اغلاق

عروب وأسماء زعبي من طمرة الزعبية يتحدثن عن العنف ضد المرأة

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الطالبتين عروب وأسماء زعبي من قرية طمرة الزعبية، اللتين يتعلمن بمدرسة اورط الأخوة الشاملة جلبوع، وتحدثن عن تقديمهن


عروب زعبي

لموضوع العنف ضد المرأة لوظيفة المجتمع المدني بقولهما :" لا يكاد يمر يومٌ دون أن يقع حادث اطلاق نار او اعتداءات، وقد اصبح العنف اسما مرادفا لوسطنا العربي، والجريمة تضرب بجذورها وتتفشى. العنف مسؤولية من ؟! هل هي مسؤولية البلدية ؟ مسؤولية الشرطة ؟! او مسؤوليتنا كمجتمع؟؟ ففي مجتمعنا العربي وخصوصا في فلسطين الداخل تحدث ظاهرة العنف بشكل تصاعدي وتكثر من عام لعام بدلا من ان تقل!، اليوم نحن جميعنا كاقلية فلسطينية موجودة في الداخل على كل طبقاتنا وبكل اقلياتنا نعاني من هذه الظاهرة بطريقة مؤلمة ونظرا لعجز معين في حل الموضوع او في التوصل الى حل او في التحسين من الظروف بمواجهة هذه الظاهرة الذي يبدو اننا عاجزين عنها نسبيا، فلم يبق امامنا سوى ان نصرخ من هذه الظاهرة الخطرة والمستقبل لا يحمل كثيرا من الامل...!".
وتابعتا :" تعددت الأنواع والاسم واحد "العنف" معرفة مع ال التعريف لكنها ليست معرفة في المجتمع في إسرائيل، فهناك عدة أنواع من العنف منها: العنف في المقاهي، المدارس، ضد النساء، بشكل عام، بيم المراهقين، بين عائلات الاجرام، بين الازواج، ضد المعلمين، المعلين ضد الطلاب، الشرطة ضد المواطنين، على خلفية ما يسمى بشرف العائلة، على أساس الانتقام العائلي، الرياضة، العنصرية، العنف الجسدي، العنف بين العرب واليهود داخل إسرائيل، وأيضا العنف ضد الأطفال...الخ.
فربط كل هذه الأنواع من العنف يرتبط برباط قوي مع مبدأ سيادة القانون والتسامح والتعددية وغيره، فموضوع المدنيات بشكل عام يرتبط بشكل كبير جدا مع العنف وانواعه كرباط حبلين سميكين معقدين كحقوق الانسان والمواطن، سلطات الحكم، مبدأ سيادة القانون، التعددية والتسامح" .
واضافتا :" سنتناول في هذه الوظيفة كطالبتين بشكل توسعي عن العنف ضد المرأة وسنتناول أسبابه، بعض حلوله، اضراره ونتائجه. وسنحاول فهم اثار وأسباب هذه الحالة من العنف على امل إيجاد حلول قد تخفف من حدتها".
وختمت بالقول :" في النهاية نستطيع القول ان العنف ما زال مستمرا ما دامت لم تكن هنالك استراتيجية عن طريق السلطات المسؤولة للتحرك قدما للمساهمة الفعلية في الدفع الحقيقي للانتهاء من هذه السلوكيات المؤرقة والمتعبة للأطراف التربوية، بداية من الاسرة وصولا للشارع مرورا بالمدرسة والى المؤسسات الخاصة المتصلة بالنشاط التربوي".


أسماء زعبي

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق