اغلاق

’المقاومة الشعبية’: وقفة تضامنية مع الأسير محمد القيق

قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أنها "نظمت صباح يوم الأربعاء وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 17 وذلك امام برج شوا


جانب من الوقفة التضامنية في غزة

حصري بمدينة غزة وبحضور فصائل العمل الوطني والاسلامي".
وفي كلمة حركة المقاومة الشعبية ألقاها الاستاذ خالد الأزبط الناطق الرسمي للحركة أكد أن "استمرار الاعتداءات الصهيونية المتكررة وتزايد عمليات التهويد للارض والمقدسات وحالة الجنون التي يمارسها العدو بحق الاسرى الابطال داخل السجون الصهيونية لهو دليل واضح على حقيقة هذا الكيان وحقيقة الواقع العربي الذي يلهث وراء التطبيع مع الكيان من جانب وتغييب القضية الفلسطينية من جانب اخر".
وأضاف الأزبط ان "الاهداف الخفية والمعلنة التي يريدها العدو من جراء الضغط على الاسرى وذويهم للضغط على اركان المقاومة للحصول على المعلومات والتنازلات لهي خيارات وضغوطات محكوم عليها بالفشل بكل حتمية وواقعية ومن نقف اليوم لهم اسنادا وتأييدا هم اسرانا الابطال ومنهم الاسير المضرب عن الطعام محمد القيق الذي خاض معركته السابقة وتحدى بجسده قوة وبطش العدو وانتصر بارادته وصموده ودعم ذويه وزوجه وابناءه واليوم تعاد الكرة من جديد لنقف في نفس الموقف المساند والمتضامن مع الاسير محمد القيق ولكن في ظل حالة تخبط صهيوني مما يسطره هؤلاء الابطال داخل السجون وفس ظل قناعة المحتل ان الحرية اصبحت قاب قوسين او ادنى لكل اسرانا الابطال ان شاء الله قريبا بصفقة مشرفة وواعدة على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين".
وتابع:"اننا في حركة المقاومة الشعبية اذ نتوجه بالتحية للاسرى جميعا في سجون الاحتلال الصهيوني وللاسير المضرب عن الطعام محمد القيق لنؤكد على استمرار فعالياتنا التضامنية والمساندة لقضية جميع اسرانا ونؤكد على استمرار مقاومتنا وصولا لحريتهم. وفي ظل كل ذلك نؤكد ان المقاومة هي خيارنا الاوحد لايفاءنا بكل وعودنا وعهودنا للحفاظ على الثوابت وتحقيق تطلعات وآمال شعبنا وبهذه المناسبة لنوجه التحية لكل الداعمين لشعبنا ومقاومته في كل مكان وبأي شكل كان وبالاخص القائمين على مؤتمر دعم الانتفاضة واعادة فلسطين الى الواجهة الدولية لتكون القضية المركزية للعالم العربي والاسلامي، وندعو كل المشاركين لأن يتمخض عن المؤتمر ما بعده من خطوات داعمة للمقاومة في تطوير قدراتها وايلام العدو في كل المجالات وداعمة للشعب الفلسطيني في التخفيف من الحصار وتنمية قاعدة الصبر على طريق الجهاد والمقاومة لاننا ندافع عن قضية امة في وجه كيان غاصب محتل".

"كلمة زوجة الأسير محمد القيق"
وفي كلمة لزوجة الأسير محمد القيق "فيحاء شلش"، قدمت التحية "لكل اهل غزة ولحركة المقاومة الشعبية والقائمين على هذه الفعالية ولكل المشاركين في وقفة التضامن مع الأسير القيق الذي يدفع ضريبة الكرامة بأمعاءه الخاوية".
واضافت شلش: "ان كثيرين يسألونني لماذا أضرب محمد عن الطعام من جديد، فأجبتهم: هل يرضيكم ان تذهب تجربة محمد الأولى بالاضراب هدرا، هل يرضيكم ان جوعه الذى استمر 94 يوما وفرحكم كلكم لتحرره وانتصاره على الجلاد، هل يرضيكم ان يذهب هذا الانتصار تحت اقدام السجان، هل يرضيكم ان يعود محمد رهن الاعتقال الاداري مرة اخرى، تلك التجربة السابقة يجب ان تبقي مخلدة، اما الحالية فستكون اقوى واشد باذن الله".
وتابعت:"كذلك اقول اننا كعائلة زوجة واطفال واب وام واشقاء وشقيقات لا نريد ان يغيب محمد كأي اسير آخر في سجون الاحتلال لسنوات وسنوات، لا اريد لطفلتي ان تكبر ووالدها ليس معها، هذا الاضراب هو الذي يحقق لنا هذه الحياة الكريمة ويحقق لنا هذا المستقبل الرائع، نعم نريد محمد حيا بيننا، نريده ان يبقى مع اطفاله لاكبر فترة ممكنة، لا نريد لهذا الاعتقال الاداري ان يتحكم بنا وبحياتنا".
وقالت:"اقول لكم بصراحة ان هذه الوقفات التى تنظمونها والحراك الشعبي المساند هو اكبر قوة لنا بعد الله عز وجل لمساندة هذا الاسير حتى لا يدخل في حالة حرجة. الاحتلال الان يضغط على محمد ويضعه في زنزانة انفرادية ضيقة وباردة ومعتمة ولا يوفر له ادنى سبل التدفئة ولا مقومات الحياة الانسانية ويضغط عليه لفك هذا الاضراب، فنحن معه حتى النفس الاخير ومع كل اسير".

"كلمة جمعية واعد"
وفي كلمة عن جمعية واعد ألقاها الأسير المحرر ابو اسماعيل الشراونة تحدث عن "معاناة الاسرى داخل السجون"، وقال:"نبدأ من عند محمد القيق الذي يعيد الكرّة من جديد ويخوض هذا الاضراب المتواصل لليوم ال 17، لا نعرف عن ماذا نتحدث، عن الممارسات اليومية ضد محمد القيق، من تهديد ووعيد وحجز انفرادي".
وأضاف الشراونة ان "الاحتلال يدرك جيدا ان القيق سينتصر وان هذا الاضراب سيطول ولكن سينتصر القيق كما انتصر بالمرة الاولى وكما انتصر اخوانه من قبل خضر عدنان بداية والقيق بالمرة الاولى نهاية. ونوجه رسالتنا للقيق اننا نحن معك ولن نقف مكتوفي الايدى وسنمارس كل ما نستطيع من احتجاجات ووقفات لكي نوصل الرسالة الحقيقية. للاسف الشديد المؤسسات الدولية لا تتحدث عن محمد القيق ولن تنظر للاسرى الفلسطينيين، بل يتحدثون عن جنود واشلاء صهاينة موجودة بغزة ولن يتحدثوا ابدا عن اسرانا الابطال. والعالم اجمع لم يتحدث عن اسرانا، اين هم من الاسير البرغوثي اقدم اسير في العالم يحاكم من جديد، واين هم عن عميدة الاسيرات الجربوني، واين العالم عن اعتقال النواب والاطفال والاشبال وخاصة احمد مناصرة".
وتابع:"نؤكد للعالم ان هذا الاحتلال ظالم وحتما سينتصر اسرانا والقيق سينتصر باذن الله تعالى وسيخضع نتنياهو لمطالب الأسرى والمقاومة".

"كلمة فصائل العمل الوطني والاسلامي"
وعن فصائل العمل الوطني والاسلامي، تحدث عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ابو خالد خلف قائلاً: "اننا نقف اليوم مجددا لنعلي الصوت لجانب الاسير البطل الصحفي القيق واسرانا الذين يخوضون معركة مباشرة للدفاع عن حقوقهم الوطنية وكل ما هو فلسطيني وعن حياة ملاءمة داخل سجون الاحتلال. القيق من جديد يشكل عنوان رئيسي للدفاع عن اهم قضية-الاعتقال الاداري- الذي يتعارض مع كل الاعراف القوانين الدولية، فسلطات الاحتلال تقوم بهذا الاعتقال للضغط على الاسرى والمقاومين".
وأضاف:"الاحتلال قام من جديد باعتقال القيق ليكتم الصوت الصحفي وليحجب الحقيقة عن الاعلام والعالم لانه يدرك تماما ان كاميرا وقلم وكتابات الصحفي تشكل خطورة بالغة امام العالم لانتهاكاته المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني ولانه يعلم جيدا ان هذا يدينه امام العالم. نحن من هنا نتوجه بالتحية للاسير الصحفي محمد القيق ولكل الاعلاميين الابطال".
واكد خلف ان "اعتقال القيق مرة اخرى هو انتقام من انتصاره الاول، كما قام باعتقال العيساوي مرة اخرى بعد 6 اشهر من الاضراب والعديد من الاخوة الذين انتصروا واعاد الاحتلال اعتقالهم، وان انتصار الاسرى هو هزيمة وانتكاسة للاحتلال".
وتابع:"اننا نقف بجانب القيق وجميع اخوانه الاسرى ومن هنا نتوجه للمؤسسات الدولية والحقوقية التي ترى بعين واحدة فقط ان تأخد دورها المطلوب منها تجاه ما يتم ارتكابه بحق الاسرى وبحق الشعب الفلسطيني لتطبيق القانون الدولي والانساني دون تمييز. ونطالب المؤسسات الدولية بتقديم حكام الاحتلال للمحاكم ليحاسبوا على هذ الجرائم". 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق