اغلاق

ترامب يستقبل نتنياهو: على الاسرائيليين اظهار المرونة

استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإجراء محادثات قد تشكل الإطار العام للسياسة المستقبلية تجاه الشرق
نقلا عن القناة الثانية
Loading the player...

الأوسط، في حين حذر الفلسطينيون البيت الأبيض من التخلي عن هدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وعلى مدى عقود كانت فكرة إقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام إلى جانب إسرائيل تمثل الموقف الأمريكي الراسخ غير أن المفاوضات الأخيرة انهارت عام 2014.
لكن مسؤولا بارزا في البيت الأبيض قال يوم الثلاثاء فيما قد يمثل تحولا :" إن السلام لا يتطلب بالضرورة إقامة دولة فلسطينية وإن ترامب لن يحاول إملاء حل" .

ترامب يتعهد بمنع ايران من الحصول على سلاح نووي
وقال الرئيس الامريكي بعد ترحيب حار بنتنياهو "ان بلاده ستسعى بكل قوة لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة بالتعاون مع اسرائيل وتحقيق اتفاق سلام كبير مع الفلسطينيين، لكن الطرفين هما من يتوجب عليهما التفاوض والتوصل لهذا الاتفاق فيما ستقف امريكا الى جانبهما" .
وتعهد ترامب بمنع ايران من الحصول على سلاح نووي بكل الوسائل اضافة لدعم اسرائيل بما يمكنها من الدفاع عن نفسها.

نتنياهو: اسرائيل ستواصل البحث عن طريق جديد لتحقيق السلام
وكرر نتنياهو بدوره مواقفه من ايران والملف النووي الايراني وعرج على ما اسماه بوقوف اسرائيل الى جانب امريكا في حربها ضد الاسلام الراديكالي.
وفيما يتعلق بالسلام قال نتنياهو "بان اسرائيل ستواصل البحث عن طريق جديد لتحقيق السلام" .
ولم يتطرق ايا منهما لحل الدولتين ولو بكلمة واحدة كذلك الامر للبناء في المستوطنات خلال كلماتهما الافتتاحية.

ترامب: اعتقد ان الاسرائيليين سيضطرون لإظهار مرونة
وقال ترامب ردا على سؤال لمراسل القناة الثانية حول موقفه من حل الدولتين وهل تنازل عن هذا الحل وما هو موقفه من ضم الضفة الغربية وبناء المستوطنات: "سواء كان حل الدولتين او دولة واحدة المهم عندي ان يكون الاسرائيليون والفلسطينيون سعداء، فإذا كانوا كذلك فانا سأكون سعيدا ايضا. اعتقد ان الاسرائيليين سيضطرون لإظهار  مرونة وهذا الامر من الصعب القيام به لكن يجب عليهم القيام بخطوات تظهر رغبتهم بتحقيق اتفاق  واعتقد اننا  اتفقنا على الفكرة  التي  ستسمح لهم بإظهار مرونة اكبر مما كان في الماضي واعتقد ان نتنياهو وإسرائيل راغبان بالتوصل الى سلام مع الفلسطينيين وان يشاهدا الاتفاق الكبير والواسع فيما يجب على الفلسطينيين التنازل عن جزء من الكراهية التي يعلموها للجيل الشاب فهم يعلمونهم الكثير من الكراهية ويجب عليهم الاعتراف بإسرائيل ".
ورد نتنياهو بدوره مؤكدا "ضرورة الاعتراف بيهودية الدولة"، قائلا :" اليابانيون يسمون كذلك لانهم من اليابان والصينيون من الصين واليهود لانهم من يهودا واليهودية فنحن لسنا احتلال عسكري في فلسطين ، نحن اصحاب البلد لكن الفلسطينيون يطلقون اسماء الارهابيين على ميادينهم وشوارعهم" .

الاستيطان
وفيما يتعلق بالاستيطان، قال ترامب :" اريد التريث قليلا ويجب علينا ان نرتب شيئا ما وستكون هناك صفقة ما وانا اعتقد اننا سنحقق اتفاقا كبيرا يبدو انه سيكون اكبر مما يعتقده الناس المتواجدين في هذه الغرفة واكبر مما يتخيلوه ".
 هذا ووصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" قال رئيس الوزراء نتنياهو في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض: الرئيس ترامب، شكرا جزيلا لكم على حفاوة الاستقبال لي ولزوجتي سارا وللوفد المرافق لي منك ومن زوجته ميلانيا. أثمن صداقتك لي ولدولة إسرائيل. هي تتجلى بشكل واضح للغاية في التصريحات التي تفضلت بها الآن. ليس لإسرائيل صديقة افضل من الولايات المتحدة وأعدك بأنه ليس للولايات المتحدة صديقة أفضل من إسرائيل.
التحالف بيننا متين جدا ولكن تحت زعامتك أنا متأكد بأنه سيتعزز حتى أكثر. أتطلع إلى العمل معك من أجل تحسين العلاقات بيننا بشكل دراماتيكي في مجالات الأمن والتكنولوجيا والسايبر والتجارة وفي مجالات عديدة أخرى. وأرحب بدعوتك الواضحة لضمان التعامل العادل مع إسرائيل في المؤسسات الدولية وللعمل على المقاطعات والتشهير ضد إسرائيل ستواجه رفضا ينبع من قوة الولايات المتحدة ومن موقفها الأخلاقي" .
واضاف نتنياهو :"
كما تفضلت، العلاقة بيننا مبنية على صلة عميقة مكونة من قيم ومصالح مشتركة. هذه القيم والمصالح تتعرض لهجمات متكررة من قوة الشر المعروفة بالإرهاب الإسلامي المتطرف. سيدي الرئيس, لقد أبديت وضوحا وشحاعة عندنا واجهت هذا التحدي. أنت تدعو إلى مواجهة النظام الإيراني وإلى منع إيران من تطبيق هذه الاتفاقية السيئة والحصول على ترسانة من الأسلحة النووية وقد قلت إن الولايات المتحدة ملتزمة بمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية. أنت تدعو إلى دحر داعش.
تحت زعامتك، أؤمن أننا سنستطيع أن نعيد موجة الإسلام المتطرف الهائجة إلى الوراء وفي هذه المهمة وفي مهام أخرى, إسرائيل تقف إلى جانبك وأنا أقف إلى جانبك.
سيدي الرئيس، لو استطعنا صد الإسلام المتطرف سنسطيع أن ننتهز فرصة تاريخية لأن لأول مرة في حياتي ولأول مرة منذ إقامة دولة إسرائيل، الدول العربية لا تعتبر إسرائيل عدوة. إنها تعتبر إسرائيل أكثر وأكثر حليفة لها.
أؤمن أن تحت زعامتك هذا التغيير الذي حدث في منطقتنا يجلب معه فرصة غير مسبوقة لتعزيز الأمن ولدفع السلام إلى الأمام. فلنحقق هذه الفرصة معا. فلنعزز الأمن ونجد طرقا جديدة نحو السلام ونقود التحالف العظيم بين إسرائيل والولايات المتحدة إلى قمم جديدة. شكرا سيدي الرئيس".


صور من استقبال الرئيس الامريكي وعقيلته لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وعقيلته، تصوير AFP









تصوير: مكتب الصحافي الكومي










نتنياهو وترامب خلال لقاء عقد قبل عدة أشهر - تصوير: كوبي جدعون، مكتب الصحافة الحكومي






لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق