اغلاق

لي الحياة، شعر: معالي مصاروة

كفاكِ وجعًا يا نفسيزائرةٌ روحكِ في هذا العالموالعُمرُ تذكار

 
معالي مصاروة

الإنحناءُ لغةُ ضعفٍ يا قلبي
هو الحبّ من يجعل المرار ماضيًا منسيًا
أنايَ لا تكوني أمّ وجعي
فالكلمُ ليسَ طُهرًا ولا عبادة
هو نارُ الأمسِ والغدِ
إذا لم تأخذي خطوط الوقت الآتي
من تجاعيدِ يدي
بربّ الحياةِ وما فيها
والأرض والذكرى وما تبقّى منّي
دلّيني عليّ
على لحنٍ أغمضُ عينيّ على دندناتِ روحهِ
أو على موتٍ يحنّ إلى حضنٍ دافئ
لستِ ضحيةَ وقت
لا ولا صدى سرٍ كان
أنتِ ما تكتبينِ على الجبين
عناوين الروايات كلّها
وما فيها من عرقٍ ولونٍ ودينْ
خذي موعدًا مع الفرح
لا تتركيهِ منسيًا بين دفاتركِ العتيقة
فارقي إحرقي 
وسابقي صوتَ الحياة
إجمعي كل شيءٍ هنا
كلّ نجمٍ يتدلّى من عينيكِ
كلّ حرفٍ يتحرر من عُقدِ الّليل
وكلّ عزفٍ يأتيكِ من ثغرِ النايّ
أشتاقكِ يا أنّاي
قبّليني أمام طفولة صدري المتمردة
داعبي ما فيّ من ولعٍ
ليغادرَ مرساتي كل وجع!
ويأتيني الفرح على حصانٍ أبيض
أعلّقُ عليهِ كلّ فرحٍ ووجد
ليتلاشى منَ الثلاثينِ
ثلاثةُ كوابيس
تبرّج أمامها الكذب ليالٍ طوال
هيّا اركضي وارقصي
فمن غيركِ يستحقُ الحياة



لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك