اغلاق

موسكو: شرعنة الاستيطان يعرّض حل الدولتين للخطر

أعربت الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون شرعنة البؤر الاستيطانية على أراض خاصة مملوكة للفلسطينيين بالضفة الغربية.


الصورة للتوضيح فقط

وقالت الخارجية الروسية في بيان صدر اليوم الخميس: "قوبل هذا القرار المتخذ في إسرائيل ببالغ القلق في موسكو. بلا شك، قد ستكون له آثار سلبية جدا على مهمة التوصل إلى التسوية الفلسطينية الإسرائيلية الثابتة والدائمة".
وشددت الخارجية على "أن تبني هذا القانون يعرض للخطر آفاق تحقيق صيغة حل الدولتين للقضية الفلسطينية"، علاوة على "الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السلمية" في الشرق الأوسط.
وأشار البيان إلى "أن نحو 4 آلاف وحدة استيطانية تخضع لأحكام هذا القانون، وهي الوحدات التي تم بناؤها على الأراضي الفلسطينية المحتلة من دون تصاريح من السلطات الإسرائيلية، وكانت هذه السلطات نفسها تعتبرها غير شرعية".

" يجب إيجاد حل لمسألة الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية "
وأضافت الخارجية "أن موسكو لا تزال تنطلق من أنه يجب إيجاد حل لمسألة الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الحدود، عن طريق الحوار السياسي المباشر بين طرفي الصراع، وأشارت إلى أن "جميع الأفعال التي تستبق نتائج مثل هذه المفاوضات، غير بناءة".
وكان الكنيست الإسرائيلي صدق بالقراءة الثالثة، يوم الاثنين 6 فبراير/شباط، على قانون شرعنة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، فيما دانت الرئاسة الفلسطينية القرار باعتباره مخالفا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي يطالب إسرائيل بالوقف الفوري للنشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك