اغلاق

بركة بمؤتمر لدعم الاسرى: ‘يجب تنظيم نضال الاسرى بالسجون‘

دعا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، منتصف الاسبوع، الى "تنظيم نضال الاسرى خلف السجون، خلال مشاركته في مؤتمر لدعم الأسرى في مخيم قلنديا،


محمد بركة وسط مجموعة من المشاركين بمؤتمر دعم الاسرى، الصور من مكتب محمد بركة

ليكون حالة كفاحية واحدة، لا يقع فيها عبء المواجهة على بعض الاسرى، على أن يكون النضال مدعوما من القوى والفصائل ميدانيا". بحسب ما ورد عن مكتب محمد بركة. 
يذكر أن هذا المؤتمر يأتي بهدف دعم للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية في هذه الايام.
ويذكر البيان الصادر عن مكتب بركة أن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، وجمعية "نادري الاسير الفلسطيني"، قد عقدتا مؤتمرا في خيمة التضامن مع الأسرى في مخيم قلنديا، بهدف اطلاق مشاورات جدية لخطوة احتجاجية في السجون، وذلك في يوم الأسير الفلسطيني يوم 17 نيسان المقبل. وشارك في المؤتمر، رئيس المتابعة محمد بركة، ورئيس هيئة الاسرى عيسى قراقع، ومدير نادي الاسير فارس قدورة، ومحافظ القدس عدنان الحسيني، ومحافظة رام الله ليلى غنام، والقياديين في حركة فتح جمال المحيسن، وسمير الرفاعي، وعدد من الأسرى المحررين، وعائلات أسرى في سجون الاحتلال".

"خيمة وحدة وطنية"
ووفق البيان فقد قال بركة في كلمته: "إننا من حين الى آخر، نشهد اضرابا بطوليا عن الطعام، ينفذه أسير أو أكثر، فلا معركة للأسير في سجون الاحتلال، سوى أن يواجه بجسده وجوعه، بينما روحه تبقى شامخة. ونحن نقف في هذه الايام الى جانب الأسرى جمال أبو الليل ورائد فايز مطير، والأسير محمد القيق، الذي يخوض اضرابه عن الطعام للمرة الثانية".
واقترح بركة، أنه "مع الوصول الى يوم الأسير الفلسطيني، يكون قد وضع مخطط عام، كي ينظم نضال الأسرى في سجون الاحتلال، كي لا يقع عبء النضال على بعض الاسرى، وفي المقابل، تكون حركة نضالية ميدانية واسعة، تخوض القوى والفصائل الفلسطينية دعما للأسرى، لخلق حالة عامة تدافع عنهم، وتسعى الى تحريرهم".
وشدد بركة على أن "ما يسمى بـ "الاعتقال الإداري"، هو نمط انتقام بهيمي يمارسه الاحتلال ضد المناضلين الفلسطينيين، ضمن سلسلة جرائم القمع والاستبداد ضد شعبنا الفلسطيني". وقال بركة "إن الجميع يقف إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام"، معتبرا "هذه الخيمة التي انحازت للأسرى المضربين ما هي إلا خيمة وحدة وطنية". بحسب ما جاء في البيان.

"يجب التوحد وعمل برنامج نضالي لمجابهة الاعتقال الإداري"
وورد في البيان أن رئيس هيئة شؤون الأسرى، عيسى قراقع، قال: "إن المضربين عن الطعام؛ محمد القيق وجمال أبو الليل، ورائد مطير، محتجزون في عزل انفرادي، بزنازين رطبة، وبأغطية شتوية قليلة". مؤكدا أن "الاحتلال يمارس الضغط النفسي بحق الأسرى المضربين، ما سيساهم في تدهور وضعهم الصحي خاصة في الشتاء"، محذرا ومطالبا المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر "بضرورة التدخل لنقلهم للمشافي والاطلاع على وضعهم في ظل استمرارهم في الإضراب".
وطالب قراقع، وفق البيان، قادة الحركة الأسيرة بـ "التوحد وعمل برنامج نضالي لمجابهة الاعتقال الإداري، حتى لا تستطيع إسرائيل الاستفراد بالمضربين عن الطعام". وأكد أن "30 ألف أسير فلسطيني دخلوا تجربة الاعتقال الإداري منذ العام 2000 وحتى اليوم، ليصبح سيفا بائسا يمارسه الاحتلال، رغم مخالفته للقوانين الدولية بحق الأسرى".

"الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة الأسرى داخل السجون"
وقال محافظ القدس، عدنان الحسيني، "إننا اليوم نرسل رسالة للعالم المنافق، بأن قضيتنا عادلة، ونحن نعاني من مؤامرة دولية، أرادت أن تسرق الوطن"، كما جاء في البيان. وأضاف: "أوجه حديثي لجميع الدول وبالأخص بريطانيا، أنه مهما اشتدت بنا الأزمات، سنبقى أصحاب حق، وسنعيد الحقوق لنا، وما الأسرى إلا رسل من أجل الحرية".
واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جمال محيسن، أن "الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة الأسرى داخل السجون، وسيبقى شعبنا يضحي رغم توالي الاحتلالات، حتى التحرير".
وينهي البيان بتعقيب رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس: "إن التضامن مع الأسرى المضربين سيحسم المعركة لصالح الفلسطينيين كي لا نجعل الاحتلال يجرها إلى 60 أو 90 يوما، بل بيدنا الانتهاء من هذه القضية إذا ما توحدت فعالياتنا".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق