اغلاق

الفنان دريد لداوي: آمل أن يتفاعل الجمهور في بلادنا مع الفيلم

انطلق في دور العرض الفيلم الروائي " أمور شخصية " للمخرجة مها حاج من الناصرة ... وتدور احداث الفيلم (90 دقيقة) حول العلاقات الزوجية المركبة لأزواج في عمر


الفنان دريد لداوي

الشباب من خلال قصص شخصية مرتبطة باحداثها لأشخاص من الجيل الاول والثالث للنكبة  ... " أمور شخصية " تمثيل: ميساء عبد الهادي، دريد لداوي، عامر حليحل، حنان حلو، زياد بكري، سناء شواهدة ومحمود شواهدة وانتاج باهر اغبارية ... مراسل بانوراما التقى الفنان دريد لداوي وحاوره حول الفيلم، حيث يقول أنه " يأمل أن يتفاعل  الجمهور في بلادنا مع الفيلم ، في نفس الترحاب الذي تلقاه طاقم العمل في مهرجانات العالم التي شارك بها " ...

| حاوره : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما  |

"فيلم روائي"
هل لك أن تحدثنا بداية عن الفيلم " أمور شخصية " الذي انطلق عرضه في دور العرض قبل أيام ، وأنت أحد أبطاله ؟
فيلم " أمور شخصية " هو الفيلم الروائي الاول للمخرجة مها حاج ، ويسرد قصة عائلة عربية يتوزع أبناؤها بين البلاد والمهجر ، ويعيشون حياتهم بين تفاصيل هذه الحياة ومركبات العلاقات داخلها . انتجت الفيلم شركة " مجدل للإنتاج " ، وقد انطلق عرض الفيلم يوم الخميس الماضي في دور العرض في البلاد ، وآمل أن يتفاعل  الجمهور في بلادنا معه ، في نفس الترحاب الذي تلقيناه في مهرجانات العالم التي شاركنا بها .

حدثنا عن شخصية "طارق" التي تجسدها في الفيلم ؟
"طارق" هو اسم الشخصية التي اقدمها في الفيلم ، وهو احد أبناء "صالح" و "نبيلة "، وهما أساس هذه العائلة ، و " طارق " هو الذي يربط بين تفاصيل الأحداث وتطورات القصص داخل الفيلم.  يعيش " طارق " في رام الله بعيدا عن مدينته الناصرة ، وهربا من ضجيج الالتزام والقرب لعائلته ومنها . عند مشاهدتكم للفيلم ستتماهون مع طارق ، كما آمل ، فهو شاب منطلق ويعمل على التحرر من القيود التي يحاول المجتمع تقييده بها ، الا انه لا يسعى الى تغيير العالم. ما يأمله "طارق" هو أن يحمي نفسه من تغييرات العالم فقط ، وهو يترك الناصرة منتقلاً الى رام الله مع مخاوفه من أن يكرر تجربة أهله كنموذج للشراكة الزوجية ، فابتعد .

صف لنا كواليس العمل ..
كواليس فيلم " أمور شخصية " كانت نابضة بالحياة . المخرجة مها حاج ومختلف طواقم العمل قاموا من خلال استراتيجية واضحة بتوفير الأجواء التي تساعدنا كممثلين وممثلات على ان نعيش حالة الشخصيات أكثر وأكثر . الفيلم يعرض حالات دقيقة وخاصة جدا ، ولكل ممثل وممثلة من بين الطاقم ، تفاصيل ومحاور تخص شخصيته وحدها ، وتتطلب منه تركيزا كبيرا لنقلها بمصداقية وحساسية وفق رؤية مخرجة العمل وكاتبته ، وبالطبع مع لمسة كل ممثل وأدواته الخاصة .
"تحتاج لشخصين لترقص التانغو" ، حدثنا عن مشهد الرقصة في الفيلم الجديد الذي يبرز في الاعلانات للفيلم ؟
احد اجمل مشاهدي في الفيلم هو مشهد " رقصة التانغو " داخل المعتقل وللمكان رمزيته هنا أيضا حيث يصور واقعنا السياسي داخل غرفة تحاصرنا ،
 ورغم الحصار فإننا نرقص ، وهو مشهد يجمعني بالفنانة ميساء عبد الهادي أيضًا.
لقد تدربنا فترة مكثفة من أجل إتقان رقصة "التانغو" لتظهر بشكلها النهائي ، وبالفعل كما في "التانغو" تحتاج لشخصين حتى تتم الرقصة، كذلك الامر في واقع حياتنا ، لا بد من أن يكون شخصاً ما بجانبك في سرائك وضرائك ليساعدك على النهوض والاستمرار ، أن يكون شريكًا في حياتك بتفاصيلها.  

" أمر يهمني جدا "

ما الذي تحضر له بعد " أمور شخصية " ؟
أنا بانتظار انطلاقة فيلم " المخبأ " للمخرج عيران ريكليس لمهرجانات سينمائية عالمية ، ومن ثم لدور العرض ، لكن تركيزي الأكبر هذه الفترة سيكون على ردود أفعال الناس على فيلم " أمور شخصية " ، فهذا الامر يهمني جدا ويهم طاقم العمل ، حيث نتمنى أن تصل رسالته لكل من سيشاهده داخل دور العرض وبعدها سنباشر العمل على مشاريع فنية جديدة .
"السينما العربية " في البلاد – ان صح التعبير - تشهد تطورًا جميلاً خلال السنوات الأخيرة ، ماذا تقول بشان ذلك ؟
هذا صحيح بالفعل ، وهو أمر جميل ، ومحفز ومهم جدا ، فالسينما أداة مهمة جدا لإيصال رسائلنا وتوثيق حكايانا ، وتنمية حس الابداع بين محبيها بيننا .
 كم آمل أن يستمر هذا التطور وان تزيد الانتاجات على الشاشة الكبيرة ، لأنه من حقنا استغلال هذه المساحة ومنح المشاهد العربي في البلاد فرصة لتلقي لغة سينمائية تشبهه وتحترم عقله ، وقيمه ، ولغته وقصته .

أنت كممثل مشاركاتك المسرحية كثيرة ومنوعة ، لكنني سأعود بك الى "الزمن الموازي " ، هل لك ان تحدثنا عنه ؟
"الزمن الموازي" عمل مقتبس عن قصة الأسير وليد دقة الذي لا يزال يعاني داخل السجون وهو من إخراج بشار مرقس . العمل مهم ، بشهادة الجميع، فقد أثار القضية إعلاميا خاصة بعد الأزمات ومحاولات الإسكات التي تعرض لها ، لكنه مستمر وسعادتي كبيرة كوني جزء من طاقم العمل فيه.
انت تشارك  أيضا في "أموات للحظة" وهي سلسلة تلفزيونية عن مجريات الحياة في أروقة أحد المستشفيات ، حدثنا عن هذه المشاركة !
أنا أشارك ضمن أحداث الجزء الثاني منه ، المسلسل الذي سيبدأ بث حلقاته الجديدة قريبًا في صيف هذا العام . دوري هو لشخصية طبيب عربي عاد الى البلاد بعد عقد من الزمن قضاه مغتربًا في أمريكا ، يجمعه ماضٍ مشترك مع طبيبة زميلة له "ميساء عبد الهادي" وينتقلان بين الشخصي والمهني خلال أحداث العمل.

كانت لك تجربة جيدة في تقديم البرامج ، ماذا اعطتك؟
لنبدا من ان التجربة كانت جميلة ، وهنا لا اقصد تجربتي كمقدم في " صباحنا غير " في قناة مساواة الفضائية فقط ، انما تقييمًا لكافة تجاربي في المجال ، رغم ان اللقاء الصباحي كان هو الأطول لي بمجال التقديم . لا يمكنني ان أقول الا ان التجربة اغنتني ومنحتني فرصة حقيقية لمقابلة العديد من الشخصيات من مجالات منوعة ، ولا شك انها ساهمت في توسيع آفاقي ومعرفتي بمجالات مختلفة، ناهيك عن الذكريات الجميلة مع الطواقم هناك .





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
اغلاق