اغلاق

همسات دفء روحاني، بقلم أسماء الياس- البعنة

قد أوفر عنك عناء ومشقة الحياة... خاصة عندما تقترب مني وتقول لي بأن البحر من دونك صحراء... قد تقول لي بحبك يا علياء...


الصورة للتوضيح فقط

ويا من تكوني أنت بالنسبة لي جبال لا تطالها ألسن خرساء... فكثيراً ما انتقدوني عندما قلت لي بحبك يا اسماء... ولعنوا هذا الوقت الذي فيه تجاهر بحب صبية حسناء... ولكنهم لا يعلمون بان الحب عندما بقصد القلب لا تستطيع ردعه أيادي سوداء... فكما قيل الحب للذي يعرف قيمته والذي يمتلك يد بيضاء... ولا يمكن أن ألوم من لا يعرف ما يعني أن تحب ويكون لديك قلب لا يعرف بالدنيا سواك.....

لا تذهب عني بعيداً... فكل مرة فيها غبت عني شعرت بالغربة تسكن حنايا قلبي... قربك يعطيني سكينة وبعدك يشتت أفكاري المسكينة... قربك دفء وعافية... وبعدك برد ومرض وسقم وتعب قد يشل تفكيري ولا اعود أستطيع أن أكتب لك كلمات الحب الحانية.... لا تذهب حيث الأضواء والأصوات الصاخبة... فأنا قد أوفر لك سعادة لن تجدها بتلك البلاد النائية... قد تقول بأنك قد مللت هذه الأراضي التي لا تجد فيها سوى صراعات دامية... هو معك حق أن ينتابك يأس قد يودي بحياتك الغالية... ولكن مثل هذه البلاد لن تجد بجمال جبالها العالية... ولا بسهولها الواسعة... ولا بطيبة ناسها ولا بترابها ولا بشرابها ولا بطعامها الذي لن تجده بتلك البلاد الباردة... أقول لك وبصراحة أنا أحبك ولن أتخلى عن حبك حتى لو كنت تريد الهجرة لبلاد قد تجد فيها اقامة دائمة... ولكن اقامتك الحقيقة في هذا القلب الذي لن يجد مثلك مثيل لأن محبتك بالقلب دائمة......

محبتك تسكرني
محبتك تسكرني... تجعلني غير متمكنة من قدراتي... تذهب قوتي وتنسحب مني نفسي...
يمتلئ قلبي حبا كلما ناديت باسمي... أشعر معك بأني سيدة نفسي... كأن العالم كان ملك غيري... وأصبح بعد ذلك ملكي.... أحبك عدد النجوم وعدد أيام السنة.... وعدد كل آه صدرت من عاشق مثلي.... يمتلئ قلبي سعادة كلما رأيتك متوجها نحوي.... كم أحب ابتسامتك وجهك روحك طيب قلبك حنانك كلما ضميتني وقلت لي أحبك يا عمري.... أنا أحبك وحبك سيبقى في قلبي......

عندما يتنفس الصباح... أتنفس على صوتك
شكراً لك... عندما يتنفس الصباح... أتنفس على صوتك... شكراً لك... كلما غادرت سريري... أراك صوتاً وصورة أمام عيوني... شكراً لك... كلما حلمت بشيء جميل... يكون هذا الشيء أنت يا حبيبي... شكراً لك... فأنت الحسن وأنت الجمال والبهاء الذي يسعد أيامي وينور سنيني... شكراً لك... فأنا لدي قدرة احتمال فقط لأنك دخلت عالمي بطيب قلبك الذي احتواني وخفف آلامي... شكراً لك... لأني كل يوم أشكر الحياة لأنها وضعتك بطريقي... فقد كنت وحيدة وعندما جئت أصبحت توأمي وخليلي وحبيبي... شكراً لك... لأني مهما شكرتك سيبقى هذا الشكر قليلاً عليك يا من اسميتك حبيبي.... شكراً لك.......
نفسي أضمك وأشتم عطرك... وأشعر بنبضك... يسري بروحي كلما حضنتك......
رهيب هو حبك... حين تمتليء يداي حينما أضمك... وحين استنشق الهواء... ويكون فيه الكثير من عطرك.... وحينما أتجول في العالم وكل مكان أزوره أجد فيه الكثير من ذوقك... أزور الساحات وأشاهد المتاحف والقصور التي فيها منابع حبك... كيف لا يكون حبك رهيب... وكيف لا أعشقك من الصباح حتى المغيب... فأنت يا حبيبي من اعطاني سبباً حتى أحيا حبك من جديد....
من دونك أشعر كمن ضاع وسط الضباب... وغادرت روحه تطلب الانعزال... وسافر عقله يريد الهروب من تلك البقاع.... أنا من دونك كمن فقد الاتزان... وشرد بين البلاد... يريد الهروب لكن أين لا يعلم فقد أضاع الاتجاه.....
قلبي لا يتسع إلا لمحبتك... وروحي لا تشتاق إلا لعطرك...

يداك تحميني... وعطرك ينعشني
محبتك غطاء يدفئني... وروحك تحرسني... يداك تحميني... وعطرك ينعشني... وكلماتك تشجعني... وترفع نسبة السعادة في قلبي... فكيف لا أذوب في محبتك... فأنت بالنسبة لي دواء شافي... عندما أحتاجك أجدك أمامي... حاضراً بكل هيبة وجمال تقول لي تعالي... حتى نسبح بأعالي البحار التي فيها المد عالي....
سرقتني الأيام من حضنك... تستفزني عقارب الساعة.... تحتل عقلي كلماتك... تختال أمام عيوني ابتساماتك... لا تسألني لماذا اعتدت على رؤيتك....لأن عيونك مرساتي.... ويداك عنواني... ونظراتك دليلي... وحضنك مينائي.... كيف كانت حياتي سيكون شكلها دون محبتك التي غزت أنفاسي... وأصبحت لا أستطيع العيش دونها لأنها أكسجين حياتي.....
تحتفل الكلمات... عندما يذكر اسمك من بين الأسماء... ينتابني شوق كالفيضان... يسرقني الزمن... يعانقني الفرح... تشرئب عيوني نحو غيمة سارحة يسقط منها مطر... تعودت عيوني على رؤية القمر... تسألني ما الخبر... أقول لك قلبي اشتاق لرؤية من احبه قلبي دون البشر......
ويسكت كل شيء... ولا يبقى سوى همس الحبيب... يتغلغل في الروح... يحتل كل الأماكن التي يجيز له المرور فيها... يستوطن العيون والرموش... ويبني هناك مدينة لا يسكنها سوى العشاق... لن يتأخر عن موعده الميمون.... لأن ما جمعه في حياته سوف يقدمه بكل سرور......
يبدو أن الحب قد صنع معي عقد لا يمكن الغائه.... ولا يمكن طرده... ولا محوه من ذاكرتي.... فقد ترجمت كل نصوص الحب.... حتى أصبح الحب رسالة قومية.... ومعه أصبح هناك عدالة اجتماعية......
سوف أعتنق ديانتك... وأمشي حسب وصايتك... لن يستطيع أحداً أن يأخذ مني حكاياتك... فأنت الذي قال لي يوماً بأني شبيهة لقصة كتبتها في روايتك... فكيف لا أعشق من كتب لي بأن الحب معك يصبح من صنيع معجزاتك... فلك الحب والحب إذا يوماً وجد فقط حتى تكتبه أناملك.... وحتى ترسمه فرشاتك.... وحتى يكون مرآة أرى فيها وسامتك....

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق