اغلاق

دبورية: اجتماع المجلس الإسلامي الأعلى لشؤون المسلمين بالبلاد

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من زياد شرفي الناطق الرسمي للمجلس الإسلامي الأعلى لشؤون المسلمين في البلاد، جاء فيه: "اجتمعت هيئة أعضاء المجلس الإسلامي


صور من الاجتماع

الأعلى لشؤون المسلمين في الداخل الفلسطيني ببيت الدكتور محمود مصالحة في دبورية يوم السبت الماضي، وذلك بحضور عشرات الشخصيات الاعتبارية البارزة في المجتمع العربي ودار البحث حول أمور وقضايا عديدة تهم  شؤون المسلمين في هذه البلاد.
افتتح الاجتماع رئيس المجلس الإسلامي الأعلى د. محمود مصالحة، حيث أثنى على جميع الحضور وشكرهم وأشاد بالدور الهام الذي يقوم به المجلس الإسلامي الأعلى والأهداف والإنجازات التي حققها في المحافظة على ممتلكات الاوقاف الاسلامية وفضح انتهاكات ومخططات المؤسسة الاسرائيلية في القدس والبلاد بحيث تم التوجه للوزارات والقضاء والمحاكم في عدة قضايا تمس مشاعر المسلمين ومقدساتهم، واضاف: باستطاعتنا إيقافهم واستصدار قرارات لصالح المسلمين في البلاد، كما وحذر من خطورة الانتهاكات الصهيونية في القدس المحتلة والتصعيد المستمرّ بالمخططات التهويديّة لكلّ ما يتعلق بالتراث والحضارة والتاريخ الإسلامي العريق في القدس وطمس معالمها، وخاصة في باب المغاربه والمخطط السياحي لمركز كيدم الاستيطاني جنوبي الحرم الشريف ومخطط مركز هليبا ومخطط مركز دفيدسون، كما وتحدث عن ترميمات مسجد حطين ومسجد المالحة" .
واضاف البيان :" أما أمين صندوق المجلس الإسلامي الأعلى ورئيس مجلس عرابة السابق أحمد جربوني، فقد ألقى كلمة قصيرة وتحدث من خلالها عن أهمية توسيع قاعدة المجلس من حيث الأعضاء والتمويل وذلك من أجل استمراره وتوسيع مجال عمله في الدفاع عن مقدساتنا، ودعى لفتح باب الانتساب للمجلس الإسلامي الأعلى لشؤون المسلمين من أجل نجاحه وتوسيع قاعدته وناشد الجميع إلى تقديم الدعم المالي للمجلس.
كما واستنكر عبد الوهاب دراوشة من اكسال الهدم والتخريب للتراث والحضارة العربية الإسلامية في القدس المحتلة ودعا إلى وقف كافة عمليات الهدم الصهيونية في باب المغاربة وفي مقبرة مأمن الله وفي غيرها من العقارات والأملاك الوقفية الإسلامية. وقال إنّ ما يجري في القدس هو مخالف للقوانين والأعراف الدولية التي لا تجيز لدولة الاحتلال تغيير معالم الرارض المحتلة والسيطرة عليها.
وفي كلمة للأستاذ زهير لحام من باقه الغربية حث أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى إجراء سلسلةٍ من الاتصالات مع كافة الجهات والمؤسسات الإسلامية العربية والدولية وذلك في ظل تغيير المعالم والاستيلاء على الأملاك والأراضي الوقفية منها في القدس عسى أنْ يكون هناك تحرك دولي ومحلي للدفاع عن ما تبقى من مقدساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس وذلك للخروج عن دائرة الصمت الدولي تجاه ما يجري من انتهاك ضد مقدساتنا في البلاد.
أما المختص بقضايا التنظيم والبناء، الدكتور حنا سويد، فقد قال إن سلطة الآثار الإسرائيلية، وشركة تطوير الحي اليهودي بالقدس، "العاد"، وصندوق تراث حائط البراق يشرفون على تحريك هذه المشاريع والمخططات الاستيطانية ويدعمونه وذلك في إطار الحرب المسعورة التي تقترفها المؤسسة الصهيونية بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية بهدف تهويد البلدة القديمة في القدس العربية وطمس معالم المسجد الأقصى وحجبه عن الأنظار وتغيير معالمه وقد قمنا بتقديم الاعتراضات المهنية لدائرة التخطيط والبناء القطرية والمحاكم باسم المجلس الإسلامي الأعلى.
وبدوره قال الدكتور صالح نجيدات من عيلبون انه من أحد العناصر الهامة للمجلس الإسلامي الأعلى هو العمل على توحيد و تماسك المجتمع الاسلامي في البلاد، وإعطاء صورة مثالية لتنمية سلوك التسامح والتعايش السلمي داخل المجتمع وخارجه" .
واردف البيان :" أما الشيخ فتحي ناصر من الناصرة فقد ناشد أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى إلى حتلنة ومأسسة الهيئة الادارية لمجلس الاسلامي الاعلى ودعا لانتخاب هيئه ادارية جديدة لتنهض بنشاطات وفعاليات المجلس، وتم انتخاب هيئة ادارية جديدة للمجلس الإسلامي الأعلى، وهم كل من السادة: الدكتور محمود مصالحة، السيد احمد جربوني، الدكتور حنا سويد، ، الشيخ عادل عبد الحميد، السيد زياد شرفي، الدكتور محمد سلامة حسن، الدكتور صالح نجيدات، الشيخ فتحي الناصر والسيد زهير خشان.
وقد تم انتخاب السيد زياد شرفي الناطق الرسمي باسم المجلس الإسلامي الأعلى لشؤون المسلمين في الداخل الفلسطيني" .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
اغلاق