اغلاق

العربية للتربية حيفا تكرم مجموعة من الشخصيات البارزة بالبلاد

بحضور كل من وزيرة المساواة الاجتماعية جيلا جملائيلي وطاقم عملها، وبحضور رئيس الكلية العربية للتربية في مدينة حيفا زكي كمال، انطلق، الاثنين المنصرم، حفل التكريم
Loading the player...


السنوي للاطباء والشعراء العرب واليهود، والذي تقوم به الكلية سنويا ً تكريما لاعمالهم ودعمهم.
شارك بالبرنامج ضيوف من الوسط العربي من رؤساء سلطات محلية عربية، وشخصيات قانونية، وطلاب، ومحاضرين وعلماء وغيرهم من الشخصيات الدينية البارزة في الوسط العربي.

الكلية تمنح الوزيرة جملائيلي لقبا فخريا
منح رئيس الكلية الاكاديمية العربية في مدينة حيفا الوزيرة جملائيلي اللقب الفخري من الكلية، واشار الى انه "لأول مرة تقوم مؤسسة عربية تعليمية عالية، يدرس فيها الاف الطلاب، بمنح لقب فخري لوزيرة تستحق هذا اللقب، لانها من الشخصيات الداعمة للوسط العربي، وصاحبة المكتب الذي يعتبر نافذة لكل الوزارات في الدولة".
من بين الشخصيات التي تم تكريمها، كل من البروفيسور سيناي دويتش، فيدا مشعور، غادة زعبي، البروفيسور تيسير الياس، القاضي المتقاعد يوسف إسماعيل، الكاتب ايلي عمير، الكاتبة دوريت ربينيان، الكاتب والشاعر روني سوميك، الكاتبة والشاعرة سمدار شير، الصحافي والإعلامي نظير مجلي، الأستاذ الكاتب رياض كبها، الكاتبة نادية صالح، الكاتب والصحفي سميح غنادري، الباحث والكاتب د. جوني منصور والكاتب هادي زاهر.

"نعتز كل عام من جديد بحجم الاعتراف والاعتزاز اللذين يحظى بهما هذا"
تحدث في كلمة الافتتاحية، مدير الكلية الاكاديمية العربية للتربية في مدينة حيفا، المحامي زكي كمال، قائلاً: "أقف اليوم واياكم في حدث لا اجمل منه ولا افضل. على منصة واحدة جمعت الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل-حيفا، كوكبة مختارة تضم 15 من المبدعين والكتاب والادباء ورجال الفكر وأصحاب الكلمة من العرب واليهود على حد سواء. صحيح انها السنة الرابعة على التوالي، التي تكرم فيها الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا، خيرة الكتاب والمبدعين العرب واليهود على حد سواء، لكن الانفعال لا يتوقف، ومشاعر الفخر لا تخف حدة، اذ نعتز كل عام من جديد بحجم الاعتراف والاعتزاز اللذين يحظى بهما هذا الحفل، باعتباره حدثاً يؤكد رفعة واهمية مسيرة وواقع ألأدب والإبداع والفكر، فهي تشكل عاملاً موحداً وجامعاً، يزيل الحواجز ويحطم الأفكار والآراء المسبقة، وحفلاً يقدس قيمة الانسان كأفضل مخلوق على وجه البسيطة".

"اذا اردتم شيئاً فلا بد ان يكون"
وتابع: "هذا ما نقشته الكلية الاكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا على رايتها، ان تكون مزاراً ومكاناً جامعاً يمثل القيم الإنسانية الرفيعة: كرامة الانسان وحريته ، التسامح، التعددية، وهي قيم تطبق بشكل يومي داخل الكلية وفي جنباتها، لتصبح واقعاً معاشاً، وليست مجرد شعارات تقال وتحكى، كلية يجتمع بداخلها، وبانسجام تام، أبناء هذه البلاد على اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والطائفية والاجتماعية والسياسية والفكرية، بشكل يؤكد صحة المقولة: "اذا اردتم شيئاً فلا بد ان يكون"، ويثبت ان الحياة المشتركة ليست قدراً فرض علينا، بل خيارا حرا وقرارا واعيا ومدركا يطبق يومياً. في هذه الكلية مزيج فريد ونادر لا نجده في أي مكان آخر: اكاديمية رائدة، انتماء للوسط العربي وانتماء كامل ومتناهٍ لهذه الدولة بكافة جوانب حياتها، مركبات ثلاثة تتعايش معاً في كلية اتخذت مقرا لها في مدينة نقشت على رايتها شعار الحياة المشتركة، وليس صدفة انني لا أقول التعايش، فنحن لسنا بمجموعتين سكانيتين فرض عليهما العيش معاً، بل كل واحدٌ يطمح الى تأكيد القواسم المشتركة، والعوامل الموحدة، بعيداً عن عوامل التفرقة".

"ملتقى الحضارات والثقافات في كليتنا هو واقع يومي ناجح" 
وأضاف: "منذ تأسيسها، عكفت الكلية على تعزيز مكانة الجهاز التعليمي عبر تخريج وتأهيل عشرات الآف المعلمين والمعلمات، الذين يشكلون، وفقاً للمعطيات الرسمية، نحو ثلثي افراد الطواقم التدريسية في الوسط العربي، كما عكفت على صيانة مكانة المعلم كقائد تربوي ومرشد اجتماعي وحضاري، غرست الكلية فيه قيماً إنسانية تقدس حياة الإنسان، القيم الديمقراطية، قبول المختلف، حرية التفكير والتعبير عن الرأي، حرية العبادة دون إكراهٍ او تخويف، بل عملاً بالمقولة: "كل يحيى وفقاً لمعتقداته"، ملتقى الحضارات والثقافات في كليتنا هذه ليس امراً ليوم واحد، وليس نهجاً ينتهي بانتهاء هذا الحفل، بل انه واقع يومي ناجح، يثري طلاب الكلية ومن يدخلها، عبر تمازج قيم ومواقف كافة الفئات، ما يعني ربحاً مضاعفاً للدولة ومواطنيها".

زكي كمال يرحب ويشيد بالوزيرة جملائيلي
كما رحب بالوزيرة جملائيلي حيث قال: "تشترك معنا في هذا الحفل معالي الوزيرة غيلا غمليئيل، وزيرة المساواة الاجتماعية والتي نكرمها بأعلى الأوسمة الأكاديمية الفخرية HONORIS CAUSA ، لأنها تستحق هذا الوسام ،إذ أثبتت منذ تسلمها منصب وزيرة المساواة الاجتماعية بانها ليست وزيرة لهذا الطيف من المجتمع الإسرائيلي دون ألآخر، بل عملت على توطيد العلاقات اليهودية العربية، عن طريق ألاحترام المتبادل ومنح الميزانيات للقرى والمجتمع العربي، لترتفع بذلك مكانة المواطن العربي إقتصادياً واجتماعياً، ولينخرط في جميع المجالات في الدولة، فهذه الوزيرة هي الأكثر تشجيعاً للمواطنين العرب نحو التقدم والازدهار، وكم بالحري مواقفها السياسية والإجتماعية العادلة".
اما وزيرة المساواة الاجتماعية، جيلا جملائيلي، كانت قد القت كلمتها بالقاء التحية باللغة العربية، وقالت: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، واشارت الى "مدى سعادتها بحضورها اليوم الى الكلية الاكاديمية العربية للتربية في مدينة حيفا"، وانها "تهنئ الطلاب الذين يدرسون بالكلية"، مشيرة الى ان "التكاتف المميز بين جميع اطياف الكلية التي تشمل على نوعية واسعة من الطلاب والطالبات".


مجموعة صور من حفل التكريم، تصوير: عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما 











لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق