اغلاق

لا تأكل الثلج .. وضوء المصباح سلاحك: حقائق يمكنها انقاذ حياتك

الجميع تقريباً يعلم أنَّه يجب عليك ألا تُرسل رسائل نصية في أثناء القيادة، وأنَّه يجب عليك أن تتوقف وتسقط أرضاً ثم تتدحرج إذا أمسك النيران بك.


الصورة للتوضيح فقط

ولكننا أحياناً نمر بمواقف لا نملك لها أية استجابة سريعة عملية.
وفي موضوعٍ حول الحقائق التي يمكنها إنقاذ الحياة، نُشر مؤخراً على موقع أجنبي، قدم المُعلقون أفضل نصائحهم، والتي يسهل تذكرها وربما يكون لها تأثيرٌ كبير في حال تعرضت لموقفٍ خطيرٍ.


1- مخك لا يستطيع استيعاب المشي واستخدام الهاتف في الوقت نفسه؛ لذلك انتبه
يقول المستخدم مورالي كريشنان إنَّ المشي واستخدام الهاتف يتطلبان كميةً كبيرة من المجهود الإدراكي.
ونتيجةً لذلك، لا يمكن التركيز في كليهما بشكلٍ كامل في الوقت ذاته وبالطريقة نفسها التي يمكنك بها المشي ومضغ العلكة على سبيل المثال. وقد تعاني "العمى الإدراكي الحسي"، وهو أن ترى شيئاً ما ولا تستوعب أنَّه سيارةٌ مسرعة آتية اتجاهك.

2- تخلَّص من النقاط العمياء لسيارتك من خلال ضبط المرايا جيداً
تقول المستخدمة كريستين راش إنَّ وجود النقاط العمياء أمر لا مفر منه في جميع السيارات.
وأضافت أنَّه يمكنك التخلص من النقاط العمياء على جانبي السيارة بطريقةٍ فعالة من خلال ضبط المرايا بحيث ترى حدود سيارتك بالكاد. ومرآة الرؤية الخلفية يجب أن تكون قادرة على تحديد موقع أي سيارة خلف سيارتك. الأمر يستحق هذه الثواني القليلة التي يستغرقها ضبط المرايا عندما تجلس في مقعد القيادة.

3- الحرارة تنتقل عبر السوائل أسرع من الغازات؛ لذا احتفظ بالدفء بالبقاء جافاً
يقول العضو إيان لافوي، الذي يعمل مهندساً، إنَّ هناك صلة بين شعورك بالبرودة وكونك مبتلاً.
وللتأكد من عدم انخفاض درجة حرارة جسمك بسرعة في المناطق الباردة، استخدم ملابس مصنوعة من الصوف بدلاً من القطن؛ لأنها ستمتص قدراً أكبر من الرطوبة، وبذلك لن تبقى الرطوبة على بشرتك. وبالتأكيد افعل ما في وسعك للبقاء جافاً.

4- لا تأكل الثلج بغرض الترطيب إلا إذا كنت مضطراً بشدة إلى ذلك
وقال لافوي أيضاً إنَّ جسمك يحتاج إلى كميةٍ كبيرة من الطاقة لتحويل المادة من حالة إلى أخرى.
ولهذا السبب، يقول إنَّه يجب عليك ألا تأكل الثلج كبديل للماء إلا إذا كان حلاً أخيراً؛ لأنَّك ستفقد جزءاً ثميناً من طاقة الجسم في مقابل الحصول على كمية قليلة من الماء.

5- إذا هبطت طائرتك في الماء فقاوم رغبتك الملحّة في نفخ سترة النجاة فوراً
حذَّر المستخدم ألفين ييب من الاندفاع لاستخدام سترة النجاة الخاصة بك فوراً إذا هبطت الطائرة التي تستقلها اضطرارياً في الماء. فقابلية السترة للطفو قد تصعب الأمر عليك في الركض داخل الطائرة إذا غُمرت بالماء.
لذلك، اسبح في اتجاه أي مَخرج، ثم انفخ سترة النجاة الخاصة بك لكي تطفو على سطح الماء.

6- إذا ضللت الطريق، فإن السير اتجاه أسفل المنحدرات يزيد فرصك في إيجاد مساعدة
قال المستخدم إيرنست أدامز إنَّ الناس عادةً ما يقومون ببناء التجمعات بجوار مصادر المياه القريبة، ونظراً لتدفق المياه على المنحدرات، فإنك ستزيد من فرصك في إيجاد المساعدة إذا كنت قادراً على السير إلى أسفل المنحدر.

وضرب أدامز مثالاً بعالمة الأحياء الألمانية جوليان كويبكا، التي نجت من حادث تحطم طائرة بعد أن سبحت في نهرٍ لمدة 9 أيام عام 1971 قبل أن تجد مأوى. وبعد عدة ساعات لاحقاً، تم إنقاذها.

7- يمكنك تنفيذ "مناورة هيمليك" لنفسك
القليل من الناس يدركون أنَّهم ليسوا بحاجة إلى شخصٍ آخر للتخلص من قطعة طعام عالقة في حلقهم.

وقام العضو نامان ميتروكا بشرح كيفية أداء "مناورة هيمليك" (التقنية الشهيرة التي ابتكرها الطبيب الأميركي الراحل هنري هيمليك للتخلص من أي شيء عالق في مجرى الهواء) لنفسك:

1- اقبض يدك الأقوى، وضعها أسفل القفص الصدري وفوق السرة مباشرة. ضع كف اليد الأخرى فوق قبضة يدك من أجل الدفع بقوةٍ أكبر.

2- ادفع قبضة يدك بقوة للداخل ولأعلى منطقة الحجاب الحاجز، وكرر الأمر عدة مرات إلى أن تتخلص من الشيء العالق في حلقك.

8- احتفظ بمضادات الهيستامين القوية في حقيبتك عندما تذهب إلى مكانٍ جديدٍ
لا تعلم أبداً متى ستتعرَّض لشيءٍ ما تجهل أنك تعاني الحساسية اتجاهه، وخاصةً عندما تذهب للتخييم أو التنزه، وذلك وفقاً لما أوضحه العضو ريان بوريك.


9- حدود الجسم البشري تميل إلى اتباع قاعدة "الثلاث"
يقول العضو روتشين أغاروال إنَّ الأشخاص المستعدين لحدوث الكوارث يقللون من حدود قدراتهم.
فالبشر بصفة عامة يمكنهم العيش بلا هواء لمدة 3 دقائق، وبلا مأوى في ظروف طقس قاسية لمدة 3 ساعات، وبلا ماء لمدة 3 أيام، وبلا طعام لمدة 3 أسابيع.

10- إذا أمسكت النيران بزيت الطهي، فأطفِئ الموقد وقم بتغطية الوعاء
يقول أغاروال أيضاً إنَّ الناس يجب ألا يستخدموا الماء لإخماد حرائق الزيوت. فجزيئات الماء تغوص إلى أسفل المقلاة الساخنة، تتبخر بسرعة، ثم تُطلق النيران إلى أعلى بصورة أكبر.
بدلاً من ذلك، يمكنك إخماد حريق الزيت من خلال قطع الحرارة ومنع وصول الأكسجين إليه.

11- إذا تم طعنك بآلة حادة، فاتركها مكانها
يقول العضو توماس ماي إنَّ نزع جسم تم غرزه في جسمك سيزيد معدل فقدان الدم. بدلاً من ذلك، حاول أن تغطي الجرح، وافعل أي شيء كي تتمكن من إيقاف النزيف إلى أن تجد طبيباً محترفاً.


12- معظم حوادث تحطم الطائرات تحدث خلال 3 دقائق من الإقلاع أو قبل 8 دقائق من الهبوط
وفقاً للعضو سانكت شاه، فإنَّ قاعدة "+3/-8" تحث ركاب الطائرة على أن يكونوا حذرين بعد الإقلاع أو قبل الهبوط فوراً؛ لأن 80% من حوادث تحطم الطائرات تحدث خلال هذه الفترات الزمنية.
ويمكنك استخدام هذا الوقت في البقاء منتبهاً، أو تحديد أماكن الخروج، بدلاً من إضاعته في مقطع صوتي أو فيلم.

13- معظم الوفيات في حرائق المنازل تحدث بسبب استنشاق الدخان وليس الحروق
ينصح العضو هارش شارما بالانحناء والاقتراب من الأرض في أثناء الحرائق لتجنب استنشاق الكثير من الدخان.


14- إذا تعرضت للأذى في مكانٍ عام، فاختر شخصاً واحداً لمساعدتك؛ لكي تتجنب تأثير المارة "متلازمة جينوفيز"
يوضح شارما أيضاً الظاهرة النفسية "متلازمة جينوفيز"، والتي بُنِيَت على أبحاثٍ منضبطة، وتنص على أن حشود الناس تفشل في مساعدة شخصٍ ما؛ لأن كلاً منهم يعتقد أن شخصاً آخر سيتولى الأمر.
إذا لم تكن مصاباً للدرجة التي تمنعك من طلب المساعدة، فاختر شخصاً واحداً، ووجِّه نداءك اتجاهه، وستزداد احتمالات حصولك على المساعدة التي تحتاجها.

15- الضوء اللامع للمصباح اليدوي قد يكون سلاحاً جيداً ضد أي معتدٍ
الضوء اللامع الشديد الصادر من المصباح اليدوي قد يتصدى لأي قاطع طريق بنفس كفاءة أي عصا أو سلاح، وذلك وفقاً لما قاله العضو سانكيت شاه.
وأضاف شاه: "إذا اقترب منك شخص ما يبدو عليه العدوانية والتطرف الشديد، فإنَّ توجيه ضوء قوته أكبر من 300 لومن إلى عينيه (وخاصةً في الليل) سيمنحك فرصة للهرب. وفي حال فشل الأمر، فلن يتأذى أحد حقاً، ولن تقع في مشكلة".

16- إذا ضللت الطريق في أثناء التنزه، فحاول أن تجد سياجاً أو مجرىً مائياً
يقول العضو جون ميكسون إنَّ المجرى المائي يتدفق دائماً إلى أسفل منحدر، وسيصل إلى منبع أكبر. أما السياج، ففي الغالب سيؤدي إلى طريق أو مبنى.


17- تحديد أماكن الخروج مسبقاً يمنع حدوث ظاهرة "الانحياز إلى المألوف"
عند إرسال تحذيرات بشأن حدوث كوارث طبيعية، فإنَّ الكثيرين يبقون أماكنهم حتى عند طلب إخلاء المكان.
ويقول العضو جون إيوينغ إنَّ علماء النفس يطلقون على هذه الظاهرة اسم "الانحياز إلى المألوف".

وتشير هذه الظاهرة إلى ميل البشر إلى اعتقاد أن كل شيء سيكون على ما يرام، حتى وإن كانوا معرضين لخطرٍ واضح.
ويضيف إيوينغ إنَّ البشر يمكنهم مقاومة ذلك بتحديد عدة أماكن للخروج عندما يكونون في الأماكن العامة، كالسينما والمطاعم. فتجهيز نفسك من الناحية الذهنية للتصرف في المواقف الخطيرة سيجعلك يقظاً.



لدخول زاوية كوكتيل اضغط هنا

لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
اغلاق