اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 1266

العراق يستعد لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من الموصل

شنت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم الأحد، هجوما بريا لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من الأراضي التي لا تزال خاضعة لسيطرته في غرب الموصل.
Loading the player...

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في وقت سابق رسميا بدء العملية البرية في غرب الموصل ودعا القوات العراقية إلى "الاهتمام بكرامة الإنسان واحترام حقوق الإنسان" خلال المعركة ومراعاة النازحين بسبب القتال.

"نحو 400 الف مدني قد ينزحون بسبب الهجوم"
متشددو الدولة الإسلامية محاصرون في غرب الموصل مع ما يقدر بنحو 650 ألف مدني بعد أن طوقت قوات مدعومة من الولايات المتحدة المدينة من الشرق في المرحلة الأولى من الهجوم التي اختتمت الشهر الماضي بعد 100 يوم من القتال.
وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق لرويترز أمس السبت "إن ما يصل إلى 400 ألف مدني قد ينزحون بسبب الهجوم فيما يعاني سكان غرب الموصل من نقص في الغذاء والوقود وإغلاق الأسواق".
وتقود وحدات من الشرطة الاتحادية العراقية تقدما باتجاه الشمال نحو أحياء الموصل الواقعة غرب نهر دجلة بهدف السيطرة على مطار الموصل الذي يقع على الطرف الجنوبي للمدينة وفقا لبيانات من القيادة المشتركة للقوات المسلحة.

"الموصل ستكون معركة صعبة لأي جيش في العالم"
وأضافت البيانات أن "القوات سيطرت على عدة قرى ومحطة توزيع للكهرباء في الساعات الأولى من تقدمها وقتلت عددا من المتشددين من بينهم قناصة".
وتتقدم قوات الشرطة بمحاذاة وادي نهر دجلة نحو المطار فيما تتحرك قوات التدخل السريع - وهي وحدة قوات خاصة في وزارة الداخلية - عبر منطقة مفتوحة أكثر إلى الجنوب الغربي.
وقال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند قائد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بيان لها: "الموصل ستكون معركة صعبة لأي جيش في العالم".

الدولة الاسلامية تصعد هجماتها
وصعدت الدولة الإسلامية من هجماتها ردا على هزائمها أمام الجيش التي أجبرتها على مدى العام الماضي على الخروج من أغلب المدن العراقية التي سيطرت عليها في 2014 و2015.
وقالت مصادر أمنية إن "خمسة أشخاص قتلوا من بينهم ثلاثة جنود عراقيين في تفجيرين انتحاريين وقعا يوم الأحد في شرق الموصل".
استهدف الهجوم الأول نقطة تفتيش للجيش مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود فيما استهدف الهجوم الثاني تجمعا لمدنيين في ساحة "سيدتي الجميلة" مما أسفر عن سقوط قتيلين.
وقالت المصادر الأمنية التي تم الاتصال بها من أربيل عاصمة كردستان العراق الواقعة شرقي الموصل إن نحو 12 شخصا أصيبوا أيضا في الهجومين اللذين نفذهما رجلان يرتديان حزامين ناسفين.
وتشتبه المصادر الأمنية في أن "المفجرين عبرا إلى شرق الموصل من غربها الذي ما يزال خاضعا لسيطرة الدولة الإسلامية".

القوات العرقية على أهبة الاستعداد للاعتراك مع تنظيم الدولة
قالت وزارة الدفاع العراقية أمس السبت إن "طائرات عراقية أسقطت ملايين المنشورات على غرب الموصل لتحذير السكان من أن معركة طرد مقاتلي الدولة الإسلامية على وشك أن تبدأ، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه القوات التحرك في تجاه المنطقة". فيما حذرت المنشورات المتشددين بأنهم سيواجهون نهاية مميتة إذا لم يستسلموا.
ويتوقع قادة أن تكون معركة غرب الموصل أصعب من شرقها لأن الدبابات والمدرعات لا يمكنها التحرك في الشوارع الضيقة والأزقة.
ويقول سكان إن "المتشددين أقاموا أيضا شبكة من الممرات والأنفاق تمكنهم من الاختباء والقتال بين المدنيين والاختفاء بعد تنفيذ عمليات خاطفة وتعقب تحركات قوات الحكومة".
ووفقا لتقديرات عراقية يعتقد أن "الدولة الإسلامية كان لديها نحو ستة آلاف مقاتل في الموصل عندما بدأ الهجوم في منتصف أكتوبر تشرين الأول ومن بينهم أكثر من ألف قتلوا حتى الآن".
ويواجه الباقون قوات قوامها 100 ألف جندي مؤلفة من وحدات من القوات المسلحة العراقية وقوات خاصة وقوات شرطة وقوات كردية وقوات الحشد الشعبي الشيعية.
وتقود الولايات المتحدة، التي نشرت أكثر من خمسة آلاف جندي في المعركة، تحالفا دوليا يقدم دعما جويا وبريا مهما للقوات العراقية والكردية ومن بين ذلك القصف المدفعي.


القوات العراقية، تصوير: رويترز



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق