اغلاق

’التربية’ تطلق المرحلة الرابعة من برنامج ’النشاط الحر’

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج النشاط الحر الذي بدأ تنفيذه في المدارس خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي


مدرسة سيلة الظهر الصناعية في جنين بعد صيانتها وتحديثها

2015/2016، بهدف توفير بيئة مناسبة لممارسة مختلف النشاطات الطلابية لطلبة المدارس أيام السبت آنذاك قبل أن يتحول البرنامج إلى نظام حصة بعد الدوام المدرسي.
وأشار وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم إلى أن "النتائج التي حققّها البرنامج في مراحله السابقة، وما كشف عنه من مواهب وإبداعات، معطيات زادت من اهتمام الوزارة بهذا البرنامج وضاعفت الآمال المعلقة عليه في توفير بيئة حاضنة للإبداع"، مؤكداً أن "الوزارة - ومن باب الحرص على استدامة هذا البرنامج - وفرّت تمويلاً من موازنتها حتى يكون البرنامج محكوماً برؤية تتقاطع وأولويات الوزارة".

"تنمية الإبداع"
وشكر صيدم مديري المدارس ومعلميها والطلبة المشاركين وأولياء الأمور "الذين أولوا تنمية الإبداع عبر هذا البرنامج اهتماماً خاصاً بجمع إبداعي بين ألق الموهبة واستشراف المستقبل".
من جانبه، بين وكيل الوزارة د. بصري صالح أنه "ورغم كون النشاط اختيارياً في المدارس إلا أن الإقبال المتزايد عليه من الطلبة يعزز قناعات الوزارة بدور البرنامج في توطين الإبداع في مدارسنا ويعزّز تنمية الجوانب الإبداعية المختلفة ثقافياً، وأدبياً، وفنياً، ورياضياً، وكشفياً".

"يستهدف طلبة الصفوف من الخامس وحتى التاسع"
كما أوضح صالح، أن "البرنامج الذي يستهدف طلبة الصفوف من الخامس وحتى التاسع الأساسي سيطبق في حوالي 900 مدرسة، وهو يتضمن استمرار الدوام لحصة واحدة بعد الدوام المدرسي للطلبة الراغبين بممارسة النشاطات الإبداعية في مجالات الموسيقى والرسم والكشافة والبرمجة والأدب وغيرها"، منوهاً إلى أن "الوزارة وفرت طاقماً متخصصاً من المعلمين الذين تم تدريبهم لرعاية هذه النشاطات، وهي ستقوم ومن خلال الإدارة العامة للنشاطات وأقسامها في المديريات بمتابعة الفعاليات المنفذة؛ تمهيداً لتنظيم مهرجان اختتامي على مستوى كل مديرية في نهاية كل عام دراسي لإبراز نجاحات الطلبة وإبداعاتهم".

التربية تتسلم مشروع صيانة مدرسة سيلة الظهر الصناعية في جنين
تسلمت وزارة التربية والتعليم العالي، مشروع الصيانة والأعمال الخارجية في مدرسة سيلة الظهر الصناعية في محافظة جنين، والممول من سلة التمويل المشترك والتي تضم دول: ( ألمانيا، وبلجيكا، والنرويج، وفنلندا وإيرلندا).
وبينت الوزارة في بيانها أنه "تم من خلال هذا المشروع صيانة ثلاثة مشاغل في المدرسة، وهي مشغل الميكانيك، والكهرباء، والتكييف والتبريد، بالإضافة إلى توفير ساحات وملاعب حديثة لاستعمال الطالبات في المدرسة".
وقد بلغت قيمة الأعمال المنجزة حوالي 372 ألف دولار أمريكي، حيث يأتي هذا المشروع ضمن خطة الوزارة الرامية إلى رفع نسب التحاق الطلاب بالتعليم المهني والتقني عبر تحسين البنى التحتية في المدارس القائمة، بحيث تضاهي المدارس الحديثة والنموذجية.
وقد أعرب الجميع عن "رضاهم وإعجابهم بمستوى أعمال المشروع"، منوهين إلى أن "المشروع هدف إلى خلق بيئة تربوية وتعليمية مناسبة ستسهم أيضاً في رفع معدل التحاق الفتيات في المدرسة".
وشارك في تسلم أعمال المشروع كل من م. صاعد الجوهري وم. حسين عبد الحق وم. ثابت عطية وم. داود أبو ثابت وممثلي إدارة مدرسة سيلة الظهر الصناعية وممثلي بلدية سيلة الظهر.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق