اغلاق

ما دور القيادة العربية في وقف نزيف الدماء على الشوارع؟!

شوارعنا تغرق بالدم . دماء الشباب التي بللت كل طريق نتيجة حوادث الطرق وتروي قصة فقدان روح غالية خاصة على الأهالي الذين يفقدون ابناءهم. وسطنا العربي يبكي حاله،
Loading the player...

فالحوادث القاتلة لا تتوقف، والليلة الماضية فقط فقدنا شابين من الناصرة، ومنذ الليل حتى صباح اليوم السبت كان هناك 4 قتلى في حوادث طرق من مختلف ارجاء البلاد. احد الأسئلة المطروحة ماذا يمكن ان تفعل القيادات العربية 
حيال هذا الامر لوقف نزيف الشوارع؟ مراسلنا تحدث الى عدد من المسؤولين القياديين، خاصة ان الإحصائيات تشير الى ان الوسط العربي يتربع على عرش الموت في هذا السياق، واعداد العرب القتلى بحوادث الطرق بازدياد.

بركة: "ليس هناك وصفة سحرية انما هناك وصفة انسانية وهي تقييم الذات"
محمد بركة رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية اشار الى ان حوادث الطرق هي شكل من اشكال العنف، وان القضية هي كارثة ومن مثله يعرفها بشكل شخصي كما قال.  وأضاف ان"هناك عدة عوامل للتصدي لهذه القضية من عنصر السياقة الحذرة والتربية مشيرا الى ان المسؤولية ملقاة على السياسيين ورؤساء السلطات المحلية ورجال الدين والاب والام، وعضو الكنيسيت والمعلم. ولا يوجد وصفة سحرية ولكن هنالك وصفة مهمة وهي ان نهتم بحياتنا على اكمل وجه".

غنايم: السبب الأول هو السائق وانشغاله بالهاتف النقال
اما عضو الكنيسيت مسعود غنايم فقد اشار انه "للاسف الشديد ان حوادث الطرق اصبحت وباء يضرب مجتمعنا العربي وان شهرين من السنة ونحن نتسلق بقمم قتلى حوادث الطرق وعلينا جميعا ان نتصدى لهذه الظاهرة وعلينا ان نوقف مسيرة الموت والحزن والتي تحط بكل بيت. السبل متعددة ولكن العمل هو على الانسان وهو العامل الانساني والبشري. وهي قضية السرعة والانشغال بالجوال . فهذه أسباب أساسية لحوادث الطرق وفقدان الأرواح. علينا ان نوقف نزيف الدم على الشوارع وان نزيد قضية التوعية والتثقيف فالحياة اهم من الهاتف والرسائل. برأيي حوادث الطرق ناجمة أيضا عن الجو المضغوط بالوسط العربي".

ذياب: الوضع خطير جدا
اما رئيس بلدية طمرة الدكتور سهيل ذياب، فأكد الى ان "الوضع خطير جدا. بين يدي احصائيات خطيرة تشير الى ان هنالك ارتفاع بنسبة 20% بقتلى حوادث الطرق بالوسط العربي وان الوسط اليهودي ازداد كذلك بنسبة 3%"، مشيرا الى ان "هذا الموضوع خطير للغاية ويجب التصدي له بكل الطرق المتاحة، بداية برفع نسبة التوعية تجاه هذا الموضوع". 
أضاف انه من خلال عمله كطبيب بالسابق بمشفى رمبام رأى "الويلات" هناك مما يلحق بمصابي حوادث الطرق.
 وحاول ذياب وضع الصورة الحقيقية لمتضرري حوادث الطرق مؤكدا ان "المتضرر الاول هو العائلة التي تفقد روحا وثانياً المصاب الذي قد يفقد أو تبتر اعضاء من جسمه او يتشوه او يعاني من مشاكل بحياته جراء هذه الحوادث".


سهيل ذياب  


محمد بركة


مسعود غنايم



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق