتزاز بحضور العديد من ابناء هذا البلد في افتتاح المدرسة ، والذي انتظرناه سنينا ، هذا حدث تاريخي تسطره الطيبة بطيات صفحاتها بما يخص مدرسة البنات سابقاً ، ومدرسة الغزالية الابتدائية حاضراً ، ومستقبلاً ان شاء الله .
المدرسة قديماً كانت رمزا لا يمكن التخلي عنه بتاتاً ، فقد خرجت ابناء واجدادا ، وجيلا بعد وجيل رواد من الصناعات والتكنولوجيا الحديثة ، ومنهم في الطب ، وفي الكليات العليا . نحن كاولياء امور الطلاب في المدرسة ، نطمح لاكثر عطاء من رئيس البلدية ومن اهل الخير لهذه المدرسة ، فما زالت المدرسة بحاجة الى عطاء وسخاء اهل البلد" .
 
عمشة :" ها هو الحلم يصبح حقيقة "
وقال مدير المدرسة الغزالية غسان عمشة :" قال الله تعالى في كتابه العزيز ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، صدق الله العظيم. هاقد جاء اليوم الموعود ، يوم انتظرناه بكل شوق ولهفة ، يوم حلمنا بتحقيقه في كل صحوة وغفوة ، وها هو الحلم يصبح حقيقة فنحن اليوم نقف على ابواب مدرسة جديدة حديثة ومتميزة بكل ما فيها ، وها هي تفتح احضانها لتضم طلابها الذين انتظروها بفارغ الصبر لكي ينهلوا من علومها النافعات. بهذا لا يسعني الا ان ارحب واشكر في ان واحد القائمين على بناء هذا الصرح التعليمي الجميل وكذلك الداعمين له وعلى رأسهم رئيس بلدية الطيبة شعاع منصور واعضاء البلدية الكرام الذين لم يألوا جهداً في اتمام عملية بناء واعمار هذه المدرسة وساهموا في تشييدها على اعلى المستويات بحيث تضم كل الاحتياجات العصرية والوسائل التكنولوجيا الحديثة لتواكب متطلبات القرن الواحد والعشرين، كما قال احد العلماء من بنى مدرسة فقد اغلق باب سجن".
واضاف قائلا :" دعوني الان اوجه شكري وامتناني الى كل هؤلاء الذي ابوا الا ان يشاركونا فرحتنا بافتتاحنا لهذا الصرح التربوي الكبير الذي يهدف الى انشاء جيل ذي ثقافة واطلاع مفعم بالطموحات يحدوه الامل بتعميم الفائدة على المجتمع عامة . نسأل الله ان نكون ممن ذكرهم رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله "ان الله وملائكته واهل السموات والارض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".
كذلك اود ان اتوجه بالشكر الجزيل للجنة اولياء امور طلاب المدرسة والاهالي الكرام الذين شجعوا وساندوا عملية البناء وتحملوا معنا عناء هذا اليوم حتى اتت هذه الجهود واكللها واينعت ثمارها ، فلله الحمد والمنة ان مدرسة الغزالية كانت وما زالت مهداً للعلم والثقافة فهي مدرسة عريقة تاريخية ولها باع واسع وعريض في تخريج اجيال كثيرة تولت اعلى المناصب والمراكز، وما زال طلابها القدامى يذكرونها بكل خير ويروون عنها اجمل القصص والذكريات. هذه المدرسة التي لم تتوان لحظة عن تقديم عصارة علمها وتهذيب نفوس طلابها وتربية كل من امها ودرست فيها على مكارم الاخلاق واليوم ايضا ونحن في بدايات القرن الواحد والعشرين ما تزال رمزاً للعطاء ونبراساً للعلم فهي متجددة دوماً ومتالقة دون زخارف فقالبها الذي يضم طاقماً ادارياً وتعليماً ذا صيت واسع ومجلجل يعكس اصالتها وتميزها . ان مسيرة عطاء الغزالية مستمرة ومتواصلة فمن خلال هذا المبنى الجديد تهدف وتحرص هذه المدرسة الابية على تقديم الافضل والمميز لكل من يرتادها . مرحبا بكم جميعاً والشكر كل الشكر لكل من يشجع ويساهم في تشييد وتعمير هذه المؤسسات الحيوية التي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع، سدد الله خطاكم وبوركت جهودكم والى الامام دوماً في مسيرة الاعمار والبناء" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا


 

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
اغلاق