اغلاق

أبو ليلى: ’مغادرة نهج الرهان على الأوهام الأميركية’

دعا النائب قيس عبد الكريم (أبو ليلى) كافة القوى والفصائل الفلسطينية إلى "وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، والعمل لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية


أبو ليلى يتحدث خلال المهرجان

من اجل المضي قدما في مواجه الأخطار التي تحدق بالمشروع الوطني الفلسطيني".
وكان أبو ليلى يتحدث خلال مهرجان نظمته الجبهة الديمقراطية في بلدة يعبد في محافظة جنين لمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقتها، بحضور عدد من اعضاء المجلس التشريعي والمهندس سامر أبو بكر رئيس بلدية يعبد، وماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة، وعضوي اللجنة المركزية جمال محاميد وتمام قناوي، وصف عريض من القيادات الوطنية والمجتمعية وممثلي المحافظة والوزارات والأجهزة الأمنية، ومئات المواطنين، حيث دعا أبو ليلى الرئيس محمود عباس (أبو مازن) "إلى بدء المشاورات مع القوى لإزالة العقبات والشروع في تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتزامن مع بدء التحضيرات لانتخابات عامة وفق نظام التمثيل النسبي الكامل".
وخلال استعراضه آخر المستجدات السياسية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وبخاصة المواقف الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومواقف رئيس حكومة إسرائيل، خلص أبو ليلى إلى أن "الولايات المتحدة تضع نفسها خارج إطار الشرعية الدولية، وتفقد صفتها كدولة مؤهلة لرعاية عملية السلام، مما يستدعي استخلاص العبر من ذلك، ودفن ما أسمي مسيرة التسوية من خلال المفاوضات بالرعاية الأميركية، واعتماد إستراتيجية وطنية كفاحية جديدة تقوم على تصعيد المقاومة الشعبية ومواصلة العمل على الصعيد الدولي من اجل محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها ومعاقبتها على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق شعبنا".

"آن الأوان لاستنهاض المقاومة الشعبية"
وشدد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية على "ضرورة وقف الرهان على الأوهام الأمريكية الإسرائيلية، ومغادرة سياسة المراوحة في المكان، والانتقال نحو تحويل الأقوال إلى أفعال بما في ذلك إحالة موضوع الاستيطان رسمياً إلى المحكمة الجنائية الدولية وسحب الاعتراف بإسرائيل، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة، بوقف التنسيق الأمني مع الإحتلال، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي".
وأضاف "آن الأوان لاستنهاض المقاومة الشعبية وتوسيع دائرة الانخراط الجماهيري فيها وصولاً إلى انتفاضة شعبية شاملة. وقال أن ما تقوم به سلطات الاحتلال يملي على الفلسطينيين خطوات ملموسة وجريئة لنقل الموضوع إلى المحكمة الجنائية الدولية والى سائر أدوات العدالة الدولية".
ودعا إلى "تطبيق قرارات المجلس المركزي التي أكدت عليها اللجنة التنفيذية بوقف التنسيق الأمني وإعادة النظر باملاءات اتفاق باريس الاقتصادي وتصعيد التحرك على المستوى الدولي من اجل عزل إسرائيل ومحاسبتها على جرائم الحرب  التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني وصولاً إلى فرض العقوبات عليها".

"ضرورة طي ملف الانقسام"
وكان المهندس سامر أبو بكر افتتح المهرجان بتوجيه التحية "لقيادة الجبهة وذكرى شهدائها ولأسراها وعموم مناضلاتها ومناضليها"، مشيدا "بالدور الكفاحي والفكري والسياسي المميز الذي لعبته الجبهة في محتلف ساحات النضال على أرض الوطن وفي بلدان اللجوء والشتات"، كما اشاد "بمواقفها التي تتسم بالمسؤولية الوطنية وحرصها على الوحدة الوطنية".
وألقى النائب جمال حويل كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية في محافظة جنين أكد فيها على "ضرورة طي ملف الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، واعتماد برنامج وطني موحد يعيد الاعتبار لقضيتنا الوطنية ومكانتها، ويعيد رص صفوف الشعب وقواه الوطنية المناضلة، ويمكن شعبنا من مواجهة المخاطر والتحديات، ويقطع الطريق على مشروع نتنياهو لتصفية القضية الوطنية".
كما القى محمد الحبش كلمة نيابة عن المحافظة اشاد فيها "بدور الجبهة الديمقراطية وتضحياتها وشهدائها"، مستذكرا "عددا من شهداء الجبهة وقاماتها العالية كالشهداء خالد نزال وعمر القاسم وأحمد الكيلاني، والأسير المناضل سامر العيساوي".
 


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق